تحضير النص الشعري: حديث الروح
كتاب المختار في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 30 إلى 31)
1) تأطير النص
صاحب النص: محمد إقبال (1877 – 1938) مفكر وشاعر باكستاني كبير، تلقى تعليمه بالهند ثم سافر إلى ألمانيا لدراسة الفلسفة، ويعد من دعاة الاجتهاد وتجديد الفكر الإسلامي.
من مؤلفاته: تجديد الفكر الديني في الإسلام + دواوين شعرية عديدة تُرجمت إلى العربية.
من مؤلفاته: تجديد الفكر الديني في الإسلام + دواوين شعرية عديدة تُرجمت إلى العربية.
المجال: القيم الإسلامية.
المصدر: مقتطف من الجزء الأول من الأعمال الكاملة لمحمد إقبال.
نوع النص: قصيدة شعرية عمودية تتكون من أربعة مقاطع تختلف في عدد الأبيات والقافية والروي.
المصدر: مقتطف من الجزء الأول من الأعمال الكاملة لمحمد إقبال.
نوع النص: قصيدة شعرية عمودية تتكون من أربعة مقاطع تختلف في عدد الأبيات والقافية والروي.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان (حديث الروح):
تركيبيًا: مركب إضافي: حديث (مضاف) + الروح (مضاف إليه).
دلاليًا: يوحي بمخاطبة الروح والوجدان، والهمس بما يجيش في النفس من مشاعر وعواطف.
تركيبيًا: مركب إضافي: حديث (مضاف) + الروح (مضاف إليه).
دلاليًا: يوحي بمخاطبة الروح والوجدان، والهمس بما يجيش في النفس من مشاعر وعواطف.
بداية النص ونهايته:
البداية: تميّز “حديث الروح” عن غيره؛ فهو حديث يسري في الأرواح وتدركه القلوب بلا عناء.
النهاية: يعدد الشاعر أسماء الله الحسنى؛ مما يدل على أن الغرض هو المناجاة والطمع في رحمة الله.
البداية: تميّز “حديث الروح” عن غيره؛ فهو حديث يسري في الأرواح وتدركه القلوب بلا عناء.
النهاية: يعدد الشاعر أسماء الله الحسنى؛ مما يدل على أن الغرض هو المناجاة والطمع في رحمة الله.
ملاحظة دلالية:
“حديث الروح” هو حديث داخلي صادق (مناجاة/بوح) لا يتدخل فيه أحد، هدفه إصلاح النفس وبث الشكوى لله تعالى.
“حديث الروح” هو حديث داخلي صادق (مناجاة/بوح) لا يتدخل فيه أحد، هدفه إصلاح النفس وبث الشكوى لله تعالى.
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته، نفترض أن الشاعر سيقدم مناجاةً لربه ويصف أثر الإيمان في النفس، مع دعوة إلى التمسك بالدين ووحدة المسلمين.
4) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي (شرح الكلمات):
عناء: مشقة.
مهجتي: روحي/نفسي/قلبي (حسب السياق).
الأشجان: الأحزان والهموم (مفردها: شَجَن).
يسري: يمضي/ينتشر.
قرينًا: شبيهًا/ملازمًا.
عناء: مشقة.
مهجتي: روحي/نفسي/قلبي (حسب السياق).
الأشجان: الأحزان والهموم (مفردها: شَجَن).
يسري: يمضي/ينتشر.
قرينًا: شبيهًا/ملازمًا.
الفكرة العامة:
مناجاة الشاعر لربه ووصف حالته النفسية، وبيان أن الإيمان يمنح الإنسان الأمان والطمأنينة، مع دعوة صريحة إلى التمسك بالدين ووحدة المسلمين.
مناجاة الشاعر لربه ووصف حالته النفسية، وبيان أن الإيمان يمنح الإنسان الأمان والطمأنينة، مع دعوة صريحة إلى التمسك بالدين ووحدة المسلمين.
المضامين الجزئية:
- المقطعان 1 و2: حديث الروح/العشق الإلهي/بكاء النفس وبثّ الشكوى لله، وإبراز أثر الإيمان في القلب.
- المقطعان 3 و4: الدعوة إلى التمسك بالدين الإسلامي؛ لأن ضياع الإيمان يؤدي إلى ضياع الأمان وتفكك الأمة.
5) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
حقل الدين: الإيمان، الدين، التوحيد، نبي، مصحفكم، ربّ الأنام، اللهم، رحمن رحيم، قبلة، الأخوة، يوحدكم...
حقل الوجدان: الروح، القلوب، أنين، بكائي، قيثارتي، دموع العشق، مهجتي، يشكو لك قلبي، الأشجان...
العلاقة بين الحقلين: ترابط قوي يبرز أن قوة الوجدان نابعة من قوة الإيمان.
حقل الدين: الإيمان، الدين، التوحيد، نبي، مصحفكم، ربّ الأنام، اللهم، رحمن رحيم، قبلة، الأخوة، يوحدكم...
حقل الوجدان: الروح، القلوب، أنين، بكائي، قيثارتي، دموع العشق، مهجتي، يشكو لك قلبي، الأشجان...
العلاقة بين الحقلين: ترابط قوي يبرز أن قوة الوجدان نابعة من قوة الإيمان.
الأساليب الفنية والبلاغية:
- الاستفهام: مثل: “ألم يبعث لأمتكم نبي...” (للتقرير والتنبيه).
- الشرط: “إذا الإيمان ضاع فلا أمان”.
- الجناس: “الإيمان / أمان”.
- التكرار: تكرار ألفاظ مثل: “حديث” و“قلب” وغيرها للتوكيد.
- الطباق: “الحياة / الفناء” و“اتحاد / متفرقين”.
6) القيم + تركيب مقترح
القيم المتضمنة:
قيمة إيمانية: المناجاة والتعلق بالله والثقة برحمته.
قيمة تربوية: الإيمان يمنح الأمان ويهذب النفس ويخفف القلق.
قيمة اجتماعية: الدعوة إلى وحدة المسلمين وتمتين أواصر الأخوة والسلام.
قيمة إيمانية: المناجاة والتعلق بالله والثقة برحمته.
قيمة تربوية: الإيمان يمنح الأمان ويهذب النفس ويخفف القلق.
قيمة اجتماعية: الدعوة إلى وحدة المسلمين وتمتين أواصر الأخوة والسلام.
تركيب مقترح:
يعاني الشاعر من توترٍ وكبتٍ داخلي، فيناجي ربه ويبثّه شكواه وآلامه، ثم يكتشف أن الفراغ الروحي هو سبب الحزن والشجن. وفي النهاية يقرر أن الإيمان ضرورة في حياة الإنسان لأنه يمنحه الأمان والطمأنينة، ويدعو الأمة إلى الاتحاد واتباع القرآن والسنة حتى تزول الفرقة ويعمّ الوئام.
يعاني الشاعر من توترٍ وكبتٍ داخلي، فيناجي ربه ويبثّه شكواه وآلامه، ثم يكتشف أن الفراغ الروحي هو سبب الحزن والشجن. وفي النهاية يقرر أن الإيمان ضرورة في حياة الإنسان لأنه يمنحه الأمان والطمأنينة، ويدعو الأمة إلى الاتحاد واتباع القرآن والسنة حتى تزول الفرقة ويعمّ الوئام.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire