mercredi 11 février 2026

تحضير نص النائمة في الشارع - ثانية إعدادي - في رحاب اللغة العربية

تحضير نص: النائمة في الشارع

السنة الثانية إعدادي – كتاب في رحاب اللغة العربية – الصفحات 144–145

1 تأطير النص

  • نوع النص: قصيدة شعرية تنتمي إلى الشعر الحر (تقوم على نظام الأسطر الشعرية، وليس البيت العمودي التقليدي).
  • المجال: اجتماعي/إنساني (قضية التشرد ومعاناة أطفال الشوارع).
  • صاحبـة النص: نازك الملائكة (1923–2003) شاعرة عراقية من روّاد الشعر العربي الحديث، اشتغلت بالتدريس (بغداد والكويت)، ومن مؤلفاتها النقدية: قضايا الشعر المعاصر.
  • مصدر النص: مقتطف من ديوان قرار الموجة (وفق ما ورد في الفيديو).

2 ملاحظة النص (العتبات)

  • العنوان (تركيبيًا): جملة اسمية: النائمة + جار ومجرور في الشارع.
  • العنوان (دلاليًا): يوحي بوجود فتاة/طفلة تنام في الشارع، مما يفتح باب التساؤل عن سبب التشرد والمعاناة.
  • الصورة المرافقة: رسم ملوّن لطفلة صغيرة ترقد ليلًا في شارع مهجور دون غطاء أو فراش؛ تبدو منكمشة ومرتجفة من البرد والمطر.
  • فرضية النص: سيصف النص معاناة طفلة متشردة في ليلة باردة ممطرة، ويُدين تجاهل المجتمع لآلامها.

3 النص الشعري (مقتطف كما ورد)

انتصف الليل وملء الظلمة أمطارُهُ…
الشارع مهجور… تعول فيه الريح…
وفي منعطف الشارع… في ركن مقرور…
كان البرق يمر ويكشف جسم صبية…
ضمّت كفيها في جزع… وتوسدت الأرض الرطبة دون غطاء…
وتظل الطفلة راعشة حتى الفجر… حتى يخبو الإعصار…
ولا أحد يدري… أيام طفولتها مرت في الأحزان… تشريد… جوع… حرمان…

ملاحظة: هذا المقتطف مُلخّص/مكتوب اعتمادًا على النص المنقول في رسالتك.

4 الشروح اللغوية

  • مقرور: بارد.
  • يلسعها صوت الريح الشتوية: يؤلمها برد الشتاء.
  • جزع: خوف ورعب.
  • يخبو: يهدأ ويسكن.
  • تنوح: تبكي بصوت مرتفع.
  • تعول: تولول وتنتحب (شدة البكاء).

5 الفكرة العامة (المضمون العام)

يصوّر النص مأساة طفلة متشردة تنام في الشارع في ليلة باردة ماطرة، ويبرز قسوة الطبيعة مع قسوة المجتمع وتجاهله لمعاناة الضعفاء، خصوصًا أطفال الشوارع.

يمكن التعبير عنها أيضًا بصيغتين كما ورد: (1) وصف معاناة الطفلة وتجاهل المجتمع، أو (2) وصف المناخ القاسي وتأثيره على الطفلة.

6 الأفكار (المضامين الجزئية)

المقطع مضمونه
من السطر 1 إلى 7 وصف حالة الجو والشارع في منتصف الليل: ظلمة، مطر، ريح، إعصار، شارع مهجور.
من السطر 8 إلى 14 وصف الطفلة البريئة النائمة في الشارع دون فراش أو غطاء ومعاناتها من البرد والخوف.
من السطر 15 إلى 16 تأكيد استمرار ارتعاش الطفلة حتى الفجر إلى أن يهدأ الإعصار.
الخاتمة (الأسطر الأخيرة) توسيع الصورة إلى معاناة أطفال الشوارع عمومًا: تشريد، جوع، حرمان، غياب المأوى والرحمة.

7 تحليل النص: الحقول الدلالية

حقل قسوة الطبيعة حقل معاناة الطفلة
الظلمة الأمطار الإعصار الريح الشتوية البرق جزع إعياء راعشة أحزان تشريد جوع حرمان شكوى

العلاقة بين الحقلين تكاملية: قسوة الطبيعة تزيد من معاناة الطفلة، ويُفاقمها كذلك تجاهل المجتمع.

8 الأساليب والصور البيانية

  • الاستعارة/التشخيص: إضفاء صفات إنسانية على الجمادات لتكثيف الإحساس بالمأساة، مثل:
    • «تنوح مصابيح»
    • «تتوجع أعمدة»
    • «يصرخ فيه الإعصار»
    • «تعول فيه الريح»
  • التكرار: مثل تكرار ألفاظ (الشارع/مهجور/الإعصار) لتأكيد القسوة والوحدة.
  • النفي: «لا أحد يدري»، «لا حِمى تشفع»، «لا شكوى» لإبراز الإهمال وغياب الحماية.

9 قيم النص

  • قيم اجتماعية: ضرورة الاهتمام بالأطفال المتشردين والتكفل بهم (الدولة/الجمعيات/المجتمع).
  • قيم إنسانية: الدعوة إلى الرحمة، العطف، الشفقة، ومساندة الضعفاء.
  • قيم حقوقية: الحق في السكن والحماية؛ فلا يجوز أن يعيش إنسان بلا مأوى.

10 تركيب النص

تأسيسًا على ما سبق، يتضح أن النص قصيدة شعرية حرة تندرج ضمن المجال الاجتماعي الإنساني. استهلت الشاعرة نازك الملائكة بوصف دقيق لليلٍ عاصفٍ وشارعٍ مهجور، ثم قدّمت لوحة وجدانية مؤثرة صورت فيها مأساة طفلة متشردة تقاوم قسوة المناخ دون غطاء أو حماية، لتختم بدلالة قوية تستنكر لا مبالاة الناس، وتدعو ضمنيًا إلى الرحمة والتكافل وحماية أطفال الشوارع.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire