mardi 20 janvier 2026

تحضير نص يوم الربيع - ثانية متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص يوم الربيع – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «يوم الربيع» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السابع: الطبيعة، وهو نصّ وصفيّ حواريّ يُشخّص فيه الكاتب فصل الربيع كأنه إنسانٌ قادمٌ جديد، تستقبله فئات المجتمع (الكهول، الشباب، الأطفال) ويسألونه عمّا أعدّه لهم من خيرٍ وجمالٍ بعد قسوة الشتاء. صفحه 132 133 134

تعريف الكاتب:

الكاتب: أحمد رضا حوحو، أديبٌ جزائري عُرف بجرأته وصراحته ودعوته للتمسّك بالشخصية الوطنية. يصوّر في هذا النصّ قدوم الربيع وما يحمله من اعتدال وبهجة وخيرات، فيبعث الأمل في النفوس ويعيد للطبيعة رونقها.

نوع النص ونمطه:

  • نوعه: نثر وصفي ذو طابع حواري.
  • نمطه: وصفي/حواري (مع لمسة سردية).

شرح المفردات:

  • خيله ورجله: جيشه (فرسانه ومشاته).
  • زرافات: جماعات.
  • سلفه: سابقه.
  • هولًا: رعبًا وفزعًا.
  • مسلّمة: ملقية التحية والسلام.
  • الكهول: الرجال المتقدّمون في السن.
  • هيّأت: أعددت.
  • أنهك: أتعب.
  • عاق: منع وشغل.
  • الرُّبى: المرتفعات.
  • الوِهاد: المنخفضات.
  • تدرّ ألبانها: تكثر وتسيل بغزارة.
  • النسيم العليل: الرقيق اللطيف المنعش.
  • نضارتها: جمالها وإشراقها.
  • رونقها: حسنها وبهاؤها.
  • الفيافي: الصحارى الواسعة.
  • سائحون: متنزهون.
  • ضمّهم: حضنهم وعانقهم.

الفكرة العامة:

وصف الكاتب لقدوم فصل الربيع واستقبال الناس له، وما يحمله من اعتدالٍ وخيرٍ وجمالٍ وبهجة بعد قسوة الشتاء.

الأفكار الأساسية:

  • 1) رحيل الشتاء واستقبال الناس للوافد الجديد وتساؤلهم عن طبيعته.
  • 2) حديث الكهول مع الربيع وطلبهم الراحة بعد تعب الشتاء.
  • 3) وعود الربيع للكهول بالخيرات: الفواكه، الأعشاب، الألبان، نمو الزرع والثمار.
  • 4) حديث الشباب مع الربيع ووعده بإعادة النضارة والقوة والجمال.
  • 5) فرح الأطفال بقدوم الربيع وهداياه من الزهور والفواكه.

أسئلة الفهم (مع الإجابة):

1) بمَ شبّه الكاتب فصل الشتاء عند رحيله؟
شبّهه بجيشٍ راحل «بخيله ورجله».

2) ما آثار الشتاء على الكهول؟
أنهك قواهم، وعاقهم عن أعمالهم، وثقّل أجسامهم بالمتاعب والملابس الثقيلة.

3) ما الأسرار/الوعود التي كشفها الربيع للكهول؟
وعدهم بالاعتدال والراحة والاطمئنان، وتجميل الأشجار بالفواكه، وتغطية الربى والوهاد بالعشب لتشبع المواشي وتدرّ الألبان، وتغذية الزراعة بالنسيم العليل لتنمو وتثمر.

4) كيف كشف الربيع للشباب عن أسرار الحياة والجمال؟
أخبرهم أنه ربيع الحياة والجمال، يعيد لهم نضارتهم ورونقهم، ويفرش لهم الفيافي بأجمل الزرابي ليَمرحوا ويلعبوا.

أتذوّق النص:

1) استخرج مقاطع حوارية واذكر مؤشرات الحوار:
من المقاطع الحوارية: «أهلًا ومرحبًا أيها القادم الكريم»، «ماذا هيّأت لنا؟»، «إني ربيع الحياة والجمال».
ومن مؤشرات الحوار: تبادل الكلام (أنا/أنتم)، كثرة الأسئلة والاستفهام، الجمل القصيرة المباشرة، أساليب النداء والتعجب والأمر.

2) ما نوع العاطفة المسيطرة على الكاتب؟
عاطفة حبّ وإعجاب بالربيع وتقديرٍ لجمال الطبيعة وخيراتها.

3) الصورة البيانية في قول الكاتب: «فرشت لكم الفيافي الشاسعة بأجمل الزرابي»:
هي استعارة مكنية؛ شبّه الربيع بإنسانٍ يفرش الأرض زرابي، فقرّبت صورة الربيع إلى الذهن وجعلت الطبيعة تبدو كأنها لوحة حية جميلة.

4) بيّن مظاهر البيئة في النص:
الاعتدال، الراحة، الاطمئنان، كثرة الفواكه، الأعشاب، المراعي، المواشي والألبان، نمو الزرع والثمار، الزهور والنسيم العليل.

القيم المستفادة:

  • بعد الشدة فرجٌ وأمل: فلكلّ شتاء ربيع.
  • الطبيعة مصدر سعادة وتجديد للنفس.
  • الفرح يكتمل بالمشاركة والتفاؤل.
  • شكر الله على نعمه وجمال خلقه.

أوظّف تعلماتي (إنشاء):

في صباحٍ ربيعيٍّ صافٍ، خرجتُ إلى الحقول فإذا الأرض بساطٌ أخضر قد نُثرت عليه ألوان الزهور كأنها لآلئ مزركشة. وكانت الشمس دافئةً حنونةً تُرسل خيوطها الذهبية فتُقبّل أغصان الأشجار، والنسيم العليل يمرّ بين الأعشاب كأنه يدٌ لطيفة تمسح التعب عن القلوب. أما العصافير فكانت تزقزق فوق الغصون، تعزف ألحانًا تجعل الروح تبتسم دون أن تشعر. عندها أدركت أن الربيع ليس فصلًا فقط، بل رسالةُ أملٍ وحياة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire