تحضير النص القرائي: المرأة والتنمية
كتاب: في رحاب اللغة العربية | المستوى: الثانية إعدادي | الصفحات: 124–126
من مؤلفاته: اندماج الشباب وقضايا الهوية، الطفل والتنمية.
- العنوان: "المرأة والتنمية".
- تركيبيا: مركّب عطفي: المرأة (معطوف عليه) والتنمية (معطوف) والأداة بينهما: الواو.
- دلاليا: يشير إلى مساهمة المرأة إلى جانب الرجل في تنمية المجتمع وتقدّمه.
- الصورة: صورة فوتوغرافية لامرأة تشتغل على الحاسوب؛ دلالتها أن المرأة أصبحت فاعلة في ميادين العمل والمعرفة.
- بداية النص: يذكر أبرز الحقوق التي بدأت تتمتع بها المرأة في العصر الحالي.
- نهاية النص: يبرز الدور المهم الذي تلعبه المرأة في ربح معركة التغيير.
- قياسا: مقارنةً.
- لا يُستهان به: لا تقلّ أهميته.
- آنِف الذكر: السابق الذكر (المذكور سابقا).
- كفاية: قدرة وكفاءة.
- يقوم: تتحدد قيمته.
- لا جدال: لا نقاش.
إبراز الكاتب لما حققته المرأة من حقوق إلى حدّ الآن، وبيان أنّ التعليم هو الأساس لإعدادها للمساهمة في ربح معركة التغيير والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
- إبراز بعض الحقوق التي حصلت عليها المرأة في العصر الراهن.
- بيان أهم العوائق التي ما تزال تمنع المرأة من تحقيق جميع أهدافها.
- تأكيد دور التعليم في تحرير المرأة وتأكيد الذات.
- إبراز دور المرأة في ربح معركة التغيير والمساهمة في التنمية.
أ) الحقول الدلالية
- حقل معاناة المرأة: عدم تكافؤ الفرص التعليمية والاجتماعية، الاستغلال، الحرمان المضاعف…
- حقل سبل التجاوز: التعليم، التكوين، الكفاية، الإبداع، المشاركة في التقدم…
ب) الأساليب المعتمدة
- المقارنة: مقارنة وضع المرأة في العصر الراهن بما كان عليه سابقا (القرن العشرين).
- التأكيد: التأكيد على أن التعليم هو الرهان/الأساس.
- النفي: مثل: مما لا شك فيه / مما لا جدال فيه.
ج) عناصر الخطاب
- المرسل: الكاتب.
- المرسل إليه: القارئ والمجتمع عامة.
- موضوع الرسالة: ضرورة تعليم المرأة لتحقق ذاتها وتشارك في تنمية المجتمع.
- قيم اجتماعية: أهمية مشاركة المرأة في تنمية المجتمع.
- قيم حقوقية: الإنصاف، المساواة، وحق المرأة في التعليم.
نستنتج أن النص مقالة تفسيرية ذات بعد اجتماعي، يبيّن فيها الكاتب أن المرأة العربية حققت إنجازات في ميادين مختلفة، لكنها ما تزال تعاني التهميش وبعض أشكال الحرمان والاستغلال. ولتوطيد مكانتها داخل المجتمع وتحقيق أهدافها والمساهمة في التنمية البشرية والاجتماعية، لا بد من مساواتها بالرجل ومحاربة أميتها، والتخلي عن الطرق السلبية في استغلالها، مع جعل التعليم الطريق الأساسي للتحرر والاندماج.
1) بما توحي الصورة؟ وما علاقتها بمضمون النص؟
توحي بدور المرأة في تقدم المجتمع، وعلاقتها بالعنوان علاقة تفسير: الصورة تفسر العنوان والعكس صحيح.
2) ما العلاقة بين عنوان النص وعنوان مصدره؟
العلاقة هي إبراز التحديات التي تواجه المرأة، والدور الذي تقوم به في المجتمع عبر التعليم والتنمية.
3) ما صلة الجملة الأولى من الفقرة الثانية بعنوان النص؟
تؤكد أن تحرير المرأة (وخاصة القروية) وتمتعها بالمساواة والتعليم شرط لتقوم بدورها في المجتمع والتنمية.
4) ما الذي حققته المرأة العربية في الوقت الراهن؟
حققت اعترافا لا يستهان به من حقوقها في ميادين التربية والثقافة والشغل وغيرها.
5) ما المجالات التي اقتحمتها المرأة ولماذا؟
اقتحمت مجالات اجتماعية وإنتاجية متعددة لتثبت ذاتها كمواطنة مسؤولة وتؤكد مساهمتها بشكل فاعل ومنتج.
6) ما الصعوبات التي تواجهها المرأة؟
تعاني من عدم تكافؤ الفرص التعليمية والاجتماعية، ومظاهر الحرمان، وأشكال الاستغلال المضاعف.
7) ما السبيل إلى تحرر الفتاة القروية؟
السبيل إلى تحرر الفتاة القروية هو التعليم.
8) بما تُحدَّد قيمة المواطن اليوم؟
تتحدد قيمته بكفاءته ومقدرته على الخلق والإبداع والمساهمة في مسيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
9) ما الشروط المطلوبة لكسب التغيير في مجتمعاتنا العربية؟
النهوض بتعليم المرأة وتحريرها ضمن القيم الدينية والثقافية والحضارية، وتغيير النظرة الدونية لمكانتها ومستوى مساهمتها.
10) قسّم النص إلى فقراته وضع عنوانا لكل فقرة
- الفقرة الأولى: من بداية النص إلى "في المدينة والريف" — المرأة وسوق الشغل.
- الفقرة الثانية: من "إن التعليم..." إلى "الفنية المتخصصة" — المرأة والتعليم.
- الفقرة الثالثة: من "إن رهان..." إلى نهاية النص — النهوض بتعليم المرأة.
11) استخرج المعيقات التي تحول دون تحقيق المرأة لأهدافها في التنمية
سيطرة العادات والتقاليد غير الملائمة لروح العصر، سوء فهم التعاليم الدينية، انتشار الأمية بين جيل الكبار، صعوبة الاتصال والعزلة النسبية عن العالم الخارجي، وعدم امتداد التطور الثقافي والحضاري من المدينة إلى الريف.
12) لماذا يعتبر تعليم المرأة وسيلة لاندماجها الفعلي في التنمية؟
لأن التعليم يضمن تطور فكر المجتمعات ويؤدي إلى نموها، وكلما كان الإنسان متعلما كان أكثر قدرة على المساهمة في تقدم نفسه ومجتمعه.
13) بيّن دور التعليم والتكوين في تحقيق كفاية الفرد
للتعليم والتكوين دور أساسي في تحقيق كفاية الفرد لأنه يضمن تقدم البلاد اجتماعيا واقتصاديا ويؤهل الفرد للإبداع والإنتاج.
14) لماذا اعتبر الكاتب الكفاية معيارا لتقويم المواطن؟
لأن المواطن الكفء قادر على دفع المجتمع نحو التقدم والتطور بما يملكه من قدرة على الخلق والإبداع والمساهمة الفعالة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire