تحضير نص: محاورة الطبيعة (في رحاب اللغة العربية – الثانية إعدادي)
المستوى: الثانية إعدادي
الصفحات: 168 إلى 170
1) تأطير النص
صاحب النص: جبران خليل جبران (1883 – 1931) كاتب لبناني، جمع بين الشاعر والكاتب والرسام، تعلم بلبنان ورحل إلى باريس لدراسة الرسم ثم هاجر إلى الولايات المتحدة. يحسن العربية والفرنسية والإنجليزية. من مؤلفاته: الأجنحة المتكسرة، دمعة وابتسامة، عرائس المروج، البدائع والطرائف.
مصدر النص: مقتطف من المجموعة القصصية دمعة وابتسامة.
المجال: المجال السكاني (ذو بعد سكاني/بيئي).
نوعية النص: نص سردي ذو بعد بيئي.
2) ملاحظة مؤشرات النص
أ) العنوان
تركيبيا: مركب إضافي: محاورة (مضاف) + الطبيعة (مضاف إليه). ويمكن تقديره إسناديًا: هذه محاورةُ الطبيعة.
دلاليا: يدل العنوان على حوار دار بين الكاتب والطبيعة.
ب) الصورة
صورة فوتوغرافية لمنظر طبيعي جميل: جدول ماء، وعلى ضفتيه أشجار عالية، وعشب أخضر، وأزهار متعددة الألوان؛ وهي دلالة على الطبيعة بصفة عامة.
ج) بداية النص ونهايته
البداية: مناجاة السارد للطبيعة عند الفجر في الحقل.
النهاية: تساؤل الكاتب عن سبب تدمير الإنسان للبيئة.
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية النص، نفترض أن النص سيُبرز أثر سلوك الإنسان المدمر على الطبيعة، ويدعو إلى حمايتها والمحافظة عليها.
4) القراءة التوجيهية (شرح المفردات)
- أناجي: أحادث سرًّا.
- مضحورًا: مطرودًا.
- الأقدار: الأزبال/القاذورات.
- جدول: مجرى صغير متفرع عن النهر.
- كرهًا: مُرغمًا.
- وزرًا: ثِقلا.
- الندب: البكاء.
5) الفكرة العامة
مناجاة الكاتب للطبيعة بدافع حبه الشديد لها، ودعوته إلى حمايتها والمحافظة عليها بعدما أصابها الحزن بسبب تصرفات الإنسان.
6) الأفكار الجزئية (تقسيم النص)
- الفقرة الأولى (من بداية النص إلى: حزينا): توجه النسيم نحو المدينة حزينا خائفًا مما ينتظره من تلوث.
- الفقرة الثانية (من: ثم التفت إلى الحقل): حزن الأزهار على مصيرها بسبب إبعادها من طرف الإنسان عن وطنها.
- الفقرة الثالثة (من: وبعد... إلى: قذرا): بكاء الجدول على نقاوته التي تضيع بسبب ما يلقيه سكان المدينة في مياهه.
- الفقرة الرابعة (من: ثم أصغيت... إلى آخر النص): خوف العصافير من القتل وتعجب الكاتب من تدمير الإنسان للطبيعة.
7) القراءة التحليلية
أ) الحقول الدلالية
1- حقل الطبيعة: النسيم، الأغصان، الأزهار، الجدول، الطيور، الأشجار...
2- حقل تصرفات الإنسان (السلبية): يقطع أعناقنا، يبيعنا كالعبيد، رمى بنا إلى الأقدار، يحتقرني، يحمل آلة جهنمية، تفتك، يهدم...
3- حقل الحزن: تنهد، يتيم، حزينا، تدر الندى دمعًا، البكاء، ينوح...
استنتاج: نلاحظ هيمنة تصرفات الإنسان السلبية التي تؤدي إلى تدمير الطبيعة وحزنها.
ب) دلالة المكان (الحقل/المدينة)
- النسيم: في الحقل لطيف، وفي المدينة يتحول إلى شيء مرتبط بالتلوث والميكروبات.
- الأزهار: في الحقل جميلة/حرائر، وفي المدينة ذابلة/كالعبيد.
- الجدول: في الحقل نقي، وفي المدينة يصير كأنه قدر يحمل الأوساخ.
خلاصة: هناك تناقض بين صفات عناصر الطبيعة في الحقل وصفاتها في المدينة؛ ما يدل على أن التجمعات السكانية تؤثر سلبًا على البيئة.
ج) الشخصيات
- الكاتب (شخصية آدمية): محب للطبيعة، يحس بمعاناتها، ويستغرب من تدمير الإنسان لها.
- شخصيات غير آدمية: النسيم، الأزهار، الجدول، الطيور… تعاني من ظلم الإنسان.
د) الزمان والمكان
الزمان: عند الفجر، قبيل بزوغ المساء، بعد هنيهة...
المكان: وسط الحقل، المدينة، بين الأغصان، وراء الجبل...
هـ) الرؤية السردية
رؤية مع (رؤية مصاحبة) لأن السارد هو الشخصية الرئيسية في النص.
و) أساليب النص
السرد: مثل: جلستُ في وسط الحقل أناجي الطبيعة... / بعد هنيهة سمعتُ الجدول...
الوصف: مثل: نحو الأزهار فرأيتها تدرف... / ينوح كالثكلى...
8) قيم النص
- قيمة بيئية: ضرورة حماية البيئة والمحافظة عليها.
- قيمة حقوقية: الحق في بيئة سليمة لكل إنسان.
9) التركيب
يعالج النص علاقة الإنسان بالطبيعة؛ حيث يصف الكاتب جمالها في البداية، ثم يُبرز حزن عناصرها بسبب سلوك الإنسان المدمر كقطع الأشجار والتلوث. وتطرح الطبيعة أسئلة حول سبب إهمال الإنسان لها، لينتهي النص بدعوة واضحة إلى احترام البيئة والحفاظ عليها، لأن الإنسان هو أول من سيتضرر إذا استمر في تدميرها.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire