تحضير النص الشعري: مراكش الحمراء
المستوى: السنة الثانية إعدادي — الكتاب: مرشدي في اللغة العربية — الصفحات: 103 إلى 104
1) ملاحظة مؤشرات النص
| العنصر | المعطيات |
|---|---|
| عنوان النص | مراكش الحمراء |
| صاحب النص | الشاعر محمد المدني الحمراوي (شاعر مراكشي، ولد سنة 1918، درس بمسقط رأسه ثم انتقل إلى فاس لمتابعة الدراسة بجامعة القرويين، ونشر إنتاجاته في الصحف والمجلات الثقافية خصوصًا مجلة دعوات الحق). |
| المجال | المجال الحضاري |
| نوعية النص | قصيدة شعرية عمودية (صدر وعجز) وتدخل ضمن غرض المدح. |
| مصدر النص | مقتطف من كتاب المحفوظات. |
| قراءة في العنوان |
تركيبيًا: مركب وصفي (مراكش = موصوف، الحمراء = صفة). دلاليًا: يدل على اللون الأحمر الذي تشتهر به مدينة مراكش ومكانتها الحضارية والتاريخية والسياحية. |
| الصورة | صورة فوتوغرافية لمعلمة تاريخية هي المنارة (من أشهر المعالم بمدينة مراكش). |
2) فرضية القراءة
انطلاقًا من العنوان والصورة، نفترض أن الشاعر سيصف مدينة مراكش ويتغنى بجمالها الطبيعي وروعة عمرانها ومكانتها الحضارية.
3) القراءة التوجيهية
شرح الكلمات
- حللتك: زرتك
- تونق: تعجب / تبهج
- المُنى: ما يتمناه الإنسان
- نزحت: هاجرت / ابتعدت
- مهجة: دم القلب / الروح
- مروج: أراضٍ خضراء بها نبات
- تحدق: تنظر بحدّة
- المرابع: المنازل / مواضع الإقامة (جمع مربع)
- النوى: البعد
4) الفكرة العامة
وصف الشاعر مدينة مراكش من الناحية الحضارية والطبيعية بطريقة رومانسية، مبرزًا جمالها ومعالمها وأثرها في نفسه.
5) الأفكار الجزئية
- مخاطبة الشاعر للمدينة وبيان فرحته بها وحزنه عند الابتعاد عنها.
- وصف طبيعة مراكش في الربيع: المروج، الزهور، شقائق النعمان، العطر…
- وصف العمران والمعالم: المنارة، القصر البديع، حدائق الباب الجديد… مع إبراز انبهاره.
6) القراءة التحليلية
أ) معجم مشاعر الشاعر تجاه المدينة
- فيك مسرتي
- أحلام المنى تتحقق
- الحياة بهيجة
- مهجتي تتحرق (عند الغياب)
- الحسن فيك تكاملت آياته
ب) معجم الطبيعة
- مروج… زهور… كالعيون تحدق
- شقائق النعمان… راية حمراء
- العطر قد غمر الأنوف
- الربى… السهول
- مناظر الغروب
ج) معجم العمران والمعالم
- منتزه المنارة
- القصر البديع
- أكَدال… جنات حسن
- حدائق الباب الجديد
- جيليز
د) الأساليب والتراكيب
- النداء (بحذف الأداة): “مراكش الحمراء” ⇒ قرب نفسي من المدينة.
- الأمر: “صوني عهدها” ⇒ توكيد العلاقة والوفاء.
- الشرط: “إذا حللتك… وإذا نزحت…” ⇒ فرح اللقاء ولوعة الفراق.
هـ) الصور الفنية والمحسنات
- تشبيه: “زهور كالعيون تحدق”.
- تشبيه: “كأنما تمتص منه دماؤه”.
- كناية: “الشمس… تلفظ روحها” ⇒ كناية عن الغروب.
- طباق: حللتك ↔ نزحت (زيارة ↔ ابتعاد).
و) الإيقاع
تكرر حرف القاف في نهاية الأبيات (حرف الروي)، مع تكرار بعض الحروف الأخرى (الفاء/الكاف…) مما منح القصيدة إيقاعًا موسيقيًا ممتعًا.
ز) عناصر التواصل (الرسالة)
- المرسل: الشاعر محمد المدني الحمراوي.
- المرسل إليه: القارئ/المتلقي.
- الموضوع: وصف مراكش والتغني بجمالها الطبيعي وروعة عمرانها.
ح) مقصدية النص
التعبير عن عاطفة الشاعر الصادقة تجاه مراكش الحمراء، والإشادة بجمال طبيعتها ومعالمها والدعوة إلى حفظ العهد والوفاء لها.
7) القيم المستخلصة
- قيمة حضارية: إبراز المكانة التاريخية والحضارية لمدينة مراكش.
- قيمة جمالية: الاحتفاء بجمال الطبيعة والعمران.
- قيمة وجدانية: الوفاء للوطن والتعلق بالمكان.
8) التركيب
عبّر الشاعر عن حبه العميق لمراكش الحمراء؛ يفرح عند زيارتها ويحترق شوقًا عند الابتعاد عنها. كما وصف جمال طبيعتها الغنّاء ومعالمها العمرانية المميزة، وختم بالتأكيد على العهد الذي يربطه بها داعيًا إلى صونه والوفاء له.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire