تحضير النص الشعري: وطني
كتاب الأساسي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 72 إلى 74)
1) تأطير النص
صاحب النص: سعدي يوسف (1934) شاعر عراقي معاصر، وُلد بالبصرة (العراق)، اشتغل بالتعليم وتنقل بين عدة عواصم عربية وأجنبية.
من أعماله: جُمعت أشعاره في كتاب «الأعمال الشعرية الكاملة».
من أعماله: جُمعت أشعاره في كتاب «الأعمال الشعرية الكاملة».
المجال: القيم الوطنية (لأن النص يعبّر عن حب الوطن والوفاء له).
المصدر: مقتطف من كتاب «الشعر العربي الحديث: من أحمد شوقي إلى محمود درويش».
نوع النص: قصيدة شعرية ذات بعد وطني.
المصدر: مقتطف من كتاب «الشعر العربي الحديث: من أحمد شوقي إلى محمود درويش».
نوع النص: قصيدة شعرية ذات بعد وطني.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان (وطني):
تركيبيًا: منادى منصوب حُذف منه حرف النداء، وتقديره: يا وطني.
دلاليًا: يدل على حب الشاعر لوطنه واعتزازه به، واعتباره مصدر كرامته وانتمائه.
تركيبيًا: منادى منصوب حُذف منه حرف النداء، وتقديره: يا وطني.
دلاليًا: يدل على حب الشاعر لوطنه واعتزازه به، واعتباره مصدر كرامته وانتمائه.
بداية النص ونهايته:
البداية: يعبّر الشاعر عن تعلقه بالوطن همسًا وزهوًا واعتزازًا.
النهاية: يختم بأسلوب الأمر/التمني داعيًا إلى دوام ازدهار الوطن وتألق نجومه.
البداية: يعبّر الشاعر عن تعلقه بالوطن همسًا وزهوًا واعتزازًا.
النهاية: يختم بأسلوب الأمر/التمني داعيًا إلى دوام ازدهار الوطن وتألق نجومه.
مؤشرات أولية (مضمون عام):
حضور ألفاظ الطبيعة (ماء/ورد/صحراء/ثلوج...) وألفاظ الفخر والوفاء (المجد/الأفق/الإصرار/اللواء...).
حضور ألفاظ الطبيعة (ماء/ورد/صحراء/ثلوج...) وألفاظ الفخر والوفاء (المجد/الأفق/الإصرار/اللواء...).
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته، نفترض أن الشاعر سيعبّر عن حب الوطن والاعتزاز بأمجاده والاستعداد للتضحية من أجل رقيه وازدهاره.
4) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
موكب: جماعة من الناس (وجمعها مواكب).
الطلائع: جمع طليعة؛ مقدّمة الشيء.
المحض: الخالص/الصافي.
بردة: كساء يلتحف به الرجل.
خضبنا: لطّخنا/زيّنا (والخضاب هو الحناء).
موكب: جماعة من الناس (وجمعها مواكب).
الطلائع: جمع طليعة؛ مقدّمة الشيء.
المحض: الخالص/الصافي.
بردة: كساء يلتحف به الرجل.
خضبنا: لطّخنا/زيّنا (والخضاب هو الحناء).
الفكرة العامة:
مناجاة الشاعر لوطنه معبّرًا عن حبه واعتزازه به، واستعداد الشعب للتضحية من أجل رقي الوطن وازدهاره.
مناجاة الشاعر لوطنه معبّرًا عن حبه واعتزازه به، واستعداد الشعب للتضحية من أجل رقي الوطن وازدهاره.
الأفكار الأساسية:
- تغنّي الشاعر بوطنه واعتزازه بأمجاده ومكانته.
- ارتباط الشاعر بوطنه وافتخاره بتنوعه الطبيعي (ماء/ورد/صحراء/قمم/ثلوج).
- قدرة الشعب على الصمود وقت الشدائد، والتضحية من أجل استمرار ازدهار الوطن.
5) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
حقل الطبيعة: ماء، ورد، صحراء، قمة خضراء، الثلوج، أخضر...
حقل الاعتزاز/الوفاء: أغلى، أكبر، مجد، الطلائع، الآفاق، الإصرار، شهم، أسنى، أسمى...
العلاقة: اعتزاز الشاعر بوطنه نابع من مكانته ومن جماله الطبيعي وتنوعه.
حقل الطبيعة: ماء، ورد، صحراء، قمة خضراء، الثلوج، أخضر...
حقل الاعتزاز/الوفاء: أغلى، أكبر، مجد، الطلائع، الآفاق، الإصرار، شهم، أسنى، أسمى...
العلاقة: اعتزاز الشاعر بوطنه نابع من مكانته ومن جماله الطبيعي وتنوعه.
الأساليب والصور الفنية:
النداء: يا منبت الرايات، يا موكبًا، يا بيت أحبابي... (لتقوية العاطفة).
المجاز: «يا أفقًا على الرايات» / «خضبنا الأرض باسمك» (لتكثيف المعنى).
الرمز: الليل = المحن، النجم = الأمل، الراية = علو الوطن وكرامته.
النداء: يا منبت الرايات، يا موكبًا، يا بيت أحبابي... (لتقوية العاطفة).
المجاز: «يا أفقًا على الرايات» / «خضبنا الأرض باسمك» (لتكثيف المعنى).
الرمز: الليل = المحن، النجم = الأمل، الراية = علو الوطن وكرامته.
الإيقاع:
خارجي: حضور الوزن والقافية وحرف الروي (يعطي انسجامًا موسيقيًا).
داخلي: التكرار (مثل: وطني/شعبي/راياتنا...) والتوافق الصوتي (للإلحاح على الفخر والوفاء).
خارجي: حضور الوزن والقافية وحرف الروي (يعطي انسجامًا موسيقيًا).
داخلي: التكرار (مثل: وطني/شعبي/راياتنا...) والتوافق الصوتي (للإلحاح على الفخر والوفاء).
6) القيم + تركيب نموذجي
القيم المتضمنة:
قيمة وطنية: حب الوطن والوفاء له والاستعداد للتضحية من أجله.
قيمة إنسانية: الأمل وقت الشدائد والثبات أمام الأزمات.
قيمة وطنية: حب الوطن والوفاء له والاستعداد للتضحية من أجله.
قيمة إنسانية: الأمل وقت الشدائد والثبات أمام الأزمات.
تركيب نموذجي:
عبّر الشاعر عن تعلقه العميق بوطنه، فجمع بين وصف جماله الطبيعي والافتخار بأمجاده، وأبرز دور الشعب في الصمود حين تشتد المحن، مؤكدًا أن الوفاء للوطن عملٌ وتضحيةٌ وأملٌ لا ينطفئ.
عبّر الشاعر عن تعلقه العميق بوطنه، فجمع بين وصف جماله الطبيعي والافتخار بأمجاده، وأبرز دور الشعب في الصمود حين تشتد المحن، مؤكدًا أن الوفاء للوطن عملٌ وتضحيةٌ وأملٌ لا ينطفئ.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire