dimanche 22 février 2026

تحضير نص فاس - ثالثة إعدادي - مرشدي في اللغة العربية

تحضير النص الشعري: فاس
كتاب مرشدي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 104 إلى 106)

1) تأطير النص

صاحب النص: عبد الكريم بن ثابت (1917 – 1962) أديب وشاعر مغربي، تابع دراسته في الأدب بجامعة القاهرة.
من مؤلفاته: ديوان الشعر.
المجال: المجال الحضاري.
المصدر: مقتطف من ديوان الحرية.
نوع النص: قصيدة شعرية عمودية (نظام الشطرين: الصدر والعجز) تنتمي إلى الشعر التقليدي.

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (فاس):
تركيبيًا: كلمة واحدة (اسم عَلَم) تدل على مدينة.
دلاليًا: يشير إلى مدينة فاس العريقة، العاصمة العلمية للمغرب، ومن أقدم العواصم في شمال إفريقيا.
بداية النص ونهايته:
البداية: مخاطبة الشاعر لمدينة فاس ووصفها بـ ابنة المجد.
النهاية: تمني الشاعر أن يكون ابن فاس لو لم يكن مولودًا بها.
دلالة الصورة المرفقة :
صورة فوتوغرافية تظهر جانبًا من مدينة فاس العتيقة، ويبرز فيها جامع القرويين ومعالم عمرانية كالمنازل والمساجد.

3) فرضية النص

انطلاقًا من العنوان وبداية القصيدة ونهايتها، نفترض أن الشاعر سيصف المظاهر الحضارية والتاريخية والجمالية لمدينة فاس، ويبين مكانتها العلمية والفنية.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي:
الدُّنَى: جمع دنيا (العالم الذي نعيش فيه).
الفَخار: الفخر والتباهي.
التليد: القديم العريق.
الصِّبا: الصغر/الطفولة.
بيت الجود: منزل الكرم.
الجداول: مجاري مائية صغيرة.
الفكرة العامة:
تغني الشاعر بمدينة فاس ووصف جمالها ومكانتها الحضارية والعلمية والفنية، واعتبارها مصدر إلهام للفنانين وموطن مجد للأجداد.

5) المضامين الجزئية

المقطع 1 (من البيت 1 إلى 5):
إبراز عراقة فاس وتميزها، واعتبارها مسرحًا للفنون وموطنًا للجمال والكرم والجود.
المقطع 2 (من البيت 6 إلى 9):
فاس كتاب مخلد يحكي جهاد الأجداد، وهي نبع العلوم ومجال خصب للفكر والإبداع.
المقطع 3 (من البيت 10 إلى 12):
تصوير فاس مدينة عامرة بالخيرات والطبيعة الساحرة، تشبيهها بـ فردوس مفقود لما فيها من روض وجداول ونهيرات.
المقطع 4 (من البيت 13 إلى 15):
اعتزاز الشاعر بانتمائه إلى فاس، وتمنيه أن يكون من أبنائها حتى لو لم يولد فيها؛ لأنها مدينة المجد والعلا.

6) القراءة التحليلية

الحقول الدلالية:
الحقل الطبيعي: روض، أخضر، نهيرات، جداول...
الحقل الفني: مسرح للفنون، خيال الفنان، غناء الملحن...
الحقل العلمي/التاريخي: سفر مخلد، نبع العلوم، جهاد الجدود...
العلاقة بينها: علاقة تكامل تُبرز شمولية تميز فاس: جمال طبيعي + إشعاع علمي + ازدهار فني.
الأساليب والصور الفنية:
التشبيه/الاستعارة: (أنت سحر/ أنت لحن/ أنت نبع...).
الطباق: قديم ↔ جديد، العرب ↔ العجم.
النداء: يا ابنة المجد، يا فاس.
التكرار: تكرار ضمير أنت للتوكيد وإبراز الاعتزاز.
النفي: لا يملك العالم وجهًا كوجه فاس... للتفرد والمبالغة في الإعجاب.

7) القيم + التركيب

القيم المتضمنة:
قيمة حضارية: إبراز مكانة فاس في بناء الحضارة المغربية وإشعاعها.
قيمة علمية: الاعتزاز بدور فاس في نشر العلم واحتضان العلماء.
قيمة جمالية: تقدير جمال المدينة وطبيعتها وفنونها.
تركيب نموذجي:
قصيدة “فاس” نص حضاري يعبّر فيه الشاعر عن إعجابه العميق بمدينة فاس، فيصفها بمدينة المجد والعلوم والفنون، ويجعل منها كتابًا خالدًا يروي أمجاد الأجداد. كما أبرز جمالها الطبيعي وكرمها، واعتمد أساليب فنية متنوعة زادت النص جمالًا وروعة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire