lundi 23 février 2026

تحضير نص دور المرأة في الاقتصاد الوطني - ثالثة إعدادي - مرشدي في اللغة العربية

تحضير نص: دور المرأة في الاقتصاد الوطني
مرشدي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 135 إلى 137)

1) تأطير النص

صاحبة النص: الكاتبة فاطمة الزهراء رويل.
مسارها: وُلدت سنة 1949 بمدينة أزمور (نواحي الجديدة)، تابعت الدراسة بالدار البيضاء، ثم انتقلت إلى فاس للدراسة الجامعية، وحصلت على الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها.
من إنجازاتها: نالت جائزة المغرب للكتاب سنة 1998.
من مؤلفاتها: المرأة بين التعليم والشغل + مقالات عديدة في الصحف والمجلات المغربية، وساهمت في تأسيس وإدارة أبحاث مرتبطة بالقضية النسائية.
المجال: اجتماعي واقتصادي.
المصدر: مقتطف من كتاب “المرأة بين التعليم والشغل” لنفس الكاتبة.
نوع النص: نص تقريري / مقالة تقريرية أو تفسيرية ذات بعد اجتماعي واقتصادي.

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان: “دور المرأة في الاقتصاد الوطني”
تركيبيًا: يتكوّن من خمس كلمات تُشكّل مركبًا إسناديًا (مبتدأ وخبر)، ويتخلله مركب إضافي: “دور المرأة”، ومركب وصفي: “الاقتصاد الوطني” (صفة وموصوف).
معجميًا: ينتمي إلى المجال الاجتماعي والاقتصادي.
دلاليًا: يدل على وجود علاقة بين المرأة والاقتصاد الوطني، وأن دورها إيجابي يعود بالنفع على المجتمع وتنميته.
دراسة الصورة المرفقة:
الصور تمثل أربع نماذج من القطاعات التي تساهم فيها المرأة في تنمية الاقتصاد الوطني مثل: الصحة، الإعلام والتواصل، البرلمان، الصناعة.
وهذا يدل على أن دور المرأة متعدد ومتنوع ولا يقتصر على مجال واحد، بل يشمل مجالات حيوية (اقتصادية/خدماتية/سياسية/اجتماعية...).

3) فرضية القراءة

انطلاقًا من العنوان والصورة وتكرار كلمات مثل المرأة والاقتصاد داخل الفقرات، نفترض أن النص سيتناول دور المرأة في تنمية الاقتصاد الوطني وأثر التعليم في ذلك.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي (شرح الكلمات):
يستحدث: يُنشئه / يُحدثه.
راودتها: انتابتها (راودته شكوك = انتابته شكوك).
لا يُستهان بها: لا يُستخف بها.
تُصرّ: تُلحّ.
مترتبات: نتائج.
التراتبية: التدرج في الترتيب.
الجدير بالذكر: الأحق والأولى بالإشارة إليه.
العمل المأجور: عمل بمقابل / براتب.
الفكرة العامة:
إقبال المرأة على التعليم جعلها عضوًا فعالًا في المجتمع، فاقتحمت مجالات كانت حكرًا على الرجال، وأصبحت تساهم بوضوح في تنمية الاقتصاد الوطني.
الأفكار الأساسية:
  1. إقبال المرأة المغربية على التعليم وتدرّجها في أسلاكه ساعدها على تحقيق مكاسب ذاتية وموضوعية.
  2. تشبّث المرأة بحقها في التعليم وإصرارها على اقتحام الأسلاك العليا زعزع التراتبية المهنية وسمح لها بمنافسة الرجل.
  3. حضور المرأة في شتى المجالات والمؤسسات جعلها تلعب دورًا مهمًا في الميدان الاقتصادي وترسيخ قناعة المساواة بين الجنسين.
  4. من أبرز نتائج التعليم: إقبال عدد كبير من النساء على سوق الشغل في المدن والبوادي.

5) القراءة التحليلية

الحقول الدلالية:
الحقل الاجتماعي: المرأة، محيطها، المجتمع، العلاقة بين الجنسين، تنشئة الأطفال، المجتمعات...
الحقل الاقتصادي: الاقتصاد، مردود مادي، العمل المأجور، المهن، الحياة الاقتصادية، سوق الشغل...
العلاقة بين الحقلين: علاقة ترابط وتكامل، لأن المرأة تساهم في المجال الاجتماعي والاقتصادي معًا وتطوّر كلا الجانبين.
الخصائص الأسلوبية:
اعتمدت الكاتبة أسلوبًا تقريريًا مباشرًا (لغة واضحة خالية من المجاز والاستعارة)، مع توظيف روابط التفسير مثل: لأن، ومن هنا، إذ...
كما استعملت مفاهيم مرتبطة بالموضوع مثل: الاقتصاد العائلي، مردود مادي، التراتبية المهنية، معدل نشاط نسوي، النشاط الاقتصادي...
واعتمدت كذلك على إحصائيات ونِسَب مئوية (مثل أرقام وزارة التربية الوطنية: 26% بالمدينة و46% ...).
عناصر الرسالة في النص:
المرسل: الكاتبة.
المرسل إليه: المجتمع عمومًا والمسؤولون خصوصًا.
موضوع الرسالة: ضرورة تعليم المرأة وخروجها إلى العمل لضمان الاستقلال والمساهمة في التنمية.

6) مقصدية النص + القيم + تركيب

مقصدية النص (الهدف):
تسعى الكاتبة إلى منح المرأة مكانة في سوق الشغل عبر التعليم، حتى تستقل بذاتها وتشارك بفعالية في التنمية.
القيم المتضمنة:
قيمة اجتماعية: رفع مكانة المرأة بفضل التعليم وترسيخ مبدأ المساواة بين الجنسين.
قيمة اقتصادية: إبراز دور المرأة في تنمية الاقتصاد الوطني عبر العمل والإنتاج والمشاركة في مختلف القطاعات.
تركيب نموذجي:
أدى إقبال المرأة على التعليم إلى تحقيق مكاسب ذاتية وموضوعية، ترتب عنها تغير واضح في التراتبية الاجتماعية بين الجنسين. وقد أتاح هذا التغير للمرأة أن تساهم بفعالية في الاقتصاد الوطني، فنافست الرجل في مختلف المهن والمجالات، وأقبلت أعداد كبيرة من النساء على سوق الشغل، وتقلّد بعضهن مناصب المسؤولية والقرار. ونتيجة لذلك ارتفع معدل النشاط النسوي في المدن والقرى على حد سواء.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire