1) تأطير وملاحظة النص
صاحب النص: مصطفى صادق الرافعي — أديب مصري، أُصيب بالصمم وهو في سنّ مبكرة، ومن مؤلفاته: حديث القمر.
مصدر النص: مقتطف من كتاب وحي القلم.
مجال النص: القيم الإسلامية.
دراسة العنوان:
تركيبيًا: مركب إضافي: قرآن (مضاف) + الفجر (مضاف إليه مجرور).
دلاليًا: يدل على فضل تلاوة القرآن في وقت الفجر، وما يتركه ذلك من أثر روحاني في النفس.
بداية النص ونهايته:
- البداية تتضمن مؤشرات سردية: الشخصيات، الزمان، المكان، وضمير المتكلم.
- النهاية تُبرز تحوّل ضمير الحكي من المتكلم المفرد إلى المتكلم الجمع؛ مما يدل على حضور شخصية أخرى في النص.
دلالة الصورة: لوحة تعكس مصحفًا مفتوحًا للتلاوة، مع الإشارة إلى السورة المرفقة بالنص.
فرضية القراءة: نتوقع أن يبرز النص أثر الأجواء الإيمانية وتلاوة قرآن الفجر في تهذيب النفس وإشاعة الرحمة والسكينة.
2) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
- يعتكف: يلزم المسجد بنية العبادة (خصوصًا في رمضان، وخاصة العشر الأواخر).
- ينوح: يُغرّد ويصيح.
- الخاضعة: المستسلمة.
- ضائقة: الشدة والمحنة/المشكلة.
الحدث الرئيسي: يصف الكاتب ليلة قضاها في المسجد مع أبيه خلال العشر الأواخر من رمضان، وتأثير تلك الأجواء الروحانية في نفسه.
3) الأحداث الجزئية
- استحضار الكاتب لطفولته وذكرياته مع اعتكاف أبيه في المسجد.
- وصف لحظة الاستيقاظ لصلاة الفجر بجانب والده.
- تأمّل الكاتب في صوت قارئ القرآن وتأثيره العميق على روحه.
- استشعار أهمية قرآن الفجر كمنهاج للحياة.
4) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
ألفاظ دالة على الدين: القرآن، المساجد، رمضان، التعبد، راكعة، ساجدة، يعتكف، السحور، توضأت، الفجر، الملائكة، الآيات...
ألفاظ دالة على الطبيعة: الفجر، الليل، الشجرة، السحابة، الظلام، الجو، الماء، الغبش...
العلاقة بين الحقلين: يلتقي الديني بالطبيعة ليُبرز الكاتب جمال لحظات الفجر في المسجد، وكيف تتعانق السكينة الإيمانية مع مشاهد الكون.
الشخصيات: السارد (الكاتب)، الأب، الناس، مرتّل القرآن.
الزمان: الفجر، الليل، ليلة عيد الفطر، العشر الأواخر من رمضان.
المكان: المسجد.
الخطاطة السردية:
- البداية: خروج الطفل إلى المسجد ليبيت عند أبيه المعتكف.
- الوسط: تأثر الطفل بسماع ترتيل قرآن الفجر وعيش أجواء روحانية.
- النهاية: حفظ الطفل للقرآن وإتقان قواعده، وعزمه على نقل الرسالة للأجيال الصاعدة.
5) قيم النص
تتجلى في النص قيم إسلامية وأخلاقية، أهمها: الالتزام بالعبادة، مكانة المسجد، وأهمية القرآن الكريم في تربية الأطفال، لأن تحفيظ الطفل للقرآن ينعكس إيجابيًا على شخصيته وسلوكه والتزامه الديني.
6) تركيب
تأسيسًا على ما سبق، يتضح أن نص قرآن الفجر نصٌّ سرديٌّ يستحضر فيه السارد لحظات طفولته حين كان يذهب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر والاستماع لترتيل القرآن الكريم. وقد تأثر بتلك الأجواء الروحانية تأثيرًا كبيرًا، فأتقن القرآن وعزم على نقل هذه الرسالة للأجيال الصاعدة، مستعينًا بألفاظ الطبيعة (كالغبش، السحابة، الشجرة...) للتعبير عن معاني الجلال والقداسة.
7) الإجابة عن الأسئلة
اكتشف النص
1) بماذا يوحي لك عنوان النص؟
يوحي بفضل قراءة القرآن في وقت الفجر، وأثر ذلك في النفس من سكينة وطمأنينة.
2) ما نوعية النص؟
نص سيرة ذاتية يندرج ضمن النصوص السردية.
3) استعمل الكاتب ضمير المتكلم، ما علاقته بنوع النص؟
لأن السيرة الذاتية يروي فيها الكاتب أحداثًا عاشها بنفسه، لذلك يغلب ضمير المتكلم.
أفهم
1) كم كان سن الكاتب عندما حفظ القرآن؟
كان في العاشرة من عمره (10 سنوات).
2) ما عادة الأب في أواخر رمضان؟
كان يعتكف في المسجد خلال العشر الأواخر من رمضان.
3) ما الشيء الذي لم ينسه الكاتب؟
لم ينسَ الصوت الشجي لمرتل القرآن في الفجر وأثره في القلب.
4) ما الرسالة التي حملها الطفل؟
الحث على قراءة القرآن الكريم وترتيله خصوصًا في وقت الفجر.
أحلل
1) ما الحدث الذي أثّر في حياة الكاتب؟
سماعه لتلاوة القرآن الكريم في الفجر وتأثره بالأجواء الروحانية.
2) لماذا يعتكف الناس في المساجد في أواخر رمضان؟
للتقرب من الله تعالى، والمواظبة على العبادة والتأمل وتجديد النفس.
3) لماذا يجب الاهتمام بحفظ القرآن في الصغر؟
لأن الطفولة مرحلة مناسبة لقوة الذاكرة وسرعة التعلم، فيسهل الحفظ ويثبت.
4) في النص تعابير رائعة: حدّد بعضها واذكر مكامن الجمال فيها.
مثل: “يشعر بالفجر في ذلك الغبش عند اختلاط آخر الظلام بأول الضوء شعورًا نديًا”، ومثل:
“كأن الملائكة قد هبطت تحمل سحابة رقيقة تمسح بها قلبه”.
مكمن الجمال: تصوير الفجر تصويرًا حيًا يجمع بين الهدوء والنور والروحانية، ويجعل وقت الفجر مثاليًا لقراءة القرآن والتدبر.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire