تحضير نص: عائد إلى الميدان
الكتاب: في رحاب اللغة العربية — الصفحات: 76 إلى 78 — المستوى: السنة الثانية إعدادي
مجال النص: القيم الوطنية والإنسانية
نوع النص: سردي
مصدره: مقتطف من قصة "عائد إلى الميدان"
1) تأطير النص
| صاحب النص | عيسى الناعوري أديب أردني، وُلد سنة 1918، حصل على الدكتوراه من جامعة باليرمو. من مؤلفاته: أخي الإنسان، مهجري. تُوفي سنة 1985. |
|---|---|
| المجال | القيم الوطنية والإنسانية. |
| نوع النص | نص سردي (قصة). |
| مصدر النص | مقتطف من قصة عائد إلى الميدان وقد سُمّي النص باسم القصة. |
2) قراءة في العنوان
- تركيبيًا: يتكوّن من مبتدأ وخبر شبه جملة: عائدٌ + إلى الميدان.
- دلاليًا: يدلّ على رجوع شخص إلى “ميدان” بعد غياب، وهذا الميدان يتضح أنه ميدان المعركة/الدفاع عن الوطن.
3) الإيضاح اللغوي
- يَهْذُبُ: يتكلم كلامًا غير منطقي بسبب مرض أو خوف…
- انْسَلَّ: خرج خفية/تسلّل.
- الهُدْنَة: فترة يتفق فيها أطراف الحرب على وقف القتال مؤقتًا.
ملاحظة: فهم المفردات يساعد على فهم توتر الأم وخوفها، وإصرار الابن على العودة.
4) الحدث الرئيسي
يبرز النص تقبّل أمِّ سلمان لعودة ابنها إلى أرض المعركة بعد شفائه، دفاعًا عن وطنه، رغم الخوف والألم الذي تعيشه الأم.
5) الأحداث الجزئية (تقسيم النص)
- الفقرة 1: خوف الأم من وفاة ابنها بسبب الإصابة، وطمأنة الطبيب لها.
- الفقرة 2: فرح الأم بشفاء سلمان، لكن خوفها يعود بسبب قرب موعد عودته إلى الميدان.
- الفقرة 3: إقناع سلمان لأمه بضرورة العودة للمعركة، وتقبّل الأم للأمر بصبر واحتساب.
6) الشخصيات وصفاتها
| سلمان | محب لأمه، محب لوطنه، شجاع، مستعد للتضحية والشهادة، مُصرّ على العودة للميدان. |
|---|---|
| أم سلمان | محبة لابنها، خائفة عليه، محبة لوطنها، صبورة محتسبة في النهاية. |
الصفة المشتركة: حب الوطن، وهي التي حرّكت أحداث النص ودفعت إلى التضحية.
7) البنية السردية
- البداية: غير مذكورة (لأن النص مقتطف من القصة).
- الحدث المحرك 1: إصابة سلمان.
- العقدة: خوف الأم من موته.
- الحل: شفاء سلمان.
- الحدث المحرك 2: قرب انتهاء الهدنة.
- العقدة: رغبة سلمان في العودة للميدان ورفض الأم.
- الحل: إقناع الأم بضرورة العودة.
- النهاية: عودة سلمان إلى الميدان، ويبقى مصيره مفتوحًا لتوقع القارئ.
8) قيم النص
- قيم وطنية: التضحية بالغالي والنفيس فداء للوطن، والدفاع عنه عند الحاجة.
- قيم إنسانية: الصبر، الاحتمال، الإحساس بالمسؤولية، وتقديم المصلحة العامة على الخاصة.
9) التركيب
بعد إصابة سلمان في المعركة، كانت أمّه تقضي معظم يومها في المستشفى تنتظر إفاقته. ومع الأيام تماثل للشفاء ففرحت به كثيرًا، لكن فرحتها لم تكتمل لأن الهدنة شارفت على الانتهاء وسلمان مُصرّ على العودة إلى الميدان لمواصلة القتال. ورغم صعوبة الأمر على قلب الأم، فإنها في النهاية تقبّلته صابرة محتسبة، لتظهر في القصة رمزًا للتضحية، إذ ضحّت بأعز ما تملك من أجل الوطن.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire