mardi 20 janvier 2026

تحضير نص من معاني العيد - ثانية متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص من معاني العيد – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «من معاني العيد» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، وهو نص اجتماعي إنساني يبرز التفاوت بين السعداء والأشقياء ليلة العيد، ويدعو إلى الرحمة والبرّ والإحسان ومساعدة الفقراء حتى تكتمل فرحة العيد للجميع. (المقطع السادس: الأعياد)

تقديم النص:

يصور الكاتب ليلة العيد في صورتين متقابلتين: صورة الأغنياء الذين يهنأون بلباس جديد وطعام ولعب لأبنائهم، وصورة الفقراء الذين يقضونها في ألم وحسرة لأنهم لا يملكون ما يحقق لأطفالهم فرحة العيد. ثم يوجّه الكاتب نداءً للأغنياء كي يمدّوا يد العون للمحتاجين، لأن معنى العيد الحقيقي هو التراحم والتكافل.

نوع النص:

نص نثري اجتماعي توجيهي (إرشادي/وعظي).

شرح المفردات:

  • يطلُع: يظهر.
  • صنوف: أنواع.
  • الأردية: الثياب.
  • يأنّون: يتوجعون ويتألمون.
  • يتصدّع: يتشقّق.
  • يفاخرون: يباهون.
  • مناضد: طاولات.
  • يعلّلون: يقدّمون وعودًا للتسكين/يشغلون أنفسهم بالوعود.
  • النزر: القليل.
  • بالِيَة الثوب: قديمة رثّة.
  • تتوارى: تختفي وتختبئ.
  • أترابها: أقرانها.
  • البؤس: فقر شديد.
  • رثاثة الثوب: اهتراؤه.
  • لا يوازي: لا يساوي.
  • المترقرقة: المتلألئة/التي على وشك السقوط.
  • أرزاء: مصائب.

الفكرة العامة:

وصف الكاتب لليلة العيد بين نعيم الأغنياء وألم الفقراء، ودعوته إلى الإحسان ومساعدة المحتاجين ليعمّ الفرح.

الأفكار الأساسية:

  • 1) تصوير حال السعداء ليلة العيد بما فيها من لباس وطعام ولعب وأحلام جميلة.
  • 2) تصوير معاناة الأشقياء (الفقراء) وحزنهم على أطفالهم العاجزين عن تلبية رغباتهم.
  • 3) نداء الكاتب للأغنياء كي يفيضوا من القليل لمساعدة الفقراء ونيل نصيب من المروءة والإحسان.
  • 4) بيان أثر الرحمة: سعادة الإنسان الحقيقية حين يمسح دمعة طفل فقير يوم العيد.

مظاهر السعادة ومظاهر البؤس في العيد:

  • مظاهر السعادة: لباس جديد – طعام وشراب متنوع – ألعاب للأطفال – نوم هادئ وأحلام جميلة.
  • مظاهر البؤس: قلق وألم ليلة العيد – وعود لا تُوفى – حرمان الأطفال من الثياب واللعب – خجل الطفلة الفقيرة ودموعها.

القيم المستفادة من النص:

  • البرّ والإحسان إلى الفقراء خاصة في الأعياد.
  • الرحمة والحنان ومواساة الضعفاء.
  • التكافل الاجتماعي يحقق الاستقرار والمحبة بين الناس.
  • سعادة المؤمن الحقيقية في إسعاد غيره ومسح دموع المحتاجين.

المغزى العام من النص:

لا تكتمل فرحة العيد إلا بالتراحم والتكافل ومشاركة الفقراء والضعفاء بهجته، لأن العيد للجميع لا لفئة دون أخرى.

أسئلة الفهم (إجابات مختصرة):

  1. من يخاطب الكاتب في هذا النص؟ وما مضمونه؟
    يخاطب الأغنياء والسعداء، ويدعوهم إلى مساعدة الفقراء الذين يعيشون العيد في حرمان وحزن.
  2. اذكر القيم الإنسانية الواردة في النص وعلاقتها بالعيد.
    الرحمة والإحسان والتضامن؛ لأنها تعطي للعيد معناه الحقيقي وتعمم الفرحة على الجميع.
  3. استخرج العبارات الدالة على التوجيه وما نوعها.
    «فهل لأولئك السعداء أن يمدّوا…» استفهام غرضه الحثّ. و«يا أيها الأغنياء…» نداء غرضه التنبيه والنصح.

أتذوق نصي (بلاغة وأساليب):

1) أساليب إنشائية من النص وأنواعها:

  • يا أيها الأغنياء... نداء.
  • ماذا أعدّ لهم في هذا اليوم؟ استفهام.
  • فهل لأولئك السعداء أن يمدّوا...؟ استفهام (غرضه الحثّ والتحريض على الإحسان).

2) التشبيه:

في قول الكاتب: «تتطاير فيه الأحلام الجميلة... تطاير الحمائم البيضاء...»
أركان التشبيه:

  • المشبّه: الأحلام الجميلة.
  • المشبّه به: الحمائم البيضاء.
  • وجه الشبه: التطاير/التحليق في جو هادئ جميل.
  • أداة التشبيه: محذوفة.

3) قارن بين التعبيرين (حقيقي/مجازي):

«يبيتون قلقين» تعبير حقيقي مباشر، و«يبيتون ليلتهم على مثل الجمر» تعبير مجازي أبلغ؛ لأنه يصوّر شدة الألم والقلق تصويرًا قويًا.

4) الصورة البيانية في «أشعة السعادة»:

استعارة مكنية؛ صوّر السعادة بالشمس وحذف المشبه به وذكر لازمًا من لوازمه وهو «الأشعة».

أقوم مكتسباتي:

  • أتذكر زملائي الفقراء يوم العيد وأحاول مساعدتهم ولو بالقليل.
  • أشارك في حملات التبرع (ملابس/مواد غذائية/ألعاب) لإدخال الفرحة على المحتاجين.
  • أؤمن أن الإحسان والتكافل يزيدان المجتمع قوة ومحبة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire