مؤشرات النص
- صاحب النص: عبد الكريم غلاب (أديب مغربي) وُلد بفاس سنة 1919 وتوفي سنة 1962.
- من أعماله: «دفنا الماضي».
- نوع النص: سيرة ذاتية (يتحدث فيها الكاتب عن حياته/مرحلة منها).
- مصدر النص: مقتطف من مؤلف «رسالة المغرب».
دراسة العنوان والصورة
تركيبيا: «جمالِ» + «بلادي» = مركب إضافي (مضاف ومضاف إليه).
دلاليا: يدل العنوان على افتخار المتكلم بروعة بلاده وتميزها.
الصورة: صورة فوتوغرافية تضم أربع صور لمظاهر طبيعية مختلفة → تنوع طبيعي وجمالي.
توقع مضمون النص
اعتمادًا على العنوان والصورة وبداية النص، نفترض أن الكاتب سيصف خيرات بلاده ومميزاتها وجمال طبيعتها، ويُعبّر عن حبه واعتزازه بالانتماء إليها.
شرح المفردات
- الباسقات: العاليات (أشجار باسقة = مرتفعة).
- ينتابني: يخالجني / أشعر به.
- مفتونًا: مغرمًا / شديد الإعجاب.
مضمون النص في جملة
وصف الكاتب طبيعة بلاده الخلابة وجمالها، وتعبيره عن حب الوطن والافتخار بالانتماء إليه.
تدرج أفكار النص
ألفاظ ودلالات
حقل جمال البلاد: شوارعها، قمرها، شلالاتها، نجومها، ...
حقل حب الوطن: الوالهين، المغرمين، امتلأ حبًّا، المتيم، ...
العلاقة بين الحقلين: ترابط وتكامل؛ لأن جمال البلاد يدفع إلى حبها والافتخار بها.
كيف بنى الكاتب نصه؟
- السرد: مثل: «سافرتُ طويلاً… تجولتُ… عدتُ إلى الوطن…» (أفعال ماضية).
- الوصف: مثل: «أشجارها الباسقات… غاباتها الكثيفة… جناتها الفيحاء…»
- التوكيد: مثل: «إن حبي لبلادي… إني أعتقد… أشعر بأنني…»
التواصل في النص
- المرسل: عبد الكريم غلاب.
- المرسل إليه: القرّاء / الناس كافة.
- الموضوع: حب الوطن والاعتزاز به واجب على كل مواطن.
قيم وطنية
- حب الوطن والارتباط به.
- الافتخار بالوطن أمام الأمم الأخرى.
- الاعتزاز بالانتماء والعمل من أجل تقدمه وتطوره.
خلاصة مركزة
النص مقتطف من السيرة الذاتية للأديب المغربي عبد الكريم غلاب، عبّر فيه عن شدة تعلقه بوطنه وحبه له وافتخاره بالانتماء إليه، كما وصف الطبيعة الخلابة لبلاده. وقد اعتمد الكاتب أساليب متعددة مثل السرد والوصف والتوكيد، مما منح النص انسجامًا وتناسقًا، وجعله غنيًا بالقيم الوطنية الداعية إلى حب الوطن والعمل من أجله.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire