تحضير نص فضل العلم – السنة الرابعة متوسط
بطاقة النص
- العنوان: فضل العلم
- النوع: قصيدة شعرية (نص قرائي)
- المقطع: العلم والتقدم التكنولوجي
- الفكرة المحورية: إبراز مكانة العلم والحث على طلبه والعمل به ونشره
النص
العلم أبقى لأهل العلم آثارا
يريك أشخاصهم روحا وأبكارا
حيٌّ وإن مات ذو علم وذو ورع
مات عبدٌ قضى من ذاك أوطارا
العلم درٌّ له فضلٌ ولا أحدا
في الناس يدري لذاك الدر مقدارا
للعلم فضلٌ على الخلائق قاطبةً
عن النبي روينا فيه أخبارا
يقول طالبُ علمٍ بات ليلته
في العلم أعظمُ عند الله أخطارا
من عابدٍ سنةً لله مجتهدا
صام النهار وأحيا الليل أسهارا
شدّوا إلى العلم رحلا فوق راحلةٍ
وصلوا إلى العلم في الآفاق أسفارا
واصبر على دلج الإغساق متعسفا
مهامهَ الأرض أحزانا وأقطارا
حتى تزور رجالا في رحالهم
فضلا فأكرم بأهل العلم زوارا
والطف بمن أنت منه العلم مقتبسٌ
جدد له كل يوم منك أبرارا
ولا تكن جامعا للصحف تخزنها
كالعير يحمل بين العير أسفارا
نعم الفضيلة نعم الذخر تورثه
لنفسك اليوم إن أحسست آثارا
خير العباد عبادُ الله إن له
لطفا خفيا يرد العسرَ يسارا
يريك أشخاصهم روحا وأبكارا
حيٌّ وإن مات ذو علم وذو ورع
مات عبدٌ قضى من ذاك أوطارا
العلم درٌّ له فضلٌ ولا أحدا
في الناس يدري لذاك الدر مقدارا
للعلم فضلٌ على الخلائق قاطبةً
عن النبي روينا فيه أخبارا
يقول طالبُ علمٍ بات ليلته
في العلم أعظمُ عند الله أخطارا
من عابدٍ سنةً لله مجتهدا
صام النهار وأحيا الليل أسهارا
شدّوا إلى العلم رحلا فوق راحلةٍ
وصلوا إلى العلم في الآفاق أسفارا
واصبر على دلج الإغساق متعسفا
مهامهَ الأرض أحزانا وأقطارا
حتى تزور رجالا في رحالهم
فضلا فأكرم بأهل العلم زوارا
والطف بمن أنت منه العلم مقتبسٌ
جدد له كل يوم منك أبرارا
ولا تكن جامعا للصحف تخزنها
كالعير يحمل بين العير أسفارا
نعم الفضيلة نعم الذخر تورثه
لنفسك اليوم إن أحسست آثارا
خير العباد عبادُ الله إن له
لطفا خفيا يرد العسرَ يسارا
شرح المفردات
- الدر: اللؤلؤ
- الأخطار: المنزلة والقيمة
- شدّوا الرحال: سافروا وارتحلوا
- دلج الإغساق: السير في ظلمة الليل
- مهامه الأرض: فِجاجها وصحاريها
- العير: الحمار / وتأتي بمعنى القافلة
- أسفارا: كتبا كثيرة
أسئلة الفهم مع الأجوبة
س1: ما موقف الشاعر من العلم؟ علل بألفاظ من النص.
الشاعر مُجلٌّ للعلم ومعظِّم له، يراه طريقا للرفعة والخلود. ومن ذلك: "حيٌّ وإن مات ذو علم"، و"للعلم فضلٌ على الخلائق قاطبة".
الشاعر مُجلٌّ للعلم ومعظِّم له، يراه طريقا للرفعة والخلود. ومن ذلك: "حيٌّ وإن مات ذو علم"، و"للعلم فضلٌ على الخلائق قاطبة".
س2: في الأبيات الثلاثة الأولى ثلاث معانٍ تدعم موقفه. استخرجها.
- العلم يُخلِّد ذكر صاحبه بعد موته.
- صاحب العلم مكرَّم وله منزلة رفيعة.
- العلم أثمن من متاع الدنيا وأرفع من غيره.
س3: اقتبس الشاعر من السنة ما يدعم موقفه. استظهره وبيّن مناسبته.
ظهر الاقتباس في معنى تفضيل العالم على العابد، وهو ملائم لأنه يساند فكرة النص التي ترفع من شأن العلم وتحث على طلبه.
ظهر الاقتباس في معنى تفضيل العالم على العابد، وهو ملائم لأنه يساند فكرة النص التي ترفع من شأن العلم وتحث على طلبه.
س4: إلى ما دعا الشاعر؟ وما جدوى دعوته؟
دعا إلى طلب العلم والسعي إليه بالصبر والسفر، وجدوى ذلك نيل الفضيلة والمقام الرفيع ورفعة الفرد والمجتمع.
دعا إلى طلب العلم والسعي إليه بالصبر والسفر، وجدوى ذلك نيل الفضيلة والمقام الرفيع ورفعة الفرد والمجتمع.
س5: هل ربط الشاعر بين العلم والعمل به؟ مثّل من النص.
نعم، حذّر من جمع العلم دون فهمه أو العمل به، ومثّل بالتشبيه: "ولا تكن جامعا للصحف تخزنها كالعير يحمل بين العير أسفارا".
نعم، حذّر من جمع العلم دون فهمه أو العمل به، ومثّل بالتشبيه: "ولا تكن جامعا للصحف تخزنها كالعير يحمل بين العير أسفارا".
س6: ما الحكمة التي ختم بها الشاعر؟ وما أثرها على الفرد والجماعة؟
الحكمة: خير العلم ما نفع. أثرها: صلاح الفرد بالعلم النافع وتقدّم المجتمع بالوعي والتحضر.
الحكمة: خير العلم ما نفع. أثرها: صلاح الفرد بالعلم النافع وتقدّم المجتمع بالوعي والتحضر.
الفكرة العامة
يبيّن الشاعر فضل العلم ومكانته، ويدعو إلى طلبه والسفر في سبيله، والعمل به ونشره لأنه سبب رفعة الإنسان وتقدم المجتمع.
الأفكار الأساسية
- من البيت 1 إلى 6: العلم يخلّد صاحبه ويُظهر فضله وعلوّ منزلته.
- من البيت 7 إلى 10: الدعوة للسعي في طلب العلم والصبر في سبيله وإكرام العلماء.
- من البيت 11 إلى الأخير: التحذير من جمع العلم دون فهم أو عمل، وبيان فضل العلم النافع.
القيم المستفادة
- العلم أساس التقدم وسبب رفعة الإنسان.
- طلب العلم يحتاج صبرا واجتهادا وسعيا.
- العلم النافع هو الذي يُعمل به ويُنشر بين الناس.
أكشف نمط النص وأبين خصائصه
س1: ما النمط الغالب على الأبيات الستة الأولى؟
النمط الغالب هو النمط الإخباري لأن الشاعر يعرض حقائق عن فضل العلم ومكانته دون توجيه مباشر.
النمط الغالب هو النمط الإخباري لأن الشاعر يعرض حقائق عن فضل العلم ومكانته دون توجيه مباشر.
س2: ما التغيير الذي أحدثته أفعال الأمر في سياق الكلام ابتداءً من البيت السابع؟
أحدثت أفعال الأمر تحولا من الإخبار إلى التوجيه والإرشاد، فأصبح الشاعر يقدم نصائح مباشرة للقارئ ويحفزه على طلب العلم.
أحدثت أفعال الأمر تحولا من الإخبار إلى التوجيه والإرشاد، فأصبح الشاعر يقدم نصائح مباشرة للقارئ ويحفزه على طلب العلم.
س3: ما النصائح التي أسداها الشاعر في هذه الأبيات؟ ما الأسلوب الذي استعمله؟ وما النمط الذي استخدمه؟
النصائح هي:
النمط المستخدم: النمط التوجيهي الإرشادي.
النصائح هي:
- شدّ الرحال والسعي في طلب العلم.
- الصبر على مشقة طلبه.
- إكرام العلماء والتواضع لهم.
- العمل بالعلم وعدم الاكتفاء بجمعه.
النمط المستخدم: النمط التوجيهي الإرشادي.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire