samedi 28 février 2026

تحضير نص العولمة والهوية - ثالثة إعدادي - الأساسي في اللغة العربية

تحضير النص القرائي: العولمة والهوية
كتاب الأساسي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 124 إلى 126)

1) تأطير النص

صاحب النص: محمد الكتّاني، كاتب ومفكر مغربي، من مواليد الدار البيضاء سنة 1940، حاصل على دكتوراه الدولة سنة 1980، وانضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1966، وتوفي سنة 1990.
من مؤلفاته: روضة التعريف بالحب الشريف، المسلمون وإشكالية الوحدة...
المصدر: مقتطف من مؤلَّف المدخل لرعاية الطفولة (حسب ما ورد في الفيديو).
نوع النص: مقالة حِجاجيّة ذات بعد اقتصادي واجتماعي.
المجال: الاقتصادي والاجتماعي (ضمن الأسدس الثاني).

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (العولمة والهوية):
تركيبيًا: يتكون من ثلاث كلمات (اسم + واو العطف + اسم) ويُعدّ مركبًا عطفيًا (المعطوف والمعطوف عليه).
دلاليًا: يشير إلى وجود علاقة بين العولمة والهوية، لكن لا يحدد نوع هذه العلاقة، ونكتشفها من خلال النص.
بداية النص ونهايته:
البداية: “القرن الحادي والعشرون سيكون قرن الهيمنة الاقتصادية...” مما يربط البداية بمفهوم العولمة.
النهاية: الدعوة إلى بذل الجهد وتسطير مشاريع للحفاظ على هويتنا.
دلالة الصورة:
صورة مركبة يظهر فيها كوكب الأرض ولوحة مفاتيح وشاشة حاسوب؛ تدل على أن شبكة الإنترنت والتكنولوجيا جعلت العالم كأنه قرية صغيرة وسهّلت الوصول إلى أماكن بعيدة بسرعة.

3) فرضية القراءة

انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية النص ونهايته، نفترض أن الكاتب سيبرز العلاقة بين العولمة والهوية وتأثير العولمة في اقتصاد الشعوب وهوياتها، مع التأكيد على ضرورة حماية الهوية.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي (شرح الكلمات):
العولمة: جعل الشيء عالميًا (مثل عولمة الإنترنت).
تطويق: حصار.
يُفضي: يؤدي.
يستعصي: يصعب.
الفكرة العامة:
تعريف الكاتب للعولمة مبرزًا تأثيرها على اقتصاد وهويات الشعوب الضعيفة، مع التأكيد على فشلها في محو الهويات المرتكزة على عقيدة دينية رغم نجاحها في الجانب المادي.
الأفكار الأساسية:
  1. سعي القوى الاقتصادية للتحكم في أسواق العالم عبر التكنولوجيا للحفاظ على التفوق (مفهوم العولمة).
  2. العولمة الاقتصادية تهمّش الفن والإبداع والإنتاج المحلي، وتحول الإنسان إلى نسخ تفكر وتستهلك بالطريقة نفسها.
  3. نجحت العولمة في الجانب الاقتصادي والعسكري، لكنها فشلت في محو الهوية المرتكزة على العقيدة الدينية.
  4. لحماية هويتنا يجب تفعيلها والعمل على نشرها وتطويرها بمشاريع واضحة.

5) القراءة التحليلية

الحقول الدلالية:
حقل العولمة: الهيمنة الاقتصادية، الممسكة بزمام التكنولوجيا، تحرير الأسواق، منافسة غير متكافئة، القطب الاقتصادي المهيمن...
حقل الهوية: الإبداع الأدبي والفني، الهويات الثقافية، تطوير الخبرة الجمالية، العقيدة الدينية، القيم الروحية والدينية...
تعليق: يظهر صراع بين العولمة والهوية، وتبدو العولمة قوية ماديًا، لكن الهوية الدينية تظل عصية على المحو.
البنية الحجاجية للنص:
الأطروحة المرفوضة: العولمة ستنجح في محو الهويات الثقافية للشعوب الضعيفة.
الأطروحة البديلة: العولمة لا تستطيع محو الهويات القائمة على أساس ديني قوي.
حجج داعمة: الهويات الدينية تنبني على منظور شمولي للكون والحياة، لذلك يصعب اقتلاعها مهما اشتدت الهيمنة المادية.
عناصر الخطاب:
المرسل: الكاتب محمد الكتّاني.
المرسل إليه: القارئ/المتلقي.
الهدف: التحسيس بمخاطر العولمة والدعوة إلى الحفاظ على الهوية (خاصة الدينية والروحية).

6) القيم + تركيب

القيمة المهيمنة: قيمة توعوية/تحسيسية تتجلى في التنبيه إلى سلبيات العولمة ومخاطرها على الهوية، والدعوة إلى تفادي سيطرتها.
تركيب :
يتضح أن النص مقالة حجاجية تبرز انتشار نظام اقتصادي عالمي جديد هدفه السيطرة والهيمنة على الدول الضعيفة عبر التكنولوجيا وتحرير الأسواق. وقد نتج عن ذلك تهميش الإنتاج المحلي والإبداع، ومحاصرة ثقافات الشعوب. غير أن الكاتب يؤكد أن الهوية المرتبطة بعقيدة دينية قوية تظل صامدة، لذلك يدعو إلى تفعيل هويتنا والعمل على نشرها وصونها بمشاريع عملية.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire