تحضير النص القرائي: تعاطيت التجارة
كتاب المرجع في اللغة العربية – السنة الثانية إعدادي (ص 125 إلى 127)
1) تأطير النص
صاحب النص: عبد الهادي الشريبي (1910) من مدينة فاس، زاول مهنة التعليم في مدارس خصوصية، وشارك في المعارك الوطنية ضد الاستعمار منذ نشأته.
محطات من حياته: من الموقعين على عريضة المطالبة بالاستقلال سنة 1944، وتقلّد مناصب دبلوماسية (تونس/ليبيا/باكستان) ومثّل المغرب في مؤتمرات دولية.
المؤلَّف: ثمن الحرية (اقتُطف منه النص).
محطات من حياته: من الموقعين على عريضة المطالبة بالاستقلال سنة 1944، وتقلّد مناصب دبلوماسية (تونس/ليبيا/باكستان) ومثّل المغرب في مؤتمرات دولية.
المؤلَّف: ثمن الحرية (اقتُطف منه النص).
نوع النص: نص سردي مقتطف من سيرة ذاتية.
المجال: المجال الاجتماعي والاقتصادي.
المصدر: مقتطف من السيرة الذاتية “ثمن الحرية”.
المجال: المجال الاجتماعي والاقتصادي.
المصدر: مقتطف من السيرة الذاتية “ثمن الحرية”.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان: “تعاطيت التجارة”
تركيبيًا: مركب إسنادي (جملة فعلية): تعاطيت فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء ضمير في محل رفع فاعل، والتجارة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
دلاليًا: يدل على احتراف الكاتب لمهنة التجارة واتخاذها مصدرًا للعيش.
تركيبيًا: مركب إسنادي (جملة فعلية): تعاطيت فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء ضمير في محل رفع فاعل، والتجارة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
دلاليًا: يدل على احتراف الكاتب لمهنة التجارة واتخاذها مصدرًا للعيش.
دلالة الصورة (إن وُجدت بالمقرر):
صورة تُجسِّد سوقًا بإحدى القرى المغربية، وهذا ينسجم مع العنوان لأن القرى تُقام فيها أسواق أسبوعية وأنشطة بيع وشراء.
صورة تُجسِّد سوقًا بإحدى القرى المغربية، وهذا ينسجم مع العنوان لأن القرى تُقام فيها أسواق أسبوعية وأنشطة بيع وشراء.
بداية النص ونهايته:
البداية: “كان ينعقد بأقاليم فاس أسواق دورية...”
النهاية: “كنت أحيانًا بعد انتهاء السوق...”
البداية: “كان ينعقد بأقاليم فاس أسواق دورية...”
النهاية: “كنت أحيانًا بعد انتهاء السوق...”
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية النص ونهايته، نفترض أن الكاتب سيحكي عن تجربته الشخصية في ميدان التجارة داخل الأسواق الدورية،
وكيف تحمّل المشاق وتعلّم قواعد البيع والشراء إلى أن شعر بالرضا والاطمئنان.
4) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
استقلّ حافلة: ركبها.
البذيئة: الساقطة.
الفاحشة: القبيحة/المخلة.
نتلظّى: نكتوي/نحترق (من شدة الحر).
على حين غِرّة: فجأة/على غير توقع.
استقلّ حافلة: ركبها.
البذيئة: الساقطة.
الفاحشة: القبيحة/المخلة.
نتلظّى: نكتوي/نحترق (من شدة الحر).
على حين غِرّة: فجأة/على غير توقع.
الفكرة العامة:
سرد الكاتب لتجربته في التجارة بالأسواق، وما لقيه من مشاق، وكيف انتهى إلى الاطمئنان والرضا بفضل الحرص والعمل.
سرد الكاتب لتجربته في التجارة بالأسواق، وما لقيه من مشاق، وكيف انتهى إلى الاطمئنان والرضا بفضل الحرص والعمل.
الأحداث الأساسية:
- اقتناء السارد ما يلزمه استعدادًا لأول تجربة تجارية في السوق.
- استغرابه من أحاديث ركاب الحافلة الفجّة والبذيئة.
- تعوده على أعمال السوق وتحمل مشاقّها.
- التجارة تقتضي الحذر واليقظة من النشالين واللصوص.
- نجاحه دفعه إلى توسيع معروضاته.
- شعوره بالرضا والاطمئنان بعد كل يوم تجاري.
5) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
1) حقل التجارة: التجارة، اشتريت، أسواق، البيع، سوق، بضائع، شراء، المشترون...
2) حقل المشاق: الرياح القاسية، الشمس المحرقة، الحذر، اللصوص، التعب...
3) حقل النتائج: الرضا، الاطمئنان، التوسع، الحرية، الكرامة...
العلاقة: علاقة سببية: مشاق السوق تُواجه بالصبر واليقظة، فتُثمر نجاحًا ورضًا واطمئنانًا.
1) حقل التجارة: التجارة، اشتريت، أسواق، البيع، سوق، بضائع، شراء، المشترون...
2) حقل المشاق: الرياح القاسية، الشمس المحرقة، الحذر، اللصوص، التعب...
3) حقل النتائج: الرضا، الاطمئنان، التوسع، الحرية، الكرامة...
العلاقة: علاقة سببية: مشاق السوق تُواجه بالصبر واليقظة، فتُثمر نجاحًا ورضًا واطمئنانًا.
الزمان والمكان:
الزمن العام: أيام الشباب.
أزمنة خاصة: الصبح، المساء، الغروب، كل يوم، أسبوع، بعد العشاء...
الأماكن: أقاليم فاس، السوق، باب فتوح، باب عجيسة، الشماعين، المدينة، الديوان، البيت...
الزمن العام: أيام الشباب.
أزمنة خاصة: الصبح، المساء، الغروب، كل يوم، أسبوع، بعد العشاء...
الأماكن: أقاليم فاس، السوق، باب فتوح، باب عجيسة، الشماعين، المدينة، الديوان، البيت...
الشخصيات والأساليب والرؤية:
الشخصية الرئيسية: السارد (ضمير المتكلم).
شخصيات ثانوية: الرواد/المشترون/الركاب...
الأساليب: السرد (اتّكلت/اشتريت/استقللت...)، الوصف (الأحوال/الحر/الأحاديث...)، الحوار (غير مباشر عبر نقل أحاديثهم).
الرؤية السردية: الرؤية مع (السارد يروي ما يعيشه ويحسه دون الغوص في أعماق الآخرين).
الشخصية الرئيسية: السارد (ضمير المتكلم).
شخصيات ثانوية: الرواد/المشترون/الركاب...
الأساليب: السرد (اتّكلت/اشتريت/استقللت...)، الوصف (الأحوال/الحر/الأحاديث...)، الحوار (غير مباشر عبر نقل أحاديثهم).
الرؤية السردية: الرؤية مع (السارد يروي ما يعيشه ويحسه دون الغوص في أعماق الآخرين).
6) القيم + تركيب نموذجي
القيم المتضمنة:
قيمة اجتماعية: الاعتماد على النفس والعمل الشريف.
قيمة تربوية: الصبر وتحمل الشدائد والتعلم من التجربة.
قيمة اقتصادية: الحرص واليقظة في التجارة وتدبير الرزق لكسب عيش كريم.
قيمة اجتماعية: الاعتماد على النفس والعمل الشريف.
قيمة تربوية: الصبر وتحمل الشدائد والتعلم من التجربة.
قيمة اقتصادية: الحرص واليقظة في التجارة وتدبير الرزق لكسب عيش كريم.
تركيب :
النص مقتطف من السيرة الذاتية “ثمن الحرية” للكاتب المغربي عبد الهادي الشريبي، يسرد فيه بداياته المتواضعة في ميدان التجارة بالأسواق الدورية، وما صاحبها من صعوبات واحتكاك بأصناف الناس، لينتهي إلى النجاح والتوسع والشعور بالرضا والاطمئنان. وقد وظّف الكاتب عناصر السرد من زمان ومكان وشخصيات، واعتمد ضمير المتكلم ليقرب القارئ من تجربته الواقعية.
النص مقتطف من السيرة الذاتية “ثمن الحرية” للكاتب المغربي عبد الهادي الشريبي، يسرد فيه بداياته المتواضعة في ميدان التجارة بالأسواق الدورية، وما صاحبها من صعوبات واحتكاك بأصناف الناس، لينتهي إلى النجاح والتوسع والشعور بالرضا والاطمئنان. وقد وظّف الكاتب عناصر السرد من زمان ومكان وشخصيات، واعتمد ضمير المتكلم ليقرب القارئ من تجربته الواقعية.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire