1 تأطير النص
- صاحب النص: عبد الكريم غلاب (كاتب وصحفي مغربي) (1920–2017).
- نشاطه: انخرط في الحركة الوطنية، وعمل في الصحافة.
- من مؤلفاته: دفنا الماضي، المعلم علي، المسؤولية…
- مصدر النص: مقتطف من نبضات فكر (مطبعة الرسالة، 1964).
2 عتبة القراءة
- العنوان: “11 يناير 1944” (تاريخ).
- دلالته: يرمز إلى يوم تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال بالمغرب.
- نوع النص: سردي (مقتطف ذو طابع سيري/تجربة عاشها الكاتب).
- بداية النص: يذكر الكاتب يومًا لا ينساه لأنه قام فيه بعمل وطني مهم.
- نهاية النص: يؤكد خلود الذكرى وتضحيات الشباب من أجل الوطن.
3 فرضية القراءة
نتوقع أن يعرض الكاتب ما عاشه من أحداث ومشاعر مرتبطة بيوم 11 يناير 1944، وكيف أثّرت وثيقة المطالبة بالاستقلال في الشعب المغربي وفي المستعمر.
4 الإيضاح اللغوي (شرح كلمات)
- تُلّة: جماعة/مجموعة.
- آسِن: متغيّر اللون والطعم (ماء آسن).
- السَّبيل: الطريق.
- عُزلة: انفراد/غربة عن الوطن.
- أساطيل: جمع أسطول (مجموعة سفن حربية).
5 الفكرة العامة
سرد الكاتب لأحداث يوم 11 يناير 1944 وما صاحبه من وعي وطني، وإبراز أثر وثيقة المطالبة بالاستقلال في المغاربة وفي المستعمر.
6 أفكار جزئية
- اليوم لن ينساه الكاتب لأنه ارتبط بتوقيع/دعم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
- وثيقة الاستقلال كانت خطوة نضالية أربكت المستعمر وأخافته.
- تجاوب المغاربة داخل الوطن وخارجه شكّل حافزًا للاستمرار في المقاومة حتى تحقق الاستقلال.
7 الحقول الدلالية
- حقل الاستقلال: الاستقلال، المطالبة، عريضتنا، المواطنون الواعون، التحدي، النصر…
- حقل الاستعمار: القنابل، المدافع، الأساطيل، التعذيب، الطغيان، العقبات…
8 أساليب وصور
- ترادف: العقبات = الصعاب / جبروتها = طغيانها.
- تشبيه: (مثل تشبيه أثر الحدث بما يحدث في بركة ماء).
- مجاز: تعبيرات توحي بقسوة الاستعمار (مثل: “لعنته القنابل” مجازًا).
- استثناء: أسلوب بـ “إلا” لإبراز معنى خاص.
9 عناصر الخطاب
- المرسل: عبد الكريم غلاب.
- المرسل إليه: القارئ/عموم الناس (والمغاربة خاصة).
- الرسالة: الإشادة بوثيقة المطالبة بالاستقلال وترسيخ قيم النضال والوفاء للتاريخ.
10 قيم النص
- قيمة تاريخية: التعريف بمحطة وطنية مهمة في مسار التحرر.
- قيمة وطنية: الاعتزاز بالوطن وتضحيات المناضلين والتشبث بالوحدة والاستقلال.
11 تركيب
يظل يوم 11 يناير 1944 حاضرًا في ذاكرة الكاتب لأنه يمثل لحظة وطنية فارقة مرتبطة بوثيقة المطالبة بالاستقلال. لقد ألهبت هذه الوثيقة وعي الشعب المغربي وأرعبت المستعمر، فزاد الإصرار على المقاومة والتضحية إلى أن تحقق النصر ونال الوطن حريته.
12 الإجابة عن الأسئلة
يدل العنوان على يوم تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وهو يوم وطني له رمزية كبيرة في تاريخ المغرب.
نعم، لأن النص سردي يسترجع حدثًا شخصيًا/وطنيًا مرتبطًا مباشرة بتاريخ 11 يناير 1944.
ينتمي إلى المجال الوطني لأنه يتناول حدثًا مرتبطًا بالنضال من أجل الاستقلال.
هو يوم 11 يناير 1944 لأنه ارتبط بعمل وطني كبير (وثيقة المطالبة بالاستقلال) وأثره العميق في النفوس.
عاشه خارج الوطن (في غربة/عزلة مادية)، لكنه عاشه بوعي واعتزاز وارتباط قوي بقضية بلاده.
فكّروا في ضرورة المطالبة بالاستقلال وإنهاء الاستعمار وتحمل تبعات النضال.
أحدثت الرعب والاضطراب لدى المستعمر فاشتد قمعه وتعذيبه، لأنه شعر بأن نهاية وجوده أصبحت قريبة.
يقصد بها الغربة والبعد عن الوطن (الانفصال المكاني عن المغرب).
الكلمة المفتاح: الاستقلال. علاقتها بالعنوان أنها سبب أهمية هذا التاريخ، وعلاقتها بالمضمون أنها الفكرة المركزية التي يدور حولها النص.
تظهر في عبارات التحدي والصمود وتجاوز العقبات، والإصرار على مواصلة النضال حتى تحقيق الاستقلال.
تُنمّي حب الوطن، وتعرّف الناشئة بتاريخ بلدهم، وتغرس قيم التضحية والوحدة والمسؤولية والعمل من أجل التقدم.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire