تحضير نص يجب أن تتعلم – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «يجب أن تتعلم» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، من المقطع الخامس: العلم والاكتشافات العلمية. النص يروي طفولة لويس باستور وكيف كان دعم والديه سببًا في نجاحه العلمي.
تقديم النص:
نص سردي ذو طابع توجيهي، يبرز قيمة العلم وأثره في تغيير حياة الإنسان، من خلال قصة لويس باستور منذ طفولته إلى أن أصبح عالمًا قدم خدمات عظيمة للبشرية.
نوع النص:
نص نثري سردي (فهم المنطوق) ذو بعد علمي وتربوي.
المجال:
العلم والاكتشافات العلمية.
التعريف بالكاتب:
الكاتب: فؤاد صرّوف كاتب وصحفي لبناني، اهتم بالكتابة العلمية ونشر الثقافة والمعرفة، وله مؤلفات ومقالات عديدة في موضوعات العلم والمجتمع.
شرح المفردات:
- المُضني: المُرهق / المتعب.
- المُنتِن: المتعفن / كريه الرائحة.
- عارض والديه: شِقّ الفم / جانب الوجه.
- أدبغ (الجلود): ليّنها وهيّأها للاستعمال.
- أزهى أحلامهما: أحسنها وأكثرها تفاؤلًا.
- النواميس: القوانين.
أسئلة الفهم مع الأجوبة:
- من بطل هذا النص؟
بطل النص هو: لويس باستور. - ماذا كان والد باستور يتمنى لابنه؟
كان يتمنى أن يصبح أستاذًا وأن تكون حياته أسهل من حياة أبيه. - هل تمكن لويس من تحقيق أمنية والده؟
نعم، حققها وأصبح ذا شأن كبير في العلم. - ما العوامل التي ساعدته على النجاح؟
تشجيع والديه، مراقبة دراسته، وتضحياتهما من أجل تعليمه، ثم اجتهاده لاحقًا. - في أي المجالات برع لويس باستور؟
برع في الطب والكيمياء، وكان مولعًا أيضًا بـالرسم. - لماذا أراد الأب لابنه أن يصبح أستاذًا؟
حتى تكون حياة ابنه أسهل ولا يتعب مثل أبيه في العمل الشاق. - ما الأمنية المشتركة بين الأبوين؟
الأمنية هي أن يتعلم ابنهما ويصبح ناجحًا. - لماذا انتقلت الأسرة إلى أربوا؟
لأن والد باستور كانت له مدبغة هناك. - وضح اختلاف نظرة الأب والابن للدراسة.
الأب كان حريصًا على الدراسة ويراقب دروس ابنه، أما لويس فكان يحب اللعب ويفضل الرسم بدل المراجعة في البداية. - متى بدأت ثمرة دراسة لويس تؤتي أكلها؟
عندما بلغ سنًّا أكبر وبدأ يكتشف قوانين جديدة، وعُيّن مساعدًا في الكيمياء. - ما أهم النجاحات التي حققها لويس؟
كشف بعض القوانين العلمية، وعُيّن أستاذًا مساعدًا للكيمياء في ستراسبورغ، وقدم اكتشافات نافعة أنقذت حياة كثيرين. - ما أثر إنجازاته على البشرية؟
ساهمت اكتشافاته في إنقاذ آلاف الناس في مختلف أنحاء العالم.
الفكرة العامة:
طفولة لويس باستور وحرص والديه على تعليمه، حتى أصبح عالمًا كبيرًا قدم للبشرية اكتشافات عظيمة تؤكد أن العلم يصنع المجد ويغير المصير.
الأفكار الأساسية:
- تعب الأب في العمل وأمنيته أن يعيش ابنه حياة أفضل عبر العلم.
- طفولة لويس باستور وحبه للعب والرسم مقابل متابعة والده لدراسته.
- تحقق أمل الوالدين وظهور نبوغ باستور العلمي وتقديمه اكتشافات نافعة.
القيم المستفادة:
- العلم يرفع قيمة الإنسان ويغير حياته للأفضل.
- تحقيق الأحلام يحتاج إلى صبر وجهد والتزام.
- دعم الأسرة وتشجيع الوالدين أساس مهم في نجاح الأبناء.
- العلم النافع يخدم المجتمع ويترك أثرًا طيبًا في العالم.
- علينا أن نتعلم ونثابر حتى نصل إلى أهدافنا.
مغزى النص:
من جدّ وجد، ومن زرع حصد، والعلم طريق النجاح وخدمة الإنسانية.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire