samedi 21 février 2026

تحضير نص الحكاية رقم 22 - ثانية إعدادي - مرشدي في اللغة العربية

تحضير النص القرائي: الحكاية رقم 22
كتاب مرشدي في اللغة العربية – السنة الثانية إعدادي (ص 140 إلى 142)

1) تأطير النص

صاحب النص: نجيب محفوظ (1911/1912 – 2006) روائي مصري عالمي، أول عربي نال جائزة نوبل للآداب سنة 1988.
من أشهر أعماله: الثلاثية، أولاد حارتنا، زقاق المدق، بين القصرين، ثرثرة فوق النيل...
المجال: المجال الاجتماعي.
المصدر: مقتطف من رواية/حكايات الحارة (حكاية حارتنا).
نوع النص: نص سردي (شخصيات + أحداث + زمان + مكان).

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (الحكاية رقم 22):
تركيبيًا: عنوان مركب إضافي (الحكاية + رقم) يتبعه عدد ترتيبي (22).
دلاليًا: يدل على أن النص جزء من سلسلة حكايات مرتبة، وهذه هي الحكاية رقم 22.
دلالة الصور:
- صورة غلاف الرواية/الكتاب الذي اقتُطف منه النص.
- صورة لمكان من القاهرة القديمة/الحارة (مثل خان الخليلي) حيث تدور أجواء الحكاية.
بداية النص ونهايته:
البداية: تشير إلى حضور شخصية هاشم زايد وعلاقته بالحارة/المدرسة.
النهاية: تدل على اختفاء هاشم زايد وانقطاع أخباره عن أهل الحارة.

3) فرضية النص

انطلاقًا من العنوان والمكان (الحارة) وبداية النص ونهايته، نفترض أن الحكاية ستروي سيرة هاشم زايد وتحولاته داخل الحارة، وكيف انتهى به الأمر إلى العزلة/الاختفاء.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي:
وديع: هادئ/لطيف.
زقاق: طريق ضيق (قد يكون نافذًا أو غير نافذ).
الحارة: الحي/الدرب.
أعيان: سادة القوم وأشرافهم.
الحدث الرئيسي:
يحكي السارد قصة هاشم زايد الذي عاش في الحارة، وتحوّل من شخص هادئ إلى شخص متسلّط يعتمد على ماله وجاهه، ثم انقطعت أخباره فجأة عن الحارة.
الأفكار/الأحداث الجزئية:
  1. وصف هاشم زايد في بدايته (جسميًا/نفسيًا/اجتماعيًا).
  2. تحوّل هاشم إلى شخصية عدوانية بعد فشله/انقطاعه عن الدراسة.
  3. الاختفاء الغامض لهاشم زايد وانقطاع أخباره.

5) القراءة التحليلية

الحقول الدلالية:
حقل الطيبة/الهدوء: وديع، خجول، حسن، طيب...
حقل العدوان/التسلط: يتكبر، يتعالى، شرس، معركة، لكمة، يزعج، غضب...
العلاقة بين الحقلين: تضاد يبرز تغيّر شخصية هاشم من حالة إلى نقيضها.
الخطاطة السردية:
وضعية البداية: حضور هاشم زايد في المدرسة/الحارة وعلاقته بالناس.
وضعية الوسط: فشل دراسي + تحوّل إلى شخصية غريبة/متسلطة داخل الحارة.
وضعية النهاية: اختفاء هاشم عن الأنظار وانقطاع أخباره.
الزمان والمكان:
الزمان العام: الماضي.
الزمان الخاص: الطفولة، أيام، لحظات...
المكان العام: مصر/القاهرة.
المكان الخاص: الحارة، الزقاق، الفصل/القسم، السجن...
الشخصيات:
  • هاشم زايد (رئيسية): طويل القامة، مفتول العضلات، (كان) خجولًا حسن السلوك، ثم صار شرسًا متكبرًا متعاليًا.
  • أم هاشم زايد: أرملة غنية (حضورها يفسر جانبًا من النفوذ).
  • أهل الحارة/أعيانها (ثانوية): يتغير موقفهم من هاشم حسب قوته ونفوذه.
أساليب فنية: التشبيه (مثل: يتجنبه الناس كأنه وباء) + الطباق (ضحك/بكاء) + السرد والوصف.

6) القيم + تركيب نموذجي

القيم المتضمنة:
قيمة اجتماعية: خطورة التسلط واستغلال النفوذ داخل المجتمع الصغير (الحارة).
قيمة إنسانية: الإنسان قد يتغير إذا فقد التوازن (فشل/ضغط/مال/جاه)، والاحترام لا يكون بالخوف.
تركيب نموذجي:
يروي نجيب محفوظ حكاية هاشم زايد داخل الحارة، ويرصد تحوّله من شخص هادئ إلى متسلّط يعتمد على المال والجاه، ثم يُبرز كيف أدى هذا التحوّل إلى نفور الناس منه وانتهاء قصته باختفاء غامض وانقطاع أخباره.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire