mardi 20 janvier 2026

تحضير نص الإستنبات - ثانية متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص الإستنبات – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «الإستنبات» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السابع: الطبيعة (فهم المنطوق)، وهو نص تفسيري/سردي يبيّن كيف انتقل الإنسان من جمع الغذاء إلى زراعة الأرض، مع إبراز دور المرأة في اكتشاف فوائد التربة وتنظيم العمل الزراعي، وما ترتب عن ذلك من استقرار وتقدم. صفحه 136

تقديم النص:

يتحدث النص عن فكرة الاستنبات (زراعة الأرض من أجل الإنبات)، وكيف لاحظ الإنسان تكرار دورة الحياة في كل موسم ففكر في زرع النبات. ويعرض الكاتب مشهداً من حياة الإنسان القديم يوضّح فيه أن المرأة، أثناء غياب الزوج في الصيد، كانت تحفر الأرض قرب الخيمة بحثاً عن الغذاء من جذور وثمار وعسل وفطر وغلال، ثم تطور ذلك إلى وضع البذور وتسوية الأرض، فكان الاستنبات سبباً في الاستقرار وظهور مرحلة جديدة قائمة على الزراعة وتربية الحيوان مع الحفاظ على البيئة.

التعريف بالكاتب:

عبد الرزاق الزهراني: كاتب وناشط في مجالات معرفية مختلفة. ورد في الخطاب أنه وُلد سنة 1372هـ، ودرس اللغة العربية، ثم تابع دراساته في علم الاجتماع (ماجستير ودكتوراه) بالولايات المتحدة.

شرح المفردات:

الموسم: وقت يظهر فيه شيء معين أو يجتمع الناس له.
كشف: بحث/استطلاع للوصول إلى شيء جديد.
طيبات: لذائذ وخيرات.
تنقض/تنكث الأرض: تحفرها وتُقلبها بعود أو وسيلة.
العرف: ما تعارف عليه الناس واستقر عادةً بينهم.
غلال: محاصيل ومنتجات الطبيعة.
يمتشقن العصي: يمسكن العصي كما يمتشق الفارس سيفه (يخرجه ويستله).
مدببة: حادة الرأس/مسننة.
الاستنبات: زراعة الأرض من أجل إنبات النبات.

الفكرة العامة:

إبراز دور المرأة قديماً في اكتشاف الزراعة (الاستنبات) وتنظيمها، وكيف ساهم الاستنبات في استقرار الإنسان وتقدمه مع احترام عناصر البيئة.

الأفكار الأساسية:

1) ملاحظة الإنسان لدورة الحياة وتفكيره في استنبات النبات.
2) دور المرأة في تقليب التربة وجمع الغذاء ثم وضع البذور وتنظيم العمل الزراعي.
3) أثر الاستنبات في استقرار الإنسان وبداية مرحلة الزراعة وتربية الحيوان والتقدم مع عدم الإضرار بالبيئة.

المغزى العام من النص:

الزراعة أساس الاستقرار وبناء الحضارة، والعمل المنظم واحترام الطبيعة يقودان إلى التقدم والرقي دون الإضرار بالبيئة.

القيم المستفادة:

قيمة تربوية: استنبات الأرض والاهتمام بها يربي الإنسان على العمل والصبر والنظام.
قيمة حضارية: الزراعة وتربية الحيوان نقلة كبيرة نحو الرقي والسيطرة الإيجابية على البيئة لمصلحة الإنسان.
قيمة أخلاقية/بيئية: الانتفاع بخيرات الطبيعة يجب أن يكون دون إفساد أو ضرر.

أتذوق النص:

1) نوع النص: نص تفسيري وصفي ذو طابع تاريخي اجتماعي.
2) الأسلوب الغالب: خبري (يصف أحداثاً ووقائع من حياة الإنسان القديم).
3) الصورة الفنية: في قوله: «ويقفن في صف كأنهن الجنود» تشبيه يبرز قوة التنظيم والانضباط عند النساء أثناء العمل.
4) قيم لغوية: استعمال أفعال الحركة والعمل (تحفر، تلتقط، تقطف، تجمع، تضع، تسوي) يعطي النص حيوية ويقرّب المشهد للقارئ.

أسئلة الفهم والإجابات:

س1: ما المقصود بدورة الحياة؟
المقصود بدورة الحياة: تعاقب الفصول الأربعة.

س2: استفاد الإنسان من النبات منذ القديم، وضّح ذلك.
استفاد الإنسان من النبات بتغذيه من طيبات الطبيعة وما توفره من ثمار وجذور وغلال، وبعد ملاحظته لدورة الحياة فكّر في الاستنبات.

س3: اكتشف الإنسان فوائد تربة الأرض، كيف حدث ذلك؟
حدث ذلك عندما كانت المرأة، في غياب زوجها بالصيد، تحفر الأرض بحثاً عن غذاء كالجذور والثمار وغيرها، فتعرفت عملياً على ما تمنحه التربة من خيرات.

س4: للمرأة دور كبير في استثمار فوائد الطبيعة، وضّح ذلك.
بدأ نشاط المرأة الزراعي بجمع الغذاء ثم تطور إلى حفر الأرض وتقليبها ووضع البذور وتسوية التربة، وقد تميز عملهن بالتنظيم والانضباط.

س5: سار الإنسان نحو التقدم بفضل استنبات النبات، اشرح ذلك وأبدِ رأيك.
ساعد الاستنبات الإنسان على الاستقرار بدل الترحال، وبدأت مرحلة جديدة قائمة على الزراعة وتربية الحيوان، وهذا مكّنه من التقدم والرقي والسيطرة على عناصر البيئة بما يحقق مصلحته دون الإضرار بها.
رأيي: هذا موقف إيجابي لأن الزراعة جعلت الإنسان يبني حضارة ويؤمن غذاءه، والأجمل أنه يدعو إلى احترام البيئة وعدم تخريبها.

أوظّف تعلماتي:

1) أكتب فقرة قصيرة:
الاستنبات عمل حضاري عظيم نقل الإنسان من حياة التنقل إلى حياة الاستقرار. فعندما زرع الأرض تعلّم النظام والصبر، وأصبح يخطط لغذائه ويهتم بتربية الحيوان، فظهرت القرى ثم المدن. ومع ذلك يجب أن نحافظ على الطبيعة فلا نلوّثها ولا نُفسد تربتها، لأن البيئة إذا فسدت فسدت حياة الإنسان معها.

2) جملة توجيهية:
لنغرس اليوم شجرةً أو نزرع نبتةً صغيرة، فكل غرسٍ صدقةٌ وخيرٌ للإنسان والبيئة.

شواهد (للاستئناس):

قال الله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ».
وقال تعالى: «وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ».

0 commentaires

Enregistrer un commentaire