lundi 23 février 2026

تحضير نص نحن و المعالم الأثرية - ثالثة إعدادي - مرشدي في اللغة العربية

تحضير النص: نحن و المعالم الأثرية
كتاب مرشدي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 170 إلى 173)

1) تأطير النص

صاحب النص: محمد أنقار (كاتب ومفكر مغربي، وُلد بمدينة تطوان).
من أهم مؤلفاته: بناء الصورة في الرواية الاستعمارية، زمن عبد الحليم.
المجال: المجال السكاني (المجال المدروس حاليًا).
نوع النص: نص سردي ذو بعد توعوي/تحسيسي (يدعو إلى الوعي بقيمة المعالم الأثرية).
المصدر: مقتطف من الروايات المصرية .

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (نحن و المعالم الأثرية):
تركيبيًا: يتكون من أربع كلمات، ويضم مركبين:
- مركب عطفي: (نحن و المعالم) حيث المعالم اسم معطوف ونحن المعطوف عليه.
- مركب وصفي: (المعالم الأثرية) = صفة وموصوف.
دلاليًا: يدل على العلاقة التي تجمع بين الجماعة المتكلمة (نحن) والمعالم الأثرية.
دلالة الصورة:
صورة فوتوغرافية لبنايات حديثة شُيّدت بمحاذاة معالم أثرية، وتظهر ملامح مدينة عتيقة مغربية، خصوصًا مدينة أصيلة شمال المغرب.
بناء على العنوان وبداية النص ونهايته:
نفهم أن النص يميل إلى التحسيس بقيمة المعالم الأثرية داخل المدن العتيقة، وما يتهددها من إهمال أو تغييرات عمرانية.

3) فرضية القراءة

انطلاقًا من العنوان والصورة والمؤشرات الخارجية للنص، نفترض أن موضوع النص سيتناول المعالم الأثرية باعتبارها تراثًا إنسانيًا يجب الحفاظ عليه وحمايته.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي (شرح الكلمات):
نَقْهَة: تماثل للشفاء.
أزلي: قديم/عتيق لا أول له.
تَعَقَّ: تعرقل.
لم يُبالِ: لم يكترث.
مَلْساء: ناعمة ولينة.
أردف: أتبع وأضاف.
الفكرة العامة:
دعوة إنسانية يوجهها الكاتب قصد إنقاذ المعالم الأثرية واعتبارها تراثًا إنسانيًا يجب الحفاظ عليه.
الأفكار الأساسية:
  1. اجتماع أفراد العائلة يوم الجمعة على الغداء بدار عبد الصمد.
  2. حوار العائلة حول عتاقة المدينة وبعض المشاكل التي تعاني منها المدن العتيقة بالمغرب.
  3. اختلاف المواقف بين مؤيد للمعالم الأثرية بمدينتهم ومعارض لها.

5) القراءة التحليلية

الحقول الدلالية:
1) حقل المدينة القديمة: قديمة، الأحجار الصغيرة المغروسة، قوادس ماء، السكوندو، المعالم الأثرية، الأقواس، السقايات، الطرق الحجرية، الأبواب العتيقة...
2) حقل المدينة الحديثة: الرمل، الإسمنت، التبليط الإسمنتي، أنابيب المياه، توسيع الطرق، طريق فسيح...
الدلالة: هيمنة ألفاظ المدينة القديمة تُبرز أهمية المدن العتيقة ومعالمها الأثرية وضرورة الحفاظ عليها (مثل فاس، مكناس، الرباط، سلا، تطوان، طنجة، مراكش...).
الشخصيات وصفاتها:
  • السارد: يهتم باجتماع العائلة والأصدقاء ويقوم بمبادرة جمعهم.
  • كمال: رجل متزوج له ابنة، يعشق التراث القديم ويدافع عن ضرورة إبقائه.
  • عبد الصمد: رجل متزوج، يريد التحديث لتسهيل التنقل مع الحفاظ على المعالم الأثرية (لا يرفضها لكنه يريد إدخال تحسينات).
  • سائق سيارة الأجرة: شاب غير مكترث بمعالم المدينة الأثرية ويرفض تواجدها.
الزمان والمكان:
الزمان: يوم الجمعة (بعد الصلاة/قبل الغداء/بعده)، وفي “المدة الأخيرة”.
المكان: دار عبد الصمد بساحة مولاي المهدي، المدينة، الدروب القديمة، وسط المدينة، باب القلعة، الأبواب العتيقة، باب المقابر، البازار، الحدود الخارجية للمدينة.
عناصر الحكي:
السرد: مثل: “مررت على رقية...” “حضرت أختي...” “جرنا الكلام...”.
الوصف: مثل: “متأسفًا...” “متعللًا...” “أكتوي بنيرانها...” “مكورة الرأس...”.
الحوار: مثل: “فقال كمال...” “قلت للسائق...” وغيرها من الحوارات داخل النص.

6) الحجاج + المقصدية + الرسالة

ملامح الخطاب الحجاجي:
رغم أن النص سردي، فإنه يحمل ملامح حجاجية؛ إذ يرفض السارد فكرة تدمير المعالم الأثرية، وتظهر حجج/مواقف مختلفة داخل الحوار (من يفضل توسيع الأزقة وفتح الطرقات)، لكن الحل الأنسب الذي يدعمه النص هو الحفاظ على المعالم الأثرية.
مقصدية النص:
إبراز ضرورة المحافظة على المعالم الأثرية، ونشر الوعي بقيمتها التاريخية والثقافية والسياحية.
عناصر الرسالة:
المرسل: الكاتب محمد أنقار.
المرسل إليه: القارئ/المتلقي.
مضمون الرسالة: بيان ضرورة الاهتمام بالمعالم الأثرية وحمايتها.

7) القيم + تركيب مقترح

قيم النص:
قيمة توعوية/تحسيسية: تتمثل في التحسيس بأهمية المعالم الأثرية داخل المدن العتيقة وضرورة المحافظة عليها.
تركيب مقترح:
يشكل النمو الديموغرافي في المدن التاريخية العتيقة عائقًا أمام المحافظة على المعالم الأثرية؛ فمع تكاثر السكان تزداد حاجتهم إلى السكن وتوسيع الطرق لتجنب الاكتظاظ والازدحام. وقد يؤدي ذلك إلى محاولات هدم بعض البنايات القديمة وبناء عمارات حديثة. غير أن هذا لا يمنع من ضرورة الحفاظ على المعالم الأثرية، وهنا يبرز دور الجماعات المحلية في نشر الوعي بقيمتها، وترميمها والعناية بها، وإيجاد حلول للتوسع العمراني دون التفريط في التراث.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire