تحضير نص
وطني الجميل
المستوى: السنة الثانية إعدادي – من كتاب في رحاب اللغة العربية (ص 46 إلى 48)
1) تأطير النص
- الكاتب: عبد الكريم غلاب (كاتب وصحفي وروائي مغربي) (1919 – 2017).
- مجال النص: القيم الوطنية.
- نوع النص: مقالة ذاتية ذات بعد وطني.
- المصدر: مقتطف من مؤلف المطالعة الجديدة.
2) العنوان والصورة
تحليل العنوان
- تركيبيا: مركب وصفي (وطني + الجميل).
- دلاليا: وصف الكاتب وطنه (المغرب) بالجمال، والتغني بمحاسنه.
دلالة الصورة
منظر طبيعي (شلالات أوزود – منطقة أزيلال بالمغرب) يرمز إلى سحر الطبيعة وجمال الوطن.
3) فرضية القراءة
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته والصورة، نفترض أن النص يدور حول حب الوطن ووصف الكاتب لجماله وتعلقه به، خاصة بعد العودة من الغربة.
4) الإيضاح اللغوي
- أتملى: أتمتع/أتأمل.
- الحلجات: المسافات الهادرة/الأصوات الهادرة (حسب سياق الشلالات).
- أجوس: أدور/أتجول.
- هادر: شديد الصوت.
5) الفكرة العامة
تغني الكاتب بجمال وطنه وإظهار حبه الشديد له، وحنينه إليه بعد السفر، ومحاولة تفسير سر هذا التعلق.
6) الأفكار الأساسية
- الشعور الغريب الذي ينتاب الكاتب كلما عاد من الغربة إلى أحضان الوطن.
- شدة تعلق الكاتب بوطنه وحبه له.
- تساؤل الكاتب عن سر هذا التعلق.
- اختلاف الناس في مقاييس الجمال ونظرتهم إليه.
7) مظاهر الطبيعة وصفاتها
- الأشجار: باسقات.
- الغابات: كثيفة.
- الشلالات: فضية هادرة.
- النجوم: متلألئة.
- الجنات: فيحاء.
- الحلجات: مزهرة.
- القمر: ساحر/فضي.
- النسيم: عطر (في الصيف).
- الثلوج: بيضاء (في الشتاء).
8) الأساليب الفنية
- الوصف: وصف المشاعر والطبيعة بكثرة.
- المجاز: مثل: «أسبح بنظراتي في شلالاتها…»
- الاستفهام: للتساؤل عن سبب التعلق بالوطن.
- ضمير المتكلم: كثرة (أنا/ـي) تدل على تجربة ذاتية وشعور شخصي.
9) القيم المستخلصة
- حب الوطن والاعتزاز به.
- الافتخار بجمال البلاد وخيراتها.
- الانتماء والوفاء للجذور.
10) التركيب
يصف الكاتب حبه الشديد لوطنه، حتى يشعر أنه قطعة منه كلما عاد من السفر. ويتجول بين أحضان طبيعته الساحرة (أشجار، غابات، شلالات، نجوم، قمر…) فيستولي عليه الحنين والانبهار. ثم يحاول تفسير هذا الشعور، مؤكدًا أن وطنه من أجمل بلدان العالم، وأن اختلاف الناس في مقاييس الجمال لا يلغي حقيقة جمال الوطن في نظره.
11) الأجوبة عن الأسئلة
أ) ألاحظ
- العبارة المناسبة للصورة: «أسبح بنظراتي في شلالاتها الفضية الهادرة».
- العلاقة بين السفر والعودة: يزداد حبه لوطنه بعد السفر ويشعر أنه لا مثيل له مقارنة ببلدان أخرى.
- دلالة تكرار كلمة الحب: يدل على شدة التعلق والحنين والارتباط بالجذور.
ب) أفهم
- أين قضى سنوات شبابه؟ في اغتراب وكثرة سفر.
- متى يشعر أنه قطعة من وطنه؟ حين يتأمل طبيعة بلده ويعيش بين مظاهر جمالها (شلالات/نجوم/قمر/نسيم…).
- ما شعوره عند مغادرة الوطن؟ الحنين والشوق.
- كيف يفسر كون المغرب من أجمل البلدان؟ لأنه يهب الاستقرار ويحبب الحياة إلى النفس ويبعث الفخر.
- عبارة بنفس المعنى: «إن المغرب من أجمل بلاد الدنيا».
ج) أحلل
- الفكرة المحورية: حب الوطن والتغني بجماله.
- ألفاظ الطبيعة (من الفقرة الأولى) مع الصفات: أشجار باسقات، غابات كثيفة، شلالات فضية هادرة…
- سبب تكرار ضمير المتكلم: لأنه يحكي تجربة ذاتية ومشاعر شخصية.
- أفعال الإعجاب: أحب – أتملى – أهيم – أسبح – أعيش – أسهر…
- تفسير اختلاف مقاييس الجمال: لأن بعض الناس ينجذبون لمظاهر خارجية ببلدان أخرى، بينما الجمال الحقيقي في الطبيعة القريبة.
- شرح: «لو لم يكن المغرب بلادي…» يقصد أنه حتى لو لم يكن مغربيًا سيعترف بجمال المغرب.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire