تحضير نص غصن ورد – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «غصن ورد» للكاتب أمين الريحاني، ضمن المقطع السابع: الطبيعة، وهو نصّ نثريّ وصفيّ تأمّليّ يعبّر فيه الكاتب عن حنينه إلى أرض الأجداد، ويصوّر انبعاث الحياة في غصن ورد غرسه في تلك الأرض، فيمزج بين حبّ الوطن وحبّ الطبيعة. صفحه 137
تقديم النص:
يتذكّر الكاتب أرضه التي هاجرها، ويعود بذاكرته إلى غصن ورد كان قد غرسه هناك. ظلّ يزوره ويتفقّده بين اليأس والرجاء، ثم يصف مراحل تحوّل ذلك الغصن من لؤلؤة صغيرة إلى زمردة ندية ثم إلى براعم وأوراق وأغصان، ليؤكد أن الطبيعة رمز للحياة والتجدّد، وأن حبّ الوطن يبقى حيًّا في القلب.
التعريف بالكاتب:
أمين الريحاني (1876–1940) مفكّر وأديب لبناني، عُرف بنزعته الإصلاحية وكتاباته في الفكر والرحلات، واهتمامه بقضايا المجتمع والنهضة، كما عبّر في كثير من نصوصه عن حبّ الوطن والطبيعة.
شرح المفردات:
- مستقصي: باحثًا/متتبّعًا.
- الفؤاد: القلب.
- أناملي: أصابع يدي.
- تستحيل: تتغيّر وتتحوّل.
- لازوردية: لون غني يميل إلى الأزرق.
- خُضْلة: ناعمة/غضّة.
- البراعم: زهر الشجرة قبل أن يتفتّح.
- تلهّفت: حزنت/تحسّرت واشتدّ شوقي.
أسئلة الفهم مع الأجوبة:
1) لم ينسَ الكاتب أرض الأجداد التي هجرها، فماذا فعل؟ وما رأيك في هذا الموقف؟
لم ينسَ الكاتب أرض الأجداد لأنه تذكّر غصن ورد غرسه هناك، وكان يزوره ويتفقّده ويستقصي أخباره. وهذا موقف جميل يدلّ على حبّ الوطن والوفاء له.
2) ما الصفات التي أسبغها الكاتب على الأرض؟
وصفها بـالبركة، وأنها تحفّز على الاجتهاد، وجعلها كأنها تتكلّم وتجيب عن سؤاله وتبادله الحب.
3) انبعثت الحياة في غصن الورد من جديد، ما الصورة التي رسمها الكاتب لهذا الانبعاث؟
رسم صورة تشبيهية جميلة: شبّه غصن الورد بالطفل الذي تظهر على شفتيه لفظة الحياة، وفي فمه لؤلؤة صغيرة… ثم تتحوّل وتكبر وتزدهر.
4) أين يظهر حب الكاتب للاستمتاع بجمال الطبيعة والحفاظ عليها؟
يظهر ذلك في الفقرة الأخيرة حين قال إنه يجد لذة في مشاهدة البراعم الجديدة ومراقبة نموّها، وعدّها مرارًا كما تعدّ الأم أسنان طفلها، وافتقدها كما تفتقد الطيور أعشاشها.
5) ما القيم المستفادة من تصرّف الكاتب؟
القيم: حبّ الوطن والحنين إليه، حبّ الطبيعة والعناية بها، وتقدير الجمال والحياة والتجدد.
الأفكار الأساسية:
- الفكرة 1: تذكّر الكاتب غصن الورد الذي غرسه في أرض الأجداد وتردّده بين اليأس والرجاء.
- الفكرة 2: مناجاة أرض الأجداد والدعاء لها بالبركة وإظهار أثرها في نفسه.
- الفكرة 3: وصف مراحل انبعاث الحياة في الغصن وتحوّله من لؤلؤة إلى براعم وأوراق وأغصان.
- الفكرة 4: إعجاب الكاتب بالبراعم الجديدة واهتمامه بها واستمتاعه بجمال الطبيعة.
الفكرة العامة:
غصن الورد رمزٌ لحنين الكاتب إلى وطنه وأرض أجداده، وصورة لانبعاث الحياة والتجدد في الطبيعة، وللدلالة على أن الحبّ والوفاء للوطن لا يذبلان.
المغزى العام من النص:
حبّ الوطن عملٌ ووفاء، والطبيعة مدرسة للحياة؛ فكل برعم جديد رسالة أمل وتجدد، ومن يحفظ الطبيعة يحفظ جمال الحياة.
أتذوّق النص:
1) ما الأسلوب الغالب على النص؟ ولماذا؟
الأسلوب الغالب خبريّ، لأن الكاتب يعبّر عن مشاعره ويصف ذكرياته وأحوال الغصن والطبيعة وصفًا وإخبارًا.
2) ما نوع العاطفة المسيطرة على الكاتب؟
العاطفة المسيطرة هي الحنين إلى الوطن وحبّ أرضه، مع الإعجاب بالطبيعة والفرح بانبعاث الحياة فيها.
3) استخرج صورة بيانية واشرحها:
الصورة: «إن غصن الورد ينطق كالطفل». شبّه الكاتب الغصن بالطفل في النطق والحياة؛ فقرّب المعنى وأبرز مكانة الغصن في قلبه، لأن الطفل رمز البراءة وبداية الحياة.
4) ما المحسّن البديعي في: «أجدادي/اجتهادي» و«أمي/همّي»؟
هو السَّجع (تشابه أواخر الجمل/الألفاظ في النثر)، وقد أعطى العبارة موسيقى جميلة.
أوظّف تعلّماتي (حلّ مختصر):
قال الكاتب: «إني لا أجد لذّة شهيّة غريبة في مشاهدة هذه البراعم الجديدة». تعكس العبارة ميل الكاتب إلى التمتع بالطبيعة؛ فالبراعم رمز للحياة والنمو والتجدد. عندما يراها يشعر بالبهجة والراحة، ويتحوّل اهتمامه بها إلى متابعة دقيقة (يعدّها ويشتاق إليها)، وهذا يدلّ على تقديره لجمال الطبيعة وارتباطه الروحي بها.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire