تحضير النص الشعري: بالقرب من زقاقكم
كتاب مرشدي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 142 إلى 143)
1) تأطير النص
صاحب النص: عبد الرفيع الجواهري (شاعر مغربي) وُلد سنة 1944، واشتغل في ميدان الصحافة.
من دواوينه: شيء كالظل، وشيء وشجن في الكف.
من دواوينه: شيء كالظل، وشيء وشجن في الكف.
نوع النص: نص شعري (قصيدة).
المصدر: ينتمي النص إلى ديوان (مجموعة قصائد شعرية).
المجال: المجال الاجتماعي (لأنه يعالج الفقر والحرمان داخل المدينة القديمة).
المصدر: ينتمي النص إلى ديوان (مجموعة قصائد شعرية).
المجال: المجال الاجتماعي (لأنه يعالج الفقر والحرمان داخل المدينة القديمة).
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان (بالقرب من زقاقكم):
تركيبيًا: يتكون من شبه جملة (جار ومجرور + جار ومجرور).
دلاليًا: يشير إلى حدث وقع قرب زقاق ضيق (الزقاق: طريق ضيق / زنقة).
تركيبيًا: يتكون من شبه جملة (جار ومجرور + جار ومجرور).
دلاليًا: يشير إلى حدث وقع قرب زقاق ضيق (الزقاق: طريق ضيق / زنقة).
بداية النص ونهايته:
البداية: رؤية الشاعر لمظاهر الحزن في الشوارع والأزقة القديمة.
النهاية: قول الحزن: “السماء ممطرة” (إشارة دلالية ذات معنى رمزي).
البداية: رؤية الشاعر لمظاهر الحزن في الشوارع والأزقة القديمة.
النهاية: قول الحزن: “السماء ممطرة” (إشارة دلالية ذات معنى رمزي).
دلالة الصورة:
صورة فوتوغرافية لطريق ضيق وقديم يمر منه الناس داخل مدينة عتيقة (مثل: فاس، مكناس، سلا، طنجة، مراكش...).
وتوحي بـالقدم والضيق وقرب الناس من بعضهم داخل الأحياء الشعبية.
صورة فوتوغرافية لطريق ضيق وقديم يمر منه الناس داخل مدينة عتيقة (مثل: فاس، مكناس، سلا، طنجة، مراكش...).
وتوحي بـالقدم والضيق وقرب الناس من بعضهم داخل الأحياء الشعبية.
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية النص، نفترض أن الشاعر سيتحدث عن مظاهر الحزن داخل الأزقة القديمة،
وأن هذا الحزن يرمز إلى الفقر والحرمان في المدينة العتيقة.
4) فهم النص
شرح الكلمات:
الحزن: ضد الفرح (الغم والكآبة).
هزّ: حرّك بشيء من القوة.
قُفّة: كيس/سلة لحمل البضائع.
زقاق: طريق ضيق.
سَعَل: تنحنح/كحّ.
الحزن: ضد الفرح (الغم والكآبة).
هزّ: حرّك بشيء من القوة.
قُفّة: كيس/سلة لحمل البضائع.
زقاق: طريق ضيق.
سَعَل: تنحنح/كحّ.
الفكرة العامة:
وصف دقيق للحزن بوصفه رمزًا للفقر داخل المدينة القديمة، وتجسيده في شكل كائن آدمي يتحرك بين الناس.
وصف دقيق للحزن بوصفه رمزًا للفقر داخل المدينة القديمة، وتجسيده في شكل كائن آدمي يتحرك بين الناس.
الأفكار الأساسية (حسب الوحدات):
- الوحدة 1: (من بداية النص إلى “بائع الأسماك”) أوصاف الحزن التي تكشف البؤس والإهمال والفقر.
- الوحدة 2: (من “تعثرت رجلاه” إلى “على نفس الطريق”) سقوط الحزن قرب بائع السمك ومساعدة الناس له.
- الوحدة 3: (من “أهديته سلامي” إلى آخر النص) رغم الفقر يتبادل أهل المدينة السلام والتعاطف.
5) تحليل النص
معجم الفقر والحرمان:
الحزن – محروق الوجه واليدين – قفّة مرقعة – المدينة الفقيرة – طعامنا خبز وشاي – بكوا – سعل الحزن...
الحزن – محروق الوجه واليدين – قفّة مرقعة – المدينة الفقيرة – طعامنا خبز وشاي – بكوا – سعل الحزن...
الأفعال والصفات المرتبطة بالحزن:
يمشي في الشوارع – محروق الوجه واليدين – شيء في عينيه كالغمام – هزّ رأسه – سقط – رَجع – سعل...
الأفعال والصفات المرتبطة بأهل المدينة:
أهديته سلامي – يشبهنا – طعامنا خبز وشاي وسمك – رفعوه – بكوا – ملؤوا قفته أسماك – نهدي السلام...
يمشي في الشوارع – محروق الوجه واليدين – شيء في عينيه كالغمام – هزّ رأسه – سقط – رَجع – سعل...
الأفعال والصفات المرتبطة بأهل المدينة:
أهديته سلامي – يشبهنا – طعامنا خبز وشاي وسمك – رفعوه – بكوا – ملؤوا قفته أسماك – نهدي السلام...
الأساليب الفنية في النص:
- التكرار: مثل: محروق الوجه واليدين – المدينة القديمة – السلام – الأسماك...
- التشخيص: جعل “الحزن” كائنًا إنسانيًا يمشي ويسقط ويتحدث.
- الرمز: الحزن يرمز إلى الفقر، و“السماء الممطرة” توحي بـالتفاؤل/الأمل.
- السرد والوصف: سرد حادثة سقوط الحزن ووصفه بأوصاف دالة على المعاناة.
6) القيم + تركيب نموذجي
القيم المستخلصة:
التضامن – التعاون – العطف على الفقراء والمحتاجين – الإحساس بالآخر داخل المجتمع.
التضامن – التعاون – العطف على الفقراء والمحتاجين – الإحساس بالآخر داخل المجتمع.
تركيب نموذجي:
يصور الشاعر “الحزن” كأنه إنسان يسير في أزقة المدينة القديمة، محروق الوجه واليدين، مرقع القفة والثياب، فيرمز بذلك إلى الفقر والحرمان. وعندما يسقط الحزن قرب بائع السمك، يهرع الناس لمساعدته ويملؤون قفته بالأسماك، فيبرز النص قيمة التضامن رغم قسوة العيش، وتنتهي الصورة بإشارة “السماء ممطرة” بما توحي به من أمل وتفاؤل.
يصور الشاعر “الحزن” كأنه إنسان يسير في أزقة المدينة القديمة، محروق الوجه واليدين، مرقع القفة والثياب، فيرمز بذلك إلى الفقر والحرمان. وعندما يسقط الحزن قرب بائع السمك، يهرع الناس لمساعدته ويملؤون قفته بالأسماك، فيبرز النص قيمة التضامن رغم قسوة العيش، وتنتهي الصورة بإشارة “السماء ممطرة” بما توحي به من أمل وتفاؤل.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire