تحضير نص الفروسية لعنترة بن شداد - السنة الأولى ثانوي - ص 37 إلى 40
تحضير نص الفروسية للشاعر الجاهلي عنترة بن شداد العبسي للسنة الأولى ثانوي، جذع مشترك آداب، مع استخراج الفكرة العامة والأفكار الأساسية، وشرح المفردات، والإجابة عن أسئلة: أكتشف معطيات النص، أناقش معطيات النص، أحدد بناء النص، أتفحص مظاهر الاتساق والانسجام، وأجمل القول في تقدير النص.
المحور: الشعر الجاهلي وقيم الفروسية.
عنوان النص: الفروسية.
صاحب النص: عنترة بن شداد العبسي.
نوع النص: قصيدة شعرية حماسية.
الغرض الشعري: الفخر والحماسة والحكمة.
النمط الغالب: حجاجي إرشادي، يخدمه السرد والوصف.
1) التعريف بصاحب النص
عنترة بن شداد العبسي شاعر وفارس من أشهر فرسان العرب في العصر الجاهلي. ولد في نجد، وكان أبوه من سادة قبيلة عبس، أما أمه فكانت حبشية، لذلك عاش في بداية حياته بين العبيد ولم يعترف أبوه بنسبه. تعلم الفروسية وأظهر شجاعة كبيرة في الدفاع عن قبيلته حتى اعترف به قومه وأصبح من أشهر أبطالهم.
يتميز شعره بالفخر والحماسة ووصف المعارك، كما عرف بالغزل العفيف في محبوبته عبلة. وله ديوان شعري ومعلقة تعد من أشهر المعلقات الجاهلية. وحسب المقرر الدراسي، ولد نحو سنة 525م وتوفي نحو سنة 614م.
2) تقديم النص
كانت الفروسية في المجتمع العربي القديم مرتبطة بالشجاعة والكرامة والدفاع عن القبيلة. وقد عاش عنترة حياة مليئة بالصراع، فاضطر إلى إثبات قيمته بأعماله وبطولاته بعدما عانى من العبودية وإنكار النسب.
وفي هذه القصيدة يقدم الشاعر خلاصة تجربته في الحياة، فيدعو إلى مواجهة الموت بشجاعة، ويرفض الجبن والترف، ثم يستشهد ببطولاته في المعارك ليبرهن أن قيمة الإنسان تحددها أفعاله لا أصله أو لونه.
3) الفكرة العامة
دعوة الشاعر إلى مواجهة الموت بشجاعة، وافتخاره بفروسيته وبطولاته التي جعلت منه فارسًا مهيبًا يخشاه الأعداء.
4) الأفكار الأساسية
- دعوة الإنسان إلى عدم الخوف من الموت ومواجهة مصاعب الدهر بثبات.
- نهي الشاعر عن الجبن والترف والاستسلام للبكاء والحزن.
- تأكيد حتمية الموت وعجز الطبيب عن منعه مهما بلغ علمه.
- تصوير المعركة على أنها سوق تباع فيها النفوس وتشترى.
- افتخار عنترة بحصانه وسيفه ورمحه وما صنعه بها في الحروب.
- اعتزاز الشاعر بنفسه وتحديه لمن احتقره بسبب العبودية.
- بيان شهرة عنترة وانتشار هيبته بين الأبطال والأعداء.
5) أثري رصيدي اللغوي
صرف الدهر: حوادث الزمن وتقلباته.
المنية: الموت.
اقتحمها: واجهها بقوة ودون خوف.
البراقع: جمع برقع، وهو ما تستر به المرأة وجهها.
اللفاع: كساء يلتف به الإنسان ويغطي به جسده.
جسّ: لمس وفحص ليتعرف حالة المريض.
النزاع: شدة سكرات الموت ومعاناته.
الذوابل: الرماح، وسميت بذلك لدقتها ومرونتها.
متاعًا: سلعة تعرض في السوق للبيع والشراء.
دلال المنايا: من يقود إلى الموت ويدل عليه.
شرى: اشترى.
الهيجا: الحرب الشديدة.
الحسام: السيف القاطع.
البأس: القوة والشدة في الحرب.
الأقطار: الجهات والنواحي.
6) أكتشف معطيات النص
س1: ما التحدي الذي يدعو الشاعر إلى اقتحامه؟
ج: يدعو الشاعر الإنسان إلى اقتحام الموت ومواجهة الأخطار والمصاعب دون خوف، مع الدفاع عن النفس قدر المستطاع.
س2: ما الدلالة النفسية التي تحملها هذه الدعوة؟
ج: تدل على شجاعة الشاعر وقوة إرادته وثقته بنفسه، كما تكشف رفضه للجبن والاستسلام أمام تقلبات الحياة.
س3: نهانا الشاعر عن التصرفات الجبانة. اذكرها من الأبيات الأولى.
ج: نهانا عن الخوف من الموت، وعن اختيار حياة الترف والراحة ممثلة في الفراش المصنوع من الحرير، وعن البكاء على المنازل والبقاع، وعن انتظار الموت وسط النساء الباكيات بدل مواجهته في ميدان الشرف.
س4: هل يمكن رد الموت؟ وبم برر الشاعر رأيه؟
ج: لا يمكن رد الموت أو منعه، لأنه قدر محتوم. وقد برر الشاعر ذلك بأن الطبيب، رغم معرفته بالأدوية، يعجز عن إيجاد دواء يمنع الموت، بل يذوق هو نفسه سكراته حين يأتي أجله.
س5: ما الحكمة التي أراد الشاعر تبليغها في الأبيات الستة الأولى؟
ج: أراد أن يبين أن الموت نهاية محتومة لا يستطيع الإنسان الهرب منها، لذلك ينبغي أن يعيش المرء شجاعًا كريمًا، وأن يواجه مصيره بعزة بدل أن يموت ذليلًا أو جبانًا.
س6: حدد صفات الفارس، وعين العبارات الدالة عليها.
ج: من صفات الفارس في النص:
- الشجاعة: «فلا تخش المنية واقتحمها».
- الدفاع عن النفس: «ودافع ما استطعت لها دفاعا».
- الابتعاد عن الترف: «ولا تختر فراشا من حرير».
- الإقدام في الحرب: «أقمنا بالذوابل سوق حرب».
- الفروسية والمهارة: «حصاني كان دلال المنايا».
- القوة والهيبة: «ملأت الأرض خوفا من حسامي».
س7: ما المقصود بقول الشاعر: «حصاني كان دلال المنايا»، وقوله إن سيفه يداوي؟
ج: يقصد أن حصانه كان يقوده بسرعة إلى مواقع القتال والموت، فكأنه دلال يدل المنايا على ضحاياها. أما السيف فقد جعله طبيبًا يعالج صداع الأعداء بقطع رؤوسهم، وهي صورة ساخرة تبين شدة بطشه بهم.
س8: اشرح الصورة في قوله: «أقمنا بالذوابل سوق حرب».
ج: صور الشاعر الحرب في صورة سوق تجارية، وجعل الرماح أدوات التعامل فيها، والنفوس سلعًا تباع وتشترى. وهي صورة استعاريّة ممتدة تبرز شدة المعركة وكثرة القتلى واستهانة الفرسان بأرواحهم دفاعًا عن الكرامة.
س9: استخرج عبارات تدل على شهرة عنترة وانتشار سيرته بين الناس.
ج: من العبارات الدالة على شهرته: «أنا العبد الذي خبرت عنه»، و«قد عاينتني فدع السماعا»، و«لكان بهيبتي يلقى السباعا»، و«ملأت الأرض خوفًا من حسامي».
س10: بم وصف عنترة نفسه من خلال القصيدة؟
ج: وصف نفسه بالفارس الشجاع، القوي، المهيب، الذي لا يخشى الموت، ويحسن استعمال الحصان والسيف والرمح، وتنتشر بطولاته بين الناس ويهرب الأعداء خوفًا منه.
7) أناقش معطيات النص
س1: حدد صيغة الشرط في مطلع القصيدة، مبرزًا مدلولها.
ج: وردت صيغة الشرط في قوله: «إذا كشف الزمان لك القناعا ومد إليك صرف الدهر باعا». أداة الشرط هي إذا، وفعل الشرط «كشف» وما عطف عليه، أما جوابه فهو «فلا تخش المنية واقتحمها». وتدل «إذا» على توقع وقوع الشدائد وتحققها، لأن الإنسان لا يسلم من تقلبات الزمن.
س2: لماذا استعمل الشاعر الأسلوب الإنشائي في البيتين الثاني والثالث؟ وما أنواعه وأغراضه؟
ج: استعمله لأنه في مقام النصح والتوجيه والحث على الشجاعة. ففي قوله «اقتحمها» و«دافع» أسلوب أمر غرضه الحث والإرشاد، وفي قوله «لا تخش»، و«لا تختر»، و«لا تبك» أسلوب نهي غرضه التحذير من الجبن والتنفير من الترف والاستسلام.
س3: كيف وصف الشاعر الجبان بين النسوة؟ وعلام تدل عبارة «يهتكن البراقع واللفاع»؟
ج: صوره ميتًا على فراش ناعم تحيط به نساء يندبن ويبكين، في مقابل موت الفارس في ساحة القتال. وتدل عبارة «يهتكن البراقع واللفاع» على شدة الحزن والجزع وفقدان النسوة السيطرة على أنفسهن أثناء الندب.
س4: ما مدى معقول قول الطبيب: «دواؤك عندي»؟ وما المقصود منه؟
ج: يكون قول الطبيب معقولًا في الأمراض التي يمكن علاجها، لكنه لا يصح أمام الموت المحتوم. وقد استعمل الشاعر هذا القول لبيان حدود الطب، فمهما بلغت معرفة الطبيب فإنه لا يستطيع أن يقدم دواء يمنع الموت.
س5: بم مثل الشاعر عدته؟ ناقش وجه الشبه.
ج: مثل حصانه بدلال يقود الناس إلى سوق الموت، ومثل سيفه بطبيب يعالج الأعداء. ووجه الشبه هو السرعة والقدرة على الوصول إلى النتيجة؛ فالحصان يقربه من خصومه، والسيف ينهي مقاومتهم، كما يدل الدلال الزبائن ويعالج الطبيب المرضى.
س6: ما نوع المحسن البديعي في البيت الثامن؟ وما أثره في المعنى؟
ج: المحسن البديعي هو الطباق الإيجابي بين «شرى» بمعنى اشترى و«باع». وقد أكد حركة الأخذ والعطاء في سوق الحرب، وقوى الصورة التي جعل فيها النفوس سلعًا تباع وتشترى.
س7: حدد استخدامات الضمائر في القصيدة وناقش دلالاتها.
ج:
- ضمير المخاطب: في «لك، إليك، لا تخش، دافع، لا تختر»، وقد جعله وسيلة لتوجيه النصيحة إلى كل إنسان.
- ضمير المتكلم الجمع: في «أقمنا، صيرنا»، ويدل على تضامن الشاعر مع قومه ومشاركته الجماعية في الحرب.
- ضمير المتكلم المفرد: في «حصاني، سيفي، أنا، أرسلت، ملأت»، ويدل على الاعتزاز بالذات والفخر بالبطولة الفردية.
- ضمائر الغائب: مثل الهاء في «اقتحمها» و«لها»، وتعود على المنية، وأسهمت في تجنب التكرار وربط أبيات القصيدة.
س8: هل ترى في عبارة «أنا العبد» تذللًا وانكسارًا أم اعتزازًا وتحديًا؟ علل.
ج: تحمل العبارة معنى الاعتزاز والتحدي لا التذلل. فقد ذكر عنترة الصفة التي احتقره الناس بسببها، ثم قابلها ببطولاته المشهودة، ليؤكد أن العبودية لم تمنعه من أن يكون أشهر فرسان قومه، وأن الإنسان يرتفع بأفعاله لا بنسبه وحده.
س9: تقول العرب: «تسمع بالمعيدي خير من أن تراه». هل ينطبق هذا المثل على عنترة؟
ج: لا ينطبق عليه؛ فالمثل يقال لمن تكون شهرته أكبر من حقيقته، بينما رؤية عنترة في ساحة القتال تؤكد ما سمعه الناس عنه، وربما تكشف أن بطولاته أعظم من الأخبار المتداولة. وهذا ما يدل عليه قوله: «وقد عاينتني فدع السماعا».
س10: ما أثر «قد» في معنى عبارة «قد عاينتني»؟
ج: دخلت «قد» على الفعل الماضي فأفادت التحقيق والتوكيد، أي إن مخاطبه قد شاهده حقيقة وتأكد من شجاعته، ولم يعد في حاجة إلى الاكتفاء بالسماع عنه.
س11: لعنترة هيبة وصيت ذائع. استخرج من البيت الحادي عشر ما يدل على ذلك.
ج: يظهر ذلك في قوله: «ولو أرسلت رمحي مع جبان لكان بهيبتي يلقى السباعا». فحتى الجبان يصبح شجاعًا إذا حمل رمح عنترة، لما ارتبط به من هيبة وشهرة بين الأعداء.
س12: على من يعود الضمير في قوله «ترى»؟ أهي رؤية بصرية أم قلبية؟ علل.
ج: يعود الضمير المستتر على المخاطب، وتقديره «أنت». والرؤية قلبية أو عقلية بمعنى تدرك أو تجد، لأن الأقطار لا تتحول حقيقة إلى باع أو ذراع، وإنما المقصود أن الأرض تضيق على الأبطال الفارين من شدة خوفهم.
س13: ما الأزمة النفسية التي عانى منها عنترة؟ وبم تحداها؟
ج: عانى من الإحساس بالظلم والإقصاء بسبب عبوديته ولون أمه وعدم اعتراف أبيه بنسبه في بداية حياته. وقد تحدى ذلك بالشجاعة والفروسية والشعر والدفاع عن قبيلته، حتى فرض احترامه وانتزع الاعتراف بمكانته.
8) أحدد بناء النص
س1: ما أنماط النصوص التي تعرفها؟ مثل من القصيدة لنمطي الوصف والسرد.
ج: من أنماط النصوص: السرد، الوصف، الحجاج، التفسير، الإرشاد، الحوار والإخبار.
- السرد: يظهر في نقل أفعال وقعت في الماضي، مثل: «أقمنا بالذوابل سوق حرب»، و«فخاض غمارها وشرى وباعا».
- الوصف: يظهر في تصوير الحصان والسيف وهيبة الشاعر، مثل: «حصاني كان دلال المنايا»، و«وسيفي كان في الهيجا طبيبا».
- الحجاج والإرشاد: يظهر في الأوامر والنواهي والحجج التي قدمها الشاعر لإقناع المخاطب بمواجهة الموت.
س2: في النص نفس ملحمي واضح. استخرج مقاطع ذات مدلولات ملحمية وعلق عليها.
ج: من المقاطع ذات النفس الملحمي:
- «أقمنا بالذوابل سوق حرب وصيرنا النفوس لها متاعا».
- «حصاني كان دلال المنايا».
- «وسيفي كان في الهيجا طبيبا».
- «ملأت الأرض خوفا من حسامي».
- «إذا الأبطال فرت خوف بأسي».
تقوم هذه المقاطع على المبالغة والتعظيم والحركة القوية، وتجعل البطل قادرًا على تغيير مجرى المعركة وبث الرعب في مساحات واسعة، وهي خصائص بارزة في التصوير الملحمي.
س3: بم برر الشاعر القيم التي يدافع عنها؟
ج: بررها بحجج عقلية وتجارب واقعية؛ فالموت لا يستطيع الطبيب منعه، والجبن لا يغير الأجل، بينما تمنح الشجاعة الإنسان الكرامة. كما قدم بطولاته في الحرب دليلًا عمليًا على القيم التي يدعو إليها.
س4: إلى أي نمط يمكن نسبة النص؟ وما أبرز خصائص هذا النمط؟
ج: يغلب على النص النمط الحجاجي الإرشادي، لأن الشاعر يعرض موقفًا ويدافع عنه بالحجج، محاولًا إقناع المخاطب بأن الموت محتوم وأن الشجاعة خير من الجبن.
ومن خصائصه:
- طرح فكرة أو موقف والدفاع عنه.
- استعمال الحجج العقلية والواقعية.
- توظيف الشرط والأمر والنهي.
- استعمال ضمير المخاطب للتأثير في المتلقي.
- تقديم الأمثلة والتجارب لإثبات الرأي.
- الانتقال من الحكمة العامة إلى الدليل الشخصي.
س5: نموذج التعبير الكتابي حول أهمية الرياضة والدراسة.
يا أبي، أتفهم خوفك من أن تشغلني الرياضة عن دراستي، لكنني لن أمارسها على حساب واجباتي. فالرياضة المنظمة تقوي الجسد، وتجدد النشاط، وتساعد على التركيز والتخلص من التعب والقلق. وسأضع برنامجًا أخصص فيه وقتًا للدراسة ووقتًا قصيرًا للتمرين، ولن أذهب إلى التدريب إلا بعد إكمال فروضي. وإذا لاحظت تراجع نتائجي فسأقلل ساعات الممارسة. لذلك أرجو أن تسمح لي بها، لأنها ستكون عونًا لي على النجاح لا عائقًا عنه.
9) أتفحص مظاهر الاتساق والانسجام في تركيب فقرات النص
س1: ما أثر الشرط في مطلع القصيدة على ترابط أبياتها الستة الأولى؟
ج: قدم الشرط حالة افتراضية تتمثل في مواجهة الإنسان لمصائب الدهر، ثم جاءت الأوامر والنواهي التالية أجوبة ونتائج لهذه الحالة. وبذلك وحد الشرط الأبيات الستة الأولى وربطها بفكرة واحدة هي كيفية التصرف أمام الموت والشدائد.
س2: ما علاقة قول الشاعر «يقول لك الطبيب» بتعبير «ما قاسى النزاعا»؟
ج: العلاقة بينهما علاقة ادعاء ورد عليه؛ فالطبيب يدعي امتلاك الدواء، ثم يبين الشاعر أنه لو عرف دواء يمنع الموت لما عانى هو نفسه سكراته. كما يمكن عدها علاقة سبب ونتيجة أو حجة ودليل مضاد.
س3: ما أثر الفعل «كان» على ما عرضه الشاعر من وقائع؟
ج: نقل الفعل «كان» أفعال الحصان والسيف إلى الماضي، فساعد على استحضار بطولات وقعت فعلًا، ومنح كلام الشاعر طابع التجربة والشهادة الواقعية بدل الادعاء المجرد.
س4: بم يرتبط مطلع القصيدة بخاتمتها؟
ج: بدأ الشاعر بتقديم نصائح عامة تدعو إلى مواجهة الموت، ثم ختم بإثبات أنه يجسد تلك النصائح في حياته. فالمطلع يعرض المبدأ، بينما تقدم الخاتمة التطبيق العملي من خلال شجاعته وهيبته وهروب الأبطال منه.
س5: في القصيدة نبرة حماسية. ما دلالتها على نفسية الشاعر؟ وما أثرها في انسجام المعاني؟
ج: تدل النبرة الحماسية على اعتزاز عنترة بنفسه وثقته بقوته وتحديه للموت والأعداء. وقد أسهمت في جمع معاني القصيدة حول محور واحد هو البطولة، كما منحت الأبيات قوة وحركة وإيقاعًا يتناسب مع أجواء الحرب والفروسية.
12) القيم المستفادة من النص
- الشجاعة والثبات أمام المخاطر والشدائد.
- الدفاع عن النفس والكرامة وعدم الاستسلام.
- الابتعاد عن الترف الذي يضعف الإرادة.
- الإيمان بأن قيمة الإنسان في أفعاله وأخلاقه لا في أصله أو لونه.
- الاعتزاز بالنفس دون قبول الذل والإهانة.
- الاستفادة من تجارب الحياة وتحويلها إلى حكمة.
- مواجهة المصير بكرامة بدل العيش في خوف دائم.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire