jeudi 19 février 2026

تحضير نص التقدم العلمي والأخلاق - رابعة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص: التقدم العلمي والأخلاق
السنة: 4 متوسط • المقطع: العلم والتقدم التكنولوجي
1) تأطير النص
  • عنوان النص: التقدم العلمي والأخلاق
  • نوع النص: مقال تفسيري حجاجي
  • المجال: العلم والتقدم التكنولوجي (قيم إنسانية/حضارية)
  • الفكرة المحورية: العلم قوة عظيمة، لكن لا قيمة له دون ضمير وأخلاق تضبط استعماله.
2) الشرح اللغوي (المفردات)
الكلمة المعنى
زاخر مليء
الويل والثبور العذاب والهلاك
المزالق المخاطر
3) أسئلة الفهم مع الإجابة
س1: ما الذي ساعد الإنسان في بداية هذا القرن على انتصاراته؟
ج: اكتشاف قوانين علمية والاهتداء إلى تطبيقات تقنية عجيبة في مختلف مجالات الحياة.
س2: ما قيمة هذه الفتوحات العلمية مقارنة بما سبق؟
ج: فتوحات باهرة فاقت في حجمها وتأثيرها ما اكتُشف عبر قرون طويلة.
س3: ما طبيعة الأزمات التي تعاني منها الإنسانية رغم التقدم؟
ج: أزمات خطيرة تهدد الوجود بسبب سوء توظيف العلم، خصوصًا سباق التسلح والطاقة النووية.
س4: ما الذي يفتقده الإنسان ليُحسن توظيف العلم؟
ج: ضمير حي وأخلاق فاضلة تضبط الاستعمال.
س5: لماذا لم تحقق الوسائل المادية السعادة للإنسان؟
ج: لأنها ترضي الجانب المادي فقط، بينما السعادة تحتاج إلى توازن بين المادي والمعنوي.
س6: كيف نحسن استعمال المعارف لتجنب الخراب؟
ج: بربط العلم بالعقيدة والغاية النبيلة والضمير، وتوجيهه لخدمة الإنسان لا تدميره.
س7: هل كلما ازداد الإنسان علمًا كان أقرب للسعادة؟ علّل.
ج: نعم إذا اقترن العلم بالأخلاق؛ لأن العلم ينير العقل ويحلّ المشكلات، لكن دون ضمير قد يصبح سببًا للخراب.
س8: هل تطوير البحث العلمي وتثمين العلماء ضروري لتقدم بلادنا؟
ج: نعم، لأن الدول المتقدمة نهضت بالعلم ورعاية العلماء ماديًا ومعنويًا، فبلغت الازدهار.
4) الفكرة العامة
يبيّن الكاتب أن التقدم العلمي سلاح ذو حدّين: قد يبني ويعمّر إذا وُجِّه بالأخلاق والضمير، وقد يهدم ويدمّر إذا انفلت من القيم.
5) الأفكار الأساسية
  • الفقرة الأولى: انتصارات علمية كبيرة، لكنها ولّدت قلقًا وخوفًا بسبب سباق التسلح والطاقة النووية.
  • الفقرة الثانية: العلم لا قيمة له دون أخلاق؛ فهو أداة بناء أو معول هدم بحسب نية الإنسان وضميره.
6) القيم المستفادة
  • العلم والأخلاق يصنعان القوة والاستقرار.
  • العلم والأخلاق جناحان لا ينهض المجتمع بأحدهما دون الآخر.
  • العلم بلا ضمير قد يصبح خرابًا للنفوس والحياة.
  • التقدم بلا ضوابط أخلاقية قد يجرّ إلى الدمار على المدى البعيد.
شاهد: «لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يُتوَّج ربُّه بخلاق»
7) أكتشف نمط النص وأبين خصائصه
1) هل قصد الكاتبين واحد أم لا؟ علّل.
الجواب: لا، قصد الكاتبين غير واحد؛ لأن النص السابق (ص 86) يعالج موضوعًا مختلفًا، أمّا هذا النص فيتناول علاقة التقدم العلمي بـالأخلاق وخطورة العلم دون ضمير.
2) هل استعمل كلّ منهما الأنماط نفسها؟ علّل.
الجواب: لا، لم يستعملا الأنماط نفسها؛ لأن النص السابق يغلب عليه السرد والوصف (حسب موضوعه)، بينما هذا النص يغلب عليه النمط التفسيري الحِجاجي لأنه يشرح فكرة ويقدّم تعليلات لإقناع القارئ بضرورة الأخلاق مع العلم.
3) ما علاقة النمط الغالب في هذا النص بقصدية كاتبه؟
الجواب: النمط التفسيري الحجاجي يخدم قصد الكاتب لأنه يريد إقناعنا بأن العلم وحده لا يكفي، وأنه يجب إحاطته بـسياج الأخلاق والضمير حتى لا يتحول إلى دمار.
4) انتق فقرة من النص تبيّن كيف ساعد النمط الكاتب في إقناعك بوجهة نظره.
الجواب (فقرة مختارة):
«...ولكن هؤلاء يتناسون أن العلم هو مجموعة من المعارف التي لا تكون لها قيمة إلا إذا أحسن الإنسان استعمالها... فمن الممكن أن يخرب الدنيا تخريبًا ومن الممكن أيضًا أن يجعل منها جنة الخلد... وقديمًا قالوا: علم غزير لا يعتمد على ضمير لا يعد أن يكون خرابًا للنفوس.»
خلاصة النمط: النمط الغالب تفسيري حجاجي (شرح + تعليل + تحذير + استنتاج لإقناع القارئ).

0 commentaires

Enregistrer un commentaire