mercredi 11 février 2026

تحضير نص الأدب الاجتماعي - ثانية إعدادي - في رحاب اللغة العربية

تحضير نص: الأدب الاجتماعي

المستوى: الثانية إعدادي (كتاب: في رحاب اللغة العربية) — الصفحات: 118 إلى 120

مجال النص: اجتماعي نوع النص: مقالة تفسيرية ذات بعد اجتماعي المصدر: فيض الخاطر

1) تأطير النص

  • صاحب النص: أحمد أمين (كاتب مصري).
  • الميلاد: القاهرة سنة 1878.
  • الدراسة والعمل: درس بالأزهر ومدرسة القضاء الشرعي، وعُيّن أستاذًا للأدب العربي بالجامعة المصرية ثم عميدًا لكلية الآداب.
  • إسهاماته: شارك في تأسيس لجنة التأليف والترجمة والنشر، وكان عضوًا في مجمع اللغة العربية.
  • من مؤلفاته: فجر الإسلام، ضحى الإسلام، فيض الخاطر.
  • الوفاة: سنة 1954.

2) ملاحظة النص ومؤشراته

  • العنوان: الأدب الاجتماعي.
  • بداية النص: تعريف مفهوم الأدب الاجتماعي.
  • نهاية النص: إبراز صورة المجتمع إذا تحلّى أفراده بالأدب الاجتماعي.

3) دراسة العنوان

تركيبيًا: مركّب وصفي: الموصوف (الأدب) + الصفة (الاجتماعي).

دلاليًا: يدل على نوع من السلوك/الخلق الذي ينبغي أن يتحلّى به الفرد داخل المجتمع، وهو ما يسمّى بالأدب أو الخلق الاجتماعي.

4) فرضية القراءة

انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته نفترض أن الكاتب سيعرّف بالأدب الاجتماعي ويبرز خصائصه وأثره في تربية الأفراد على نبذ الأنانية وخدمة المجتمع.

5) الشرح اللغوي

يتأدّب: يتخلّق إزاءها: اتجاهها يكبح: يحدّ/يمنع جِماح واندفاع: تهوّر/اندفاع قوي ضرب من ضروب: نوع من أنواع

6) الفكرة العامة

تعريف الكاتب للأدب الاجتماعي وبيان دوره في تربية الأفراد على الحدّ من الأنانية، وترسيخ خدمة المجتمع؛ مما يؤدي إلى تقدّم المجتمع وتطوّره.

7) الأفكار الأساسية

  • تعريف الأدب الاجتماعي والتمييز بين الإنسان الراقي والشخص البدائي/الأناني.
  • الشعور بالواجبات الاجتماعية ليس فطريًا؛ بل يُكتسب بالتربية.
  • دور روح الأمة في تطبيع الفرد على الخدمة ونبذ الأنانية.
  • دور الأدب الاجتماعي في نشر ثقافة التطوع ومساعدة الغير.

8) الحقول الدلالية

حقل الإنسان الاجتماعي (الإيجابي):

  • شخصية اجتماعية
  • واجبات اجتماعية
  • حب أمته
  • الشعور بحق الغير

حقل الإنسان الأناني (السلبي):

  • شخصية فردية
  • الشخص البدائي
  • حب الذات
  • مراعاة شخصه فقط
  • روح الأنانية

استنتاج: لا يكون الفرد اجتماعيًا نافعًا لأمته إلا إذا تخلّى عن الأنانية وساهم في خدمة الآخرين.

9) البنية التفسيرية

  • موقف الكاتب: كل فرد عضو في المجتمع وعليه المساهمة في خدمته.
  • معطيات تفسيرية: للإنسان شخصيتان (فردية واجتماعية)، والأسرة والمدرسة والمجتمع مسؤولون عن تربيته على السلوك الاجتماعي.
  • روح الأمة: تقوّي النزعة للخدمة وتحدّ من الأنانية، وتدفع إلى العمل للمصلحة العامة.
  • الأساليب المعتمدة: التعريف، المقارنة (الإنسان الراقي/الأناني)، والتوقع (ما يحدث للمجتمع إن سادت هذه القيم).

10) قيم النص

يتضمن النص قيمة اجتماعية تتمثل في أهمية خدمة المجتمع، لأن الإنسان لا يعيش وحده؛ وكلما ساهم في الخير والتعاون والتطوع، كان ذلك سببًا في تقدّم المجتمع وتطوره.

11) التركيب

يستهل الكاتب نصه بتعريف الأدب الاجتماعي، ويميّز بين الإنسان الراقي الذي يوازن بين مصلحته ومصلحة أمته ويشعر بواجبه تجاهها، والإنسان الأناني الذي لا يفكر إلا في نفسه. ويؤكد أن الإحساس بالواجبات الاجتماعية ليس فطريًا، بل يُكتسب بالتربية في الأسرة والمدرسة والحياة. فإذا كثُر أفراد يفكرون في مصلحة الأمة قويت روحها، فدفعت الأناني إلى الحد من أنانيته وخدمة المجتمع. أما إذا ضعفت روح الأمة انتشرت الأنانية، فصار المجتمع في حاجة إلى ترسيخ التطوع ومساعدة الغير والشعور بمعاناة الآخرين.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire