vendredi 31 juillet 2026

تحضير نص سؤال التنمية - أولى باكالوريا علوم - الرائد في اللغة العربية

تحضير نص سؤال التنمية

مكون النصوص ـ الرائد في اللغة العربية ـ الصفحة 47 ـ الأولى بكالوريا علوم

المجزوءة الثانية الدورة الأولى قضايا معاصرة الإنسان والتنمية

تقديم الدرس

 مكون النصوص بعنوان سؤال التنمية، وهو نص مدرج في الكتاب المدرسي الرائد في اللغة العربية بالصفحة 47، بالمجزوءة الثانية من الدورة الأولى، ضمن محور قضايا معاصرة: الإنسان والتنمية.

تعريف التنمية

بداية، لابد من تعريف التنمية. فما هي التنمية؟

التنمية عنصر أساسي للاستقرار والتطور الإنساني والاجتماعي، وهي عملية تطور شامل أو جزئي مستمر، تهدف إلى الرقي بالوضع البشري أو الإنساني إلى الرفاه والاستقرار والتطور، بما يتوافق مع احتياجاته وإمكاناته الاقتصادية والاجتماعية والفكرية.

وتعتبر التنمية وسيلة الإنسان وغايته، كما أن التنمية البشرية والتنمية المستدامة من مكونات التنمية الشاملة.

التنمية البشرية

هي التنمية التي تختص برفع قدرات ومهارات البشر في كل المجالات.

التنمية المستدامة

هي المخرجات الناتجة عن التنمية البشرية، وهي كل ما ينتجه البشر أو يطورونه في ميادين الطبيعة والبيئة.

ملاحظة النص

1 ـ ملاحظة العنوان

العنوان سؤال التنمية تركيب إضافي يتكون من:

المكوّن نوعه
سؤال مضاف
التنمية مضاف إليه

ولفظ سؤال خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا، فيكون المعنى: هذا سؤال التنمية.

الدلالة: العنوان يشير إلى مفهوم التنمية وما يطرحه من تساؤلات في الوقت الراهن للخروج من دائرة التخلف.

2 ـ بداية النص

يشير الكاتب في بداية النص إلى التحولات الهامة التي عرفها مفهوم التنمية بفضل تطور المعلومات والتغيرات التي عرفتها البنية الاقتصادية والاجتماعية.

3 ـ نهاية النص

في نهاية النص يبين الكاتب أن الحرية والمساواة والأمن والتعليم هي الشروط الضرورية الملائمة لتحقيق التنمية المنشودة.

4 ـ فرضية القراءة من خلال العنوان والبداية والنهاية

من خلال هذه المؤشرات الثلاثة: العنوان، البداية، النهاية، يبدو أننا بصدد مقالة فكرية تفسيرية تتناول قضية التنمية.

5 ـ ملاحظة الصورة المرفقة بالنص

الصورة تجسد كفين مبسوطين يعرضان وثيقة تتضمن مجموعة من البيانات والأرقام، وكأن هذه البيانات تشخيص للأزمة البشرية في وقتنا الحاضر.

والصورة بهذه الدلالات تنسجم مع العنوان وتوضحه.

تأطير النص

نمط النص ومجاله

النص مقالة فكرية تفسيرية تندرج ضمن محور القضايا المعاصرة، وبالضبط ضمن قضية الإنسان والتنمية.

مصدر النص

النص مقتطف من كتاب الجامعة والتنمية للكاتب العراقي علي القاسمي، ضمن سلسلة المعرفة للجميع، العدد 27، الصادر في شهر دجنبر سنة 2000، من الصفحة 51 وما بعدها بتصرف.

صاحب النص: علي القاسمي

علي القاسمي أديب ومفكر وباحث لغوي عراقي مقيم في المغرب، له حوالي خمسين كتابا، من أهمها:

  1. معجم الاستشهادات.
  2. مفاهيم العقل العربي.
  3. المعرفة للجميع.
  4. حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والإعلان العالمي.
  5. الجامعة والتنمية، وهو المؤلف الذي أخذ منه هذا النص.

صياغة فرضية النص

انطلاقا من دراسة عتبات النص، نفترض أن الكاتب يحدد مفهوم التنمية والتساؤلات المطروحة للخروج من الأزمة التي تعيشها الدول النامية.

فهم النص

1 ـ الشرح اللغوي

قبل الشروع في الفهم والتحليل، لابد أن يكون التلميذ قد قرأ النص قراءات متعددة.

الكلمة شرحها
رفاه رخاء وعيش كريم.
استنفاد استنزاف واستهلاك تام.
تصان تحفظ وتحمي.
الخلاقة المبدعة.

2 ـ المضمون العام للنص

بيان الكاتب مفهوم التنمية واختلافها عن النمو، وكيف يمكن تحويلها إلى تنمية بشرية شاملة تستهدف رفاه الإنسان وسعادته.

3 ـ المضامين الجزئية

  1. التحولات التي عرفها مفهوم التنمية بفضل التطور التكنولوجي الحديث.
  2. الصحة والتعليم من مقاييس التنمية البشرية الشاملة.
  3. التنمية البشرية الشاملة تشمل مجالات الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة، وتستهدف رفاهية الإنسان وسعادته.
  4. تكامل التنمية البشرية مع التنمية المستدامة التي توازن بين استهلاك الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة.
  5. توفير المناخ السياسي والاجتماعي والثقافي ضروري لتحقيق التنمية البشرية الشاملة.

تحليل النص

1 ـ الحقول الدلالية

يتوزع النص إلى ثلاثة حقول دلالية أساسية:

الحقل الدلالي الألفاظ والعبارات الدالة عليه
حقل المفاهيم الاقتصادية التنمية، تطورات التقنية، معدل دخل الفرد، متوسط دخل الفرد، زيادة الإنتاج، توزيع الثروة، التنمية المستدامة، استهلاك الموارد، قيمة العمل.
حقل المفاهيم الاجتماعية الأمية، الفقر، البطالة المقنعة، معدل العمر، الرفاه الاجتماعي، مستوى المعيشة، تحسين نوعية الحياة، الضمان الاجتماعي، إشباع حاجات الناس، نقص الخدمات، التعليم.
حقل المفاهيم السياسية الحرية، المساواة، حقوق الإنسان، الكرامة، تكامل مكونات المجتمع، الدولة، المناخ السياسي، المؤسسات، التحرير، الجوانب السياسية.
العلاقة بين الحقول: علاقة ترابط وتكامل، لأنها تمثل الأساس لبناء تنمية شاملة.

2 ـ التصميم المنهجي للنص

مرحلة النص مضمونها
المقدمة بدأ الكاتب برفض أطروحة النمو، لعدم كفاية معيار الدخل الفردي باعتباره معيارا وحيدا للتقدم.
العرض انتقل الكاتب إلى طرح البديل، ويتمثل في التنمية البشرية الشاملة، مستدلا بمجموعة من الحجج والأدلة المنطقية على أهميتها.
الخاتمة اختتم الكاتب باستنتاج مفاده ضرورة توفير الشروط الملائمة لنجاح التنمية البشرية الشاملة.

3 ـ المنهج المعتمد في النص

اعتمد الكاتب المنهج الاستنباطي، حيث انطلق من طرح القضية بشكل عام، وهي التنمية الشاملة، ثم انتقل بعد ذلك إلى عرض أنواع التنمية مثل:

  1. التنمية الاقتصادية.
  2. التنمية الثقافية.
  3. التنمية المستدامة.
  4. التنمية البشرية.

وكل هذه الأنواع يمكنها الإسهام في تحقيق التنمية البشرية الشاملة.

4 ـ عناصر البنية التفسيرية

العنصر مثاله في النص
التعريف تعريف النمو في البداية، وتعريف التنمية البشرية.
التفسير تفسير الكاتب لمقاييس التنمية البشرية الثلاثة.
المقارنة المقارنة بين النمو والتنمية.
العرض التسلسلي يظهر في تدرج الفقرات وتراتبية الأفكار والربط المنطقي بينها.
الروابط المنطقية لقد، الواو، في حين، ولهذا، ولكي، ثم.
ضمير الغائب اعتمده الكاتب للدلالة على الحياد والموضوعية.

5 ـ الخصائص اللغوية

اعتمد الكاتب في هذا النص الإخباري على لغة تقريرية موضوعية واضحة الألفاظ والمعاني، مستعينا بعناصر البنية التفسيرية والأساليب الخبرية والربط والتسلسل المنطقي بين الأفكار.

6 ـ قيمة النص

للنص قيمة سياسية، وتتجلى في الدعوة إلى توجيه السياسة العامة لتبني مشاريع ذات أبعاد تنموية بشرية شاملة.

7 ـ الخطاطة التواصلية

العنصر تحديده
المرسل الكاتب العراقي علي القاسمي.
المرسل إليه القارئ بصفة عامة، والقارئ العربي بصفة خاصة.
الرسالة التعريف بالتنمية البشرية الشاملة والدعوة إلى تبنيها.
قناة التواصل كتاب الجامعة والتنمية.

تركيب النص

في هذه المقالة التفسيرية الحجاجية، يطرح الكاتب العراقي علي القاسمي البديل الموضوعي للخروج من أزمة التخلف الناتجة عن اعتماد النمو كمعيار للتقدم، داعيا إلى تبني التنمية البشرية الشاملة التي تشمل النهوض بكل القطاعات الحيوية من صحة وتعليم ودخل فردي واهتمام بالبيئة.

وقد توفرت في هذه المقالة مواصفات التفسير، والمنهج الاستنباطي، واللغة التقريرية، والمقارنة، والتدرج في عرض الأفكار، والأساليب الخبرية، مما أكسب النص خطابا سياسيا مقنعا.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire