mardi 17 février 2026

تحضير نص لن أسافر - ثانية إعدادي - المرجع في اللغة العربية

تحضير النص المسترسل: لن أسافر
كتاب المرجع في اللغة العربية – السنة الثانية إعدادي (ص 112 إلى 115)

1) تأطير النص

صاحب النص: عبد الفتاح أبو مدين (كاتب وصحفي سعودي)، أصدر جريدة الأضواء ومجلة الرائد.
من مؤلفاته: أمواج وأتباج.
المجال: المجال الحضاري.
المصدر: مقتطف من مجلة قافلة الزيت، العدد 3، سنة 1974.
نوع النص: نص سردي (قصة/حكاية).

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (لن أسافر):
تركيبيًا: جملة فعلية (فعل مضارع أسافر منفي بـ لن)؛ الفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا.
دلاليًا: يدل على قرار شخصي بعدم السفر مستقبلًا بسبب خوف أو سبب قوي.
بداية النص ونهايته:
البداية: وصف البطل بالخوف والجبن وتوقع الحوادث والموت.
النهاية: يستيقظ مفزوعًا وهو يصرخ: لن أسافر.. لن أسافر.

3) فرضية النص

انطلاقًا من العنوان وبداية النص، نفترض أن الكاتب سيسرد حكاية رجل شديد الخوف من الحوادث خصوصًا أثناء السفر، وقد ينتهي الأمر به إلى رفض السفر نهائيًا.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي:
يهشم: يكسر.
أزيز: صوت المحرك.
يتلاشى: يضمحل/يفنى.
أصباغ: ألوان/إضفاء وإضافة.
الفكرة العامة:
خوفُ البطل من ركوب الطائرة جعله يرى حلمًا مرعبًا يهدد حياته، فقرر العدول عن السفر.
الأحداث الجزئية:
  1. معاناة البطل من رهاب الحوادث والموت.
  2. قرار السفر وركوب الطائرة (حدث محرك).
  3. محاولة الزوجة تهدئة روعه ليلة السفر.
  4. تطور وسائل النقل بشكل مدهش وتخوفه من الآلة.
  5. حلم مرعب: غرفة زجاجية/جهاز يحول الإنسان إلى ذرات للنقل السريع.
  6. استيقاظ مفزوع والعدول عن السفر.

5) القراءة التحليلية

الشخصيات:
البطل: رجل متزوج، شديد الخوف من الحوادث ووسائل النقل.
الزوجة: تحاول طمأنته والتخفيف عنه.
رجل مساعد: تطوع لمساعدته (شخصية ثانوية).
الزمان والمكان:
الزمان: ليلة السفر (حاضر) + وقت السفر (مستقبل).
المكان: بيت البطل + المدينة + الغرفة/المكان الزجاجي داخل الحلم.
الرؤية السردية: رؤية من الخلف (السارد عليم بكل شيء).
الضمير: الغائب ⇒ سيرة غيرية.
الخطاطة السردية:
البداية: خوف دائم من الحوادث والموت.
العقدة: قرار السفر بالطائرة + الحلم المرعب.
النهاية: الاستيقاظ وهو يصرخ: لن أسافر.
أنماط النص: السرد (غالب) + الوصف + الحوار (مباشر/داخلي).

6) القيم + تركيب

القيم المتضمنة:
قيمة حضارية: استشراف مستقبل التكنولوجيا وتطور وسائل النقل بسرعة مذهلة.
قيمة نفسية: رهاب الحوادث والخوف من ركوب الطائرات ووسائل النقل الحديثة.
تركيب مناسب:
يسرد عبد الفتاح أبو مدين في هذا النص السردي (ذي الطابع التخييلي/الخيال العلمي) حكاية رجل مصاب برهاب الحوادث، انعكس خوفه من السفر بالطائرة في حلم مرعب تخيل فيه وسيلة نقل عجيبة تحول الإنسان إلى ذرات. ينتهي النص باستيقاظ البطل مفزوعًا وتمسكه بقراره: لن أسافر.

الإجابة عن الأسئلة

🔍 اكتشف النص

1) بما يوحي لك عنوان النص؟
يوحي بأن شخصًا حصلت له فرصة سفر لكنه رفضها أو تراجع عنها لسبب ما (الخوف).
2) يمثل النص فنا من الفنون الأدبية (ضع علامتين):
قصة (نص سردي حكائي).
3) استخرج بعض مقوماته الفنية:
السرد والحكي + الوصف + الحوار + شخصيات + زمان ومكان + أحداث.
4) ما أهمية الموضوع الذي يعالجه النص في الوقت الراهن؟
مهم لأنه يثير علاقة التطور العلمي بالتكنولوجيا وخطرها المحتمل على الإنسان رغم فوائدها.
5) ما علاقة تكرار العبارة في نهاية النص بالفكرة العامة؟
تؤكد تمسك البطل بقراره النهائي بعدم السفر بسبب الرعب والخوف الذي عاشه.

📖 أفهم النص

1) ما الذي يفزع بطل النص طوال حياته؟
الحوادث والموت؛ يعيش في خوف دائم من كل شيء.
2) ما أسباب الحذر الشديد للبطل؟
ما يراه ويسمعه عن الحوادث في الصحف وأحاديث الناس.
3) لماذا يتخوف البطل من ركوب الطائرة؟
بسبب حوادث الطائرات التي تؤدي إلى موت أناس كثيرين واحتراقهم في الجو.
4) ما الشعور الذي انتابه ليلة السفر؟
القلق والخوف حتى استسلم للنوم.
5) كيف حاولت زوجته تهدئة روعه؟
ذكّرته بأن آلاف الناس يسافرون بالطائرة ويعودون سالمين.
6) ما مضمون الحلم العجيب؟
حلم مرعب عن وسيلة نقل متطورة (غرف زجاجية/جهاز) تهدد حياته وتزيد رهابه من السفر.
7) ما العلاقة بين الحلم وأفلام الخيال العلمي؟
تشابه في المشاهد: وسائل نقل غير مألوفة، سيارات لا تسير على الأرض، وتحولات عجيبة لا تقع في الواقع.
8) هل تتفق مع فكرة أن العلم كفيل بالقضاء على الحوادث؟
لا؛ لأن التطور قد يقلل المخاطر لكنه لا يمنع الحوادث نهائيًا.

✍️ أعبر

1) ما الذي يؤكده البطل في نهاية النص؟
يؤكد أنه لن يسافر أبدًا: لن أسافر.
2) اكتب رأيك في سطرين:
التطور العلمي مهم لكنه يحتاج وعيًا واحتياطات حتى لا يتحول إلى مصدر خوف أو خطر، كما أن الخوف المبالغ فيه قد يمنع الإنسان من الاستفادة من التقدم.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire