تحضير النص التطبيقي: المروءة
كتاب مرشدي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 26)
1) تأطير النص
عنوان النص: المروءة
نوع النص: نص توجيهي/تفسيري (يعرض مفهومًا أخلاقيًا ويشرح علاماته ويدعو للعمل به).
المجال: المجال القيمي/الأخلاقي (لأنه يتناول خلقًا من مكارم الأخلاق).
المصدر: مرشدي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 26).
نوع النص: نص توجيهي/تفسيري (يعرض مفهومًا أخلاقيًا ويشرح علاماته ويدعو للعمل به).
المجال: المجال القيمي/الأخلاقي (لأنه يتناول خلقًا من مكارم الأخلاق).
المصدر: مرشدي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 26).
موضوع النص: بيان معنى المروءة وعلاقتها بالتقوى، وذكر علامات أهل المروءة، والتنبيه إلى أن المروءة ليست مجرد مساعدة الناس بالمال، بل هي سلوك ثابت وحياء ومحاسبة للنفس.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان (المروءة):
تركيبيًا: كلمة مفردة (اسم) تدل على خُلُق.
دلاليًا: يوحي بالشهامة والكرم وحسن السلوك، وبالالتزام بما يُجمّل الإنسان أمام نفسه والناس.
تركيبيًا: كلمة مفردة (اسم) تدل على خُلُق.
دلاليًا: يوحي بالشهامة والكرم وحسن السلوك، وبالالتزام بما يُجمّل الإنسان أمام نفسه والناس.
فرضية القراءة:
نتوقع أن النص سيعرّف المروءة، ويذكر صفات أصحابها، ويقدّم توجيهات عملية للالتزام بها في السر والعلن.
نتوقع أن النص سيعرّف المروءة، ويذكر صفات أصحابها، ويقدّم توجيهات عملية للالتزام بها في السر والعلن.
3) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
حِلْية النفوس: زينة النفوس/أجمل ما تتحلى به.
جِماع الفضائل: ما يجمع كل الفضائل.
المحارم: ما حرّمه الله.
متَعفِّفون: ممتنعون عن الحرام.
إغاثة المحتاج: مساعدة من يحتاج.
المَلام: ما يوجب اللوم والعتاب.
الفحشاء: الفعل القبيح/المعصية.
حِلْية النفوس: زينة النفوس/أجمل ما تتحلى به.
جِماع الفضائل: ما يجمع كل الفضائل.
المحارم: ما حرّمه الله.
متَعفِّفون: ممتنعون عن الحرام.
إغاثة المحتاج: مساعدة من يحتاج.
المَلام: ما يوجب اللوم والعتاب.
الفحشاء: الفعل القبيح/المعصية.
الفكرة العامة:
المروءة خُلُقٌ كريم يجمع الفضائل، أساسه تقوى الله، وعلامته الاستقامة والحياء وصيانة النفس والابتعاد عن الفواحش والاشتغال بما ينفع.
المروءة خُلُقٌ كريم يجمع الفضائل، أساسه تقوى الله، وعلامته الاستقامة والحياء وصيانة النفس والابتعاد عن الفواحش والاشتغال بما ينفع.
الأفكار الأساسية:
- المروءة خلق كريم وهي جماع الفضائل ورأس المكارم.
- الفرق بين العقل والمروءة: العقل يأمر بالأنفع، والمروءة تأمر بالأجمل.
- علامات أهل المروءة: التقوى، التعفف، صلة الرحم، البذل للمحتاج، ترك الفحشاء وترك ما لا يعني.
- المروءة الحقة: أن تكون التقوى أساس العمل، وأن يستحيي الإنسان من فعل السر إذا عُرف في العلن.
- صيانة النفس والعمل لكسب العيش بالحلال من لبّ المروءة.
4) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
حقل الفضائل: خلق كريم، شواهد الفضل، رأس المكارم، عنوان الشرف...
حقل التقوى والاستقامة: تقوى الله، التعفف، صلة الرحم، ترك الفحشاء...
العلاقة: الفضائل لا تكتمل إلا بتقوى الله والاستقامة؛ فالمروءة تجمع بين السلوك الحسن والحياء والالتزام الديني.
حقل الفضائل: خلق كريم، شواهد الفضل، رأس المكارم، عنوان الشرف...
حقل التقوى والاستقامة: تقوى الله، التعفف، صلة الرحم، ترك الفحشاء...
العلاقة: الفضائل لا تكتمل إلا بتقوى الله والاستقامة؛ فالمروءة تجمع بين السلوك الحسن والحياء والالتزام الديني.
أساليب النص:
- تعريف وتفسير: يعرّف المروءة ويشرح معناها.
- مقارنة: بين العقل والمروءة.
- توجيه وإرشاد: مثل: “فلا تعمل عملًا في السر تستحيي منه في العلانية”.
- تعريف وتفسير: يعرّف المروءة ويشرح معناها.
- مقارنة: بين العقل والمروءة.
- توجيه وإرشاد: مثل: “فلا تعمل عملًا في السر تستحيي منه في العلانية”.
5) القيم + تركيب
القيم المتضمنة:
قيمة دينية: تقوى الله ومراقبته في السر والعلن.
قيمة أخلاقية: الحياء، صيانة النفس، ترك الفحشاء، الاشتغال بما ينفع.
قيمة اجتماعية: صلة الرحم، إغاثة المحتاج، احترام الناس وعدم الخوض في ما لا يعني.
قيمة دينية: تقوى الله ومراقبته في السر والعلن.
قيمة أخلاقية: الحياء، صيانة النفس، ترك الفحشاء، الاشتغال بما ينفع.
قيمة اجتماعية: صلة الرحم، إغاثة المحتاج، احترام الناس وعدم الخوض في ما لا يعني.
تركيب موجز:
يبين النص أن المروءة خُلُقٌ جامعٌ للفضائل، يأمر الإنسان بالأجمل والأكمل، وأن أهل المروءة تُعرف عليهم علامات واضحة أساسها التقوى والتعفف وصلة الرحم وترك الفواحش. كما يؤكد أن المروءة الحقة هي الاستقامة ومحاسبة النفس والعمل بالحلال وصيانة الكرامة.
يبين النص أن المروءة خُلُقٌ جامعٌ للفضائل، يأمر الإنسان بالأجمل والأكمل، وأن أهل المروءة تُعرف عليهم علامات واضحة أساسها التقوى والتعفف وصلة الرحم وترك الفواحش. كما يؤكد أن المروءة الحقة هي الاستقامة ومحاسبة النفس والعمل بالحلال وصيانة الكرامة.
الإجابة عن الأسئلة
🔍 أسئلة الفهم
1) ما علامات المروءات حسب النص؟
من علاماتها: تقوى الله، التعفف عن المحارم، صلة الرحم، البذل لإغاثة المحتاج، ترك الفحشاء، وعدم الخوض فيما لا يعني.
من علاماتها: تقوى الله، التعفف عن المحارم، صلة الرحم، البذل لإغاثة المحتاج، ترك الفحشاء، وعدم الخوض فيما لا يعني.
2) ضع (✘) أمام المعنى المناسب: “حِلْية النفوس”
☐ حُليّ يتزين بها ☐ علامة تميزها
☑ خلق كريم ☐ صفة جميلة (يمكن اعتبارها قريبة، لكن الأنسب في النص: خلق كريم).
☐ حُليّ يتزين بها ☐ علامة تميزها
☑ خلق كريم ☐ صفة جميلة (يمكن اعتبارها قريبة، لكن الأنسب في النص: خلق كريم).
3) ما مفهوم المروءة الحقّة؟
المروءة الحقّة أن تكون تقوى الله أساس عملك، وأن يكون رضا الله أول همّك، وألّا تفعل في السر عملًا تستحيي منه في العلن، مع صيانة النفس وكسب العيش بالحلال.
المروءة الحقّة أن تكون تقوى الله أساس عملك، وأن يكون رضا الله أول همّك، وألّا تفعل في السر عملًا تستحيي منه في العلن، مع صيانة النفس وكسب العيش بالحلال.
🧩 أنشطة التطبيق (الدرس اللغوي)
1) اضبط بالشكل التام الفقرتين الأولى والثانية:
المُرُوءَةُ خُلُقٌ كَريمٌ، وَشاهِدٌ مِن شَواهِدِ الفَضْلِ، وَحِلْيَةٌ لِلنُّفوسِ، وَزِينَةٌ لَهُم، بَلْ إِنَّ المُرُوءَةَ جِماعُ الفَضائِلِ، وَرَأْسُ المَكارِمِ، وَعُنْوانُ الشَّرَفِ.
سُئِلَ أَحَدُ الحُكَماءِ عَنِ الفَرْقِ بَيْنَ المُرُوءَةِ وَالعَقْلِ، فَقالَ: العَقْلُ يَأْمُرُكَ بِالأَنْفَعِ، وَالمُرُوءَةُ تَأْمُرُكَ بِالأَجْمَلِ.
وَلِأَصْحابِ المُرُوءَاتِ عَلاماتٌ تَدُلُّ عَلَيْهِم، وَأَماراتٌ تُرْشِدُ إِلَيْهِم؛ فَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ عامِلُونَ، وَعَنِ المَحارِمِ مُتَعَفِّفُونَ، وَلِأَرْحامِهِم واصِلُونَ، وَلِأَمْوالِهِم في إِغاثَةِ المُحْتاجِ باذِلُونَ، ما رَتَّعَ مِنْهُمْ أَحَدٌ في مَلامٍ، وَلا مُقْتَرِبٌ مِنَ الفَحْشاءِ، وَلا خائِضٌ فيما لا يَعْنِيهِ.
سُئِلَ أَحَدُ الحُكَماءِ عَنِ الفَرْقِ بَيْنَ المُرُوءَةِ وَالعَقْلِ، فَقالَ: العَقْلُ يَأْمُرُكَ بِالأَنْفَعِ، وَالمُرُوءَةُ تَأْمُرُكَ بِالأَجْمَلِ.
وَلِأَصْحابِ المُرُوءَاتِ عَلاماتٌ تَدُلُّ عَلَيْهِم، وَأَماراتٌ تُرْشِدُ إِلَيْهِم؛ فَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ عامِلُونَ، وَعَنِ المَحارِمِ مُتَعَفِّفُونَ، وَلِأَرْحامِهِم واصِلُونَ، وَلِأَمْوالِهِم في إِغاثَةِ المُحْتاجِ باذِلُونَ، ما رَتَّعَ مِنْهُمْ أَحَدٌ في مَلامٍ، وَلا مُقْتَرِبٌ مِنَ الفَحْشاءِ، وَلا خائِضٌ فيما لا يَعْنِيهِ.
2) استخرج من النص ما يلي:
- مصدر أُضيف إلى معموله: إِغاثَةُ (المحتاج).
- اسم فاعل غير عامل: شاهِدٌ.
- اسم فاعل عامل (رفع فاعله): راتَّعَ في: “ما رَتَّعَ مِنْهُمْ أَحَدٌ…” (حسب ما قُدِّم في الفيديو).
- تعبير يشتمل على صيغة مبالغة على وزن (فَعّال/فِعال): جِماعُ الفضائل.
3) كوّن تعبيرًا مفيدًا لكل مواصفة:
- اسم فاعل مسبوق باستفهام: أَمُتْقِنٌ المُهَنْدِسُ تَصْمِيمَهُ؟
- صيغة مبالغة مسبوقة بموصوف: رَجُلٌ مِعْطاءٌ يُساعِدُ المُحْتاجِينَ. (مِعْطاء: صيغة مبالغة)
🧾 الإعراب
أعرب إعرابًا تامًا: “ما رَتَّعَ مِنْهُمْ أَحَدٌ في مَلامٍ”
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
رَتَّعَ: مبتدأ مرفوع (اسم فاعل/كما قُدِّم في الشرح) وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مِنْهُمْ: مِنْ حرف جر، هُمْ ضمير متصل في محل جر اسم مجرور (شبه جملة متعلقة بـ“رتّع”).
أَحَدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في مَلامٍ: في حرف جر، ملامٍ اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
رَتَّعَ: مبتدأ مرفوع (اسم فاعل/كما قُدِّم في الشرح) وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مِنْهُمْ: مِنْ حرف جر، هُمْ ضمير متصل في محل جر اسم مجرور (شبه جملة متعلقة بـ“رتّع”).
أَحَدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في مَلامٍ: في حرف جر، ملامٍ اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
🔁 التحويل مع الشكل التام
حوّل العبارة: “فَلا تَعْمَلْ عَمَلًا في السِّرِّ تَسْتَحْيِي مِنْهُ في العَلانِيَةِ”
1) إلى المفرد المؤنث:
فَلا تَعْمَلِي عَمَلًا في السِّرِّ تَسْتَحْيِينَ مِنْهُ في العَلانِيَةِ.
1) إلى المفرد المؤنث:
فَلا تَعْمَلِي عَمَلًا في السِّرِّ تَسْتَحْيِينَ مِنْهُ في العَلانِيَةِ.
2) إلى المثنى المذكر:
فَلا تَعْمَلَا عَمَلًا في السِّرِّ تَسْتَحْيِيَانِ مِنْهُ في العَلانِيَةِ.
فَلا تَعْمَلَا عَمَلًا في السِّرِّ تَسْتَحْيِيَانِ مِنْهُ في العَلانِيَةِ.
3) إلى الجمع المؤنث:
فَلا تَعْمَلْنَ عَمَلًا في السِّرِّ تَسْتَحْيِينَ مِنْهُ في العَلانِيَةِ.
فَلا تَعْمَلْنَ عَمَلًا في السِّرِّ تَسْتَحْيِينَ مِنْهُ في العَلانِيَةِ.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire