mercredi 18 février 2026

تحضير نص عيد الجزائر - أولى متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص: عيد الجزائر (السنة الأولى متوسط) - صفحة 122

1) تأطير النص

العنوان: عيد الجزائر

المقطع: الأعياد

النوع: قصيدة شعرية (نص أدبي)

الشاعر: صالح الخلفي (1936 – 24 نوفمبر 1998) من بلدة القرارة بوادي ميزاب (ولاية غرداية).

الموضوع العام: تصوير حال العيد في الجزائر زمن الاستعمار، حيث يطغى الرصاص والتضحيات بدل الفرح.

2) شرح المفردات

  • يشين: يعيب.
  • تخديد: تجاعيد.
  • الهامات: الرؤوس (ويُقصد بها هنا موضع الإصابة).
  • المنية: الموت.
  • النزال: القتال.
  • طلق الوجه: بشوش ضاحك.
  • زغاريد: أصوات الفرح.

3) الفهم العام

الفكرة العامة: وصف الشاعر حال الشعب الجزائري وهو يستقبل العيد تحت الاستعمار: عيدٌ حزين في وطنٍ جريح، تغطيه أصوات الرصاص وتضحيات الشهداء.

4) الأفكار الأساسية (تقسيم النص)

الوحدة 1 (من البيت 1 إلى البيت 3): استغراب الشاعر من تغيّر العيد، إذ جاء حزينًا ثقيل الظل في وطنٍ جريح.

الوحدة 2 (من البيت 4 إلى البيت 6): وصف أجواء الثورة: نارٌ ورصاصٌ وشهداء، والدماء تبني المجد.

الوحدة 3 (من البيت 6 إلى البيت 11): اختلاف حظوظ الشعوب في العيد: شعوبٌ تفرح بحرية، وشعبٌ محاصرٌ بالحرمان والفقد.

5) الإجابة عن أسئلة الفهم

س1: عمّ تحدث الشاعر في هذا النص؟
يتحدث عن عيد الثورة الجزائرية المجيدة في زمن الاستعمار وما رافقه من تضحيات.

س2: ما الصفة التي خصّ بها الشاعر العيد؟
وصفه بأنه ثقيل الظل وذو وجهٍ حزين في وطنه.

س3: هل لهذه الصفة تأثير في نفسية الشاعر؟
نعم، أثّرت فيه لأنه كان ينتظر عيدًا مفرحًا فإذا به يأتي حزينًا بسبب الاستعمار والحرب.

س4: اشرح البيت الرابع والخامس.
جاء العيد في أيام الاستعمار، والشباب الجزائري يجاهد المستعمر الغاشم؛ النيران مشتعلة، وصوت الرصاص يدوي، والشهداء يسقطون في ساحات القتال.

س5: كيف كانت حال الشعب الجزائري وهو يحيي العيد؟
كان شعبًا مؤمنًا بثورته وقضيته، يقدّم النفس والنفيس، ويجعل حياته ثمنًا للحرية واسترجاع السيادة.

س6: بم ختم الشاعر نصه؟
ختم بمخاطبة العيد وبيان اختلاف حظوظ الناس والشعوب فيه: فهناك محرومون فقدوا المال أو الأهل (أب/ابن/أخ) بسبب الاستعمار والحرب.

6) أتذوق النص

س1: ما نوع النص؟
نص شعري.

س2: ما النمط الغالب على النص؟
النمط الوصفي (مع لمسات تعبيرية).

س3: بم توحي لك ألفاظ مثل: (تخديد/زغاريد/رصاص)؟
توحي بتناقض بين الفرح والحزن: العيد عادة زغاريد، لكن الواقع هنا رصاص وتجاعيد وألم بسبب الاستعمار.

س4: استخرج أسلوبًا خبريًا من النص.
مثال: “وللمنية في ساحل النزال رحى تديرها فِتيةٌ عربٌ صناديد”.

7) القيمة التربوية

لا فرحَ حقيقيًّا ولا راحةَ ما دام الوطنُ جريحًا؛ فحبّ الوطن يقتضي التضحية والصبر حتى ينال الحرية.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire