تحضير نص: موكب العلم (قصيدة شعرية) – الثانية إعدادي
الكتاب: المرجع في اللغة العربية | الصفحات: 104 – 105 | المجال: الحضاري
1) تأطير النص بطاقة
- عنوان النص: موكب العلم
- صاحب النص: أحمد البرقادي (1923) – من مدينة الرباط (المغرب).
- دراسته وعمله: بكالوريا 1943، إجازة في الحقوق 1946، وإجازة في الأدب، عمل أستاذًا بكلية الآداب بالرباط وأستاذًا بدار الحديث الحسنية.
- المصدر: مقتطف من ديوان المواكب.
- نوع النص: قصيدة شعرية عمودية ذات بعد علمي حضاري.
- المجال: المجال الحضاري.
2) عتبة القراءة مؤشرات
- قراءة العنوان تركيبيا: مركب إضافي (موكب + العلم).
- قراءة العنوان دلاليا: يوحي بمسيرة/احتفال بالمنجز العلمي والتطورات التي بلغها الإنسان.
- دلالة الصورة: صاروخ في بداية انطلاقه → ترمز للتقدم العلمي والتطور الحضاري.
- بداية النص: وصف موكب العلم وتشبيهه بالغزال: “موكبٌ يَخطُرُ في مَشيته كغزال…”
- نهاية النص: فوائد العلم: تحقيق الغايات والتآخي بين الناس: “ويؤاخي بين عجمٍ ومُضَر”
3) نص القصيدة
موكبٌ يَخطُرُ في مَشيته كغزالٍ يَتهادى في خَفَر زفَّ أهلُ الأرضِ فيه للسماءِ غادةً هيفاءَ من صنعِ البشر أبتِ العيشَ بأرضٍ فسمتْ لفضاءٍ تقتفي منه الأثر تتقَصّى غايةَ الكونِ الذي ظلَّ مجهولاً وتستجلي الخبر إنها الصاروخُ ما أدركَه حدثُ العصرِ وسرٌّ قد بهر عجبًا للقومِ ضجّوا وادّعوا أنه محضٌ وهَذَر قل لهم: هيا انظروا وارتقبوا عن قريبٍ يكشف العلمُ الخبر وتدوي في الفضا آياتُه تحمل الناسَ إلى سطح القمر إن يكن فضلٌ فللعِلمِ الذي مزّق الحُجبَ ونادى للسفر أو يكن فخرٌ عزوناه لمن سخروا العلمَ لأغراض البشر يا رجالَ العلمِ عزّت أمةٌ أصبحت بالعلم تزهو وتسر ليس للعلم حدودٌ لا ولا وطنٌ قد حده بحرٌ وبر إنه حقٌّ مشاعٌ بيننا قد تساوى فيه أبناءُ البشر يا رجالَ العلم من واجبكم أن يكون العلم درءًا للخطر فيؤدي في الورى غاياته ويؤاخي بين عجمٍ ومُضَر
4) فرضية القراءة توقع
انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية النص، نفترض أن القصيدة تتحدث عن العلم والإنجازات العلمية ودور العلماء في تقدم البشرية (الصواريخ/الفضاء…).
5) الإيضاح اللغوي شرح
| الكلمة | معناها |
|---|---|
| تستجلي | تطلب التوضيح/تكشف. |
| هذر | كلام رديء لا يُعتدّ به. |
| تدوي | يُسمع لها صوت شديد. |
| تزهو | تفتخر. |
| مشاع | شائع/منتشر بين الناس. |
| الورى | الخلق/الناس. |
6) الفكرة العامة خلاصة
مدحُ العلمِ والعلماءِ والتغني بالإنجازات العلمية الباهرة، والدعوة إلى تسخير العلم لما فيه خير البشرية.
7) الأفكار الجزئية تقسيم
- (1 → 5): وصف موكب العلم وإنجازه العظيم (الصاروخ والفضاء).
- (6 → 8): التعجب من المشككين في الإنجاز، ودعوتهم لانتظار ما سيكشفه العلم قريبًا.
- (9 → 11): مدح العلم والعلماء وبيان فضلهم.
- (12 → 15): العلم حقّ مشاع، ودعوة لتسخيره في الخير ودرء الخطر والتآخي بين البشر.
8) القراءة التحليلية تحليل
أ) الحقول الدلالية (العلمي/الحضاري)
من الألفاظ الدالة على المجال العلمي: الصاروخ، العلم، سطح القمر، مزق الحجب، رجال العلم… وهذا يؤكد هيمنة الطابع العلمي الحضاري على النص.
ب) الأساليب والصور البلاغية
- التشبيه: تشبيه موكب العلم بالغزال: “كغزالٍ يتهادى في خفر”.
- الطباق: بحر / بر.
- الكناية: مضر كناية عن العرب.
ج) عناصر التواصل
- المرسل: الشاعر أحمد البرقادي.
- المرسل إليه: القارئ وعامة الناس، وخاصة المهتمين بالعلم.
- موضوع الرسالة: إبراز فضل العلم والعلماء وآثار التقدم العلمي على البشرية.
د) القيم المستخلصة
- قيمة علمية: تمجيد العلم والعلماء وما يحققانه من اكتشافات.
- قيمة حضارية: اختراع الصاروخ رمز للتقدم الحضاري الذي بلغه الإنسان.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire