jeudi 12 février 2026

تحضير نص مواساة ضرير - ثانية إعدادي - في رحاب اللغة العربية

تحضير نص مواساة ضرير (نص شعري) – الثانية إعدادي

1) تأطير النص

  • عنوان النص: مواساة ضرير
  • نوع النص: قصيدة شعرية عمودية (شعر تقليدي بنظام الشطرين: الصدر والعجز) وقافية واحدة.
  • صاحب النص: أحمد بن محمد بن الحسن الدبّاغ (شاعر مغربي، من مواليد مراكش سنة 1934، ينتمي إلى أسرة معروفة بالعلم، نشر قصائد في صحف وطنية، توفي سنة 2005).
  • مصدر النص: مقتطف من كتاب المحفوظات.
  • المجال: المجال الإنساني/الاجتماعي (قيمة التضامن ومواساة ذوي الإعاقة).

2) دراسة العنوان

تركيبياً: العنوان مركب إضافي: مواساة (مضاف) + ضرير (مضاف إليه مجرور).

دلالياً: يدل على أن الشاعر يواسي إنساناً فقد نعمة البصر (ضرير/أعمى)، ويخفف عنه آلام الحرمان.

3) الصورة المرافقة (التعليق)

تُظهر الصورة شعار مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالمغرب، وهي مؤسسة تُعنى بمساعدة المحتاجين وذوي الإعاقة ودعم مبادرات التضامن.

4) فرضية النص

انطلاقاً من العنوان والصورة وبداية القصيدة، نفترض أن النص سيتحدث عن معاناة الضرير بسبب فقدان البصر، وأن الشاعر سيقوم بـمواساته ودعوته إلى الصبر والاعتماد على البصيرة.

5) شرح المفردات

الكلمة معناها
وهج لمعان
الضياء النور
قمة شمّاء قمة شديدة الارتفاع
أصرف العمر أقضي حياتي
لَوعة ألم/حزن شديد
السجايا الأخلاق والطبائع (مفردها سجيّة)
رياء نفاق
توارت اختفت
رَزء مصيبة
الأرزاء المصائب

6) الفكرة العامة (المضمون العام)

يصوّر النص معاناة الضرير الذي يشكو حرمانه من رؤية جمال الطبيعة، ثم يواسيه الشاعر داعياً إياه إلى الصبر والتفاؤل ورؤية الجمال بـالبصيرة والإحساس الداخلي، لأن الجمال الحقيقي يوجد في الأخلاق والصدق.

7) الأفكار الأساسية (المضامين الجزئية)

  1. من البيت 1 إلى البيت 5: تساؤلات الضرير عن النجوم والضياء والبحر والقمم، وتعبيره عن عيشه في ظلام دائم ومعاناة متواصلة.
  2. من البيت 6 إلى البيت 8: نصح الشاعر للضرير بالصبر، وبيان أن فقدان البصر الحقيقي قد يكون في القلب والعقل لا في العينين.
  3. من البيت 9 إلى البيت الأخير: دعوة الشاعر إلى رؤية الجمال بالبصيرة: جمال الأخلاق والصدق والغناء، والتحدي أمام المصائب.

8) التحليل الفني والأسلوبي

أ) الحقول الدلالية

الحقل الدلالي ألفاظ/عبارات دالة الدلالة
المعاناة ظلمة، عنائي، أعانيه، لوعتي، بلائي، رَزء، الأرزاء إبراز ألم الضرير وحرمانه
التحدي الصبر، يتحدى، العظيم من يتحدى مواجهة الإعاقة وعدم الاستسلام
الأمل يرى حقيقة الأمر، ستراه، إن شئت، سترى، ستراه مجسداً فتح باب التفاؤل ورؤية الجمال بالبصيرة

تعليق: تتكامل هذه الحقول فيما بينها: فالنص يبدأ بـالمعاناة، ثم ينتقل إلى التحدي، وينتهي بـالأمل، ليؤكد أن الضرير قادر على بناء حياة جميلة رغم الإعاقة.

ب) الأساليب الموظفة في النص

  • الأمر: (خبروني) لإبراز شدّة الحاجة إلى الفهم والمشاركة الوجدانية.
  • النداء: (أيها القوم، يا أخي) لاستمالة المخاطَب وتقريب المعنى.
  • الاستفهام: (هل شعرتم بحالي؟ من يعاني الذي أعانيه؟) للتعبير عن الألم والتعجب.
  • الشرط: (إذا ما جهلت... ستراه) لبيان النتائج وإقناع القارئ.
  • النهي: (لا تتركني، لا تتبرّم) للنصح والتوجيه.
  • التكرار: تكرار (خبروني / ستراه / العظيم) لتقوية الإيقاع وتأكيد المعاني.

ج) الصور الفنية (لمسات بلاغية)

اعتمد الشاعر على صور توحي بالظلام والنور: فذكر النجوم والضياء وزرقة البحار يقابل الظلمة التي يعيشها الضرير، ثم يحوّل المعنى إلى نورٍ داخلي: وهج النفوس وجمال السجايا.

9) رسالة النص

  • فقدان البصر لا يمنع الإنسان من النجاح والتميّز، فالقيمة في الإرادة والبصيرة.
  • الصبر مفتاح الفرج والتغلب على الصعوبات.
  • الجمال الحقيقي لا يُدرك بالعين فقط، بل بالقلب والعقل والأخلاق.

10) القيم المستخلصة

  • قيم اجتماعية: التحسيس بمعاناة ذوي الإعاقة والدعوة إلى دعمهم.
  • قيم إنسانية: الرحمة، التضامن، مواساة الآخرين، واحترام اختلافهم.
  • قيم أخلاقية: الصبر، الصدق، الكرم، التفاؤل، وتحدي المصاعب.

11) التركيب

يعالج النص حكمة الصبر والتفاؤل في مواجهة فقدان البصر؛ يبدأ بتساؤلات الضرير عن مظاهر الجمال في الطبيعة (النجوم والضياء والبحار)، ثم يواسيه الشاعر ويؤكد أن العمى الحقيقي قد يكون في القلب، ويوجّهه إلى رؤية الجمال بالبصيرة: في الأخلاق والصدق والغناء، وينهي برسالة واضحة: العظمة في تحدي المصائب والانتصار عليها بالإرادة.


0 commentaires

Enregistrer un commentaire