dimanche 26 juillet 2026

تحضير نص إيماني بالمستقبل - أولى ثانوي جذع مشترك آداب

تحضير نص إيماني بالمستقبل – السنة الأولى ثانوي – صفحة 24 و25 و26 و27 و 28

تحضير نص «إيماني بالمستقبل» للسنة الأولى ثانوي ضمن نشاط المطالعة الموجّهة، وهو نص فكري يعالج أثر الحروب في حياة الإنسان، ويقارن بين تفاؤل الماضي وتشاؤم الحاضر، قبل أن يؤكد الكاتب إيمانه بقدرة البشرية على بناء مستقبل أفضل يسوده العلم والحكمة والسلام.

النشاط: مطالعة موجّهة

عنوان النص: إيماني بالمستقبل

صاحب النص: بيرتراند راسل

مصدر النص: مجلة الكتاب، ترجمة جبرا إبراهيم جبرا

نوع النص: مقالة فكرية اجتماعية

نمط النص: تفسيري حجاجي، يتخلله السرد والمقارنة

مجال النص: القيم الإنسانية والاجتماعية

1) التعريف بصاحب النص

بيرتراند آرثر وليم راسل فيلسوف وعالم منطق ورياضيات بريطاني، ولد سنة 1872 وتوفي سنة 1970. عُرف بدفاعه عن العقل وحرية الفكر والسلام، وبمواقفه المعارضة للحروب والتعصب. ألّف العديد من الكتب في الفلسفة والمنطق والسياسة والأخلاق، ونال جائزة نوبل في الأدب سنة 1950 تقديرًا لكتاباته الإنسانية ودفاعه عن الحرية والسلام.

2) تقديم النص

عاش بيرتراند راسل خلال فترة شهد فيها العالم تحولات سياسية وعلمية كبيرة. ففي عهد الملكة فيكتوريا كان الناس يتطلعون إلى مستقبل يسوده التقدم والرخاء، بسبب نمو العلوم وتراجع الفقر والتعصب. غير أن اندلاع الحربين العالميتين وما خلّفتاه من خوف ودمار بدّد ذلك التفاؤل ونشر التشاؤم بين الناس.

وعلى الرغم من هذه الأوضاع، لم يفقد الكاتب ثقته في الإنسان، بل ظل يؤمن بأن البشرية تستطيع أن تبني مستقبلًا أفضل إذا أحسنت استخدام العلم، وتخلّت عن الكراهية، وعالجت أسباب الفقر والحروب.

3) الفكرة العامة

مقارنة الكاتب بين تفاؤل الإنسان في الماضي وتشاؤمه بعد اندلاع الحروب، مع تأكيد إيمانه بقدرة البشرية على بناء مستقبل مجيد يقوم على العلم والحكمة والسلام.

4) الأفكار الأساسية

  1. انتشار التفاؤل في عهد الملكة فيكتوريا بسبب تقدم العلم وتراجع الفقر والتعصب.
  2. تحول التفاؤل إلى خوف وتشاؤم بعد اندلاع الحربين العالميتين.
  3. دعوة الكاتب إلى إنشاء سلطة عالمية قادرة على التحكم في القوات المسلحة ومنع الحروب.
  4. مقارنة الكاتب بين قسوة الحروب القديمة وخطورة الحروب الحديثة.
  5. تمسك الكاتب بالأمل وإيمانه بمستقبل يقل فيه الفقر والحرب والحسد والكراهية.

5) شرح المفردات

حقبة: مدة زمنية طويلة.

منحسرًا: متراجعًا ومتقلصًا.

الحس المشترك: التفكير السليم الذي يشترك فيه عامة الناس.

التعصب: التشدد ورفض آراء الآخرين.

مستبشرين: متفائلين ومنتظرين الخير.

الحفدة: أبناء الأبناء.

قتامًا: شديد الظلمة والسواد.

تقض مضاجعهم: تزعجهم وتمنعهم من النوم والراحة.

المسلّمة: القضية المقبولة دون حاجة إلى إثبات.

أذلّة: ضعفاء خاضعين.

اجتثاثها: اقتلاعها من جذورها.

العصبية: الشدة والتعصب والانفعال.

ابتئس: اشتد حزنه ويأسه.

الرخاء: سعة العيش ووفرة الخير.

النكبات: المصائب الشديدة.

المثابرة: مواصلة العمل دون يأس أو انقطاع.

6) أكتشف معطيات النص

س1: لماذا كان التفاؤل سائدًا في عهد الملكة فيكتوريا؟

ج: كان التفاؤل سائدًا لأن العالم كان يشهد تقدمًا علميًا واقتصاديًا، وكانت الثروة تزداد والفقر يتراجع، كما اعتقد الناس أن الحروب في طريقها إلى الزوال بسبب سيادة العقل والحس المشترك وتراجع التعصب الديني.


س2: ماذا نتج عن سيادة العقل ونمو الروح العلمية؟

ج: نتج عنهما تراجع الجهل والتعصب، وتطور العلوم، وتحسن حياة الناس، وانتشار الاعتقاد بأن البشرية تتجه نحو السلام والرخاء.


س3: ما المشاعر التي ولدتها الحربان العالميتان الأولى والثانية في الناس؟

ج: ولدتا الخوف والقلق والكراهية والتشاؤم، وجعلتا الناس يفقدون الثقة في المستقبل ويتساءلون عن قدرتهم وقدرة أبنائهم على البقاء والعيش بأمان.


س4: لماذا يرى الكاتب أن الحرب اليوم ليست بأسوأ مما كانت عليه قديمًا؟

ج: لأن الحروب القديمة كانت شديدة القسوة أيضًا؛ فقد كانت المدن تُدمّر، والرجال يُقتلون أو يؤسرون، والنساء يُسبين، كما كانت الأوبئة والمجاعات تنتشر بين السكان والجيوش.


س5: ما السبيل الذي يراه الكاتب نافعًا لمنع الحروب؟ وما نقاط القوة والضعف في رأيه؟

ج: يرى الكاتب أن السبيل إلى منع الحروب هو إنشاء حكومة عالمية واحدة تسيطر على جميع القوات المسلحة.

  • نقطة القوة: وجود سلطة واحدة قادرة على منع الدول من الاعتداء بعضها على بعض.
  • نقطة الضعف: صعوبة اتفاق الحكومات على إنشاء هذه السلطة، وإمكان سيطرة دولة قوية عليها واستغلالها لمصلحتها.

س6: اذكر مآسي الحروب قديمًا وحديثًا.

ج:

  • قديمًا: قتل السكان، أسر الرجال، سبي النساء، نهب المدن، انتشار المجاعات والأوبئة.
  • حديثًا: الدمار الشامل، سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، انتشار الخوف والنزوح، وتدمير المدن والمنشآت الاقتصادية.

س7: لماذا صارت الحرب اليوم أشد قسوة من الحروب القديمة؟

ج: صارت أشد قسوة بسبب تطور الأسلحة ووسائل النقل والاتصال، وقدرة الجيوش على تدمير مناطق واسعة وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين في وقت قصير.


س8: ما الشعور الذي انتاب الكاتب في خاتمة مقاله؟ وعلام يدل هذا الشعور؟

ج: انتابه شعور بالأمل والتفاؤل والثقة في المستقبل. ويدل ذلك على قوة إيمانه بالإنسان وبقدرته على التغلب على الفقر والحرب والكراهية عن طريق العلم والحكمة.


س9: لخّص مضمون النص.

ج: يبين الكاتب أن التفاؤل كان منتشرًا في عهد الملكة فيكتوريا بسبب تقدم العلم وتحسن الظروف الاقتصادية، غير أن الحروب والثورات حولت ذلك التفاؤل إلى خوف وتشاؤم. ويقارن بين الحروب القديمة والحديثة، ثم يدعو إلى إيجاد سلطة عالمية تمنع الصراعات، ويختم بالتعبير عن إيمانه بمستقبل تقل فيه أسباب الفقر والحرب والكراهية.

7) أناقش معطيات النص

س1: يرى الكاتب أن التعصب الديني كان وراء اندلاع الحروب، إلى أي مدى يمكن الأخذ بهذا الرأي؟

ج: يمكن اعتبار التعصب الديني سببًا من أسباب بعض الحروب، لكنه ليس السبب الوحيد؛ فقد تندلع الحروب أيضًا بسبب المصالح السياسية والاقتصادية، والتنافس على الثروات، والنزعات القومية والتوسعية.


س2: ما الذي أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية؟

ج: اندلعت الحرب العالمية الأولى بسبب التنافس الاستعماري، وسباق التسلح، والتحالفات العسكرية، والنزعات القومية، ثم جاء اغتيال ولي عهد النمسا سببًا مباشرًا لاندلاعها. أما الحرب العالمية الثانية فاندلعت بسبب نتائج معاهدة فرساي، وظهور الأنظمة النازية والفاشية، وسياسة التوسع واحتلال الدول الأخرى.


س3: ما الذي دفع البلدان الأوروبية إلى شن حروب على البلدان الآسيوية والإفريقية؟

ج: دفعها إلى ذلك الطمع في الثروات والمواد الأولية، والبحث عن الأسواق، والسيطرة على المواقع الاستراتيجية، وتوسيع النفوذ الاستعماري.


س4: ما آثار هذه الحروب على البلدان الأوروبية والأفروآسيوية؟

ج:

  • على أوروبا: خسائر بشرية كبيرة، تدمير المدن والمصانع، انهيار الاقتصاد، وانتشار الفقر والبطالة.
  • على آسيا وإفريقيا: الاحتلال والاستغلال ونهب الثروات، تقسيم الأراضي، إضعاف الاقتصاد واندلاع حركات المقاومة والتحرر.

س5: وازن بين دعوة الكاتب إلى إنشاء حكومة عالمية وبين خطر سيطرة قوة واحدة عليها.

ج: يمكن للحكومة العالمية أن تمنع الحروب إذا قامت على العدل والمساواة واحترام سيادة الشعوب، لكن خطرها يظهر عندما تسيطر عليها دولة قوية وتستخدمها لفرض مصالحها. ويمكن تجاوز هذا الخطر بإقامة نظام دولي ديمقراطي، وتوزيع السلطات، وإخضاع القرارات للرقابة والقانون.


س6: ماذا تعرف عن حرب الثلاثين سنة في أوروبا؟

ج: حرب الثلاثين سنة صراع أوروبي وقع بين سنتي 1618 و1648، وبدأ في بوهيميا بسبب خلافات دينية وسياسية بين الكاثوليك والبروتستانت. شاركت فيه عدة دول أوروبية، وانتهى بصلح وستفاليا سنة 1648.


س7: ما آثار حرب الثلاثين سنة على فرنسا وألمانيا؟

ج:

  • تعرضت الأراضي الألمانية للدمار والمجاعات والأوبئة، وفقدت نسبة كبيرة من سكانها.
  • تراجعت قوة الإمبراطورية الرومانية المقدسة وتكرس الانقسام السياسي في ألمانيا.
  • ازدادت قوة فرنسا ونفوذها في أوروبا بعد انتهاء الحرب.
  • تعرضت مدن وقرى كثيرة للنهب والقتل، ومن أشهر الفظائع مذبحة ماغديبورغ وتخريب مناطق البالاتينات والألزاس واللورين.

س8: ما العوامل الكفيلة بإضعاف آلة الحرب في العالم؟

ج:

  • نشر ثقافة السلام والتسامح.
  • الحد من سباق التسلح وانتشار الأسلحة المدمرة.
  • تقوية القانون الدولي والمؤسسات الدولية.
  • حل الخلافات بالحوار والوساطة.
  • محاربة الفقر والظلم والتمييز.
  • تعزيز التعاون الاقتصادي والعلمي بين الدول.

8) أستثمر معطيات النص

س1: ابحث في القاموس عن معاني الأفعال: نصب، ملك، هان، قتم.

ج:

  • نصب: أقام ووضع، ويقال نصب الحاكمُ شخصًا أي عيّنه.
  • ملك: امتلك الشيء وسيطر عليه.
  • هان: ذلّ أو ضعف أو أصبح قليل الشأن.
  • قتم: اشتد سواده وأظلم.

س2: أعرب الفعل «يحيوا» في قول الكاتب: «هل يكتب لهم أن يحيوا إلى ما بعد الحرب العالمية؟»

ج: يحيوا: فعل مضارع منصوب بـ«أن»، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل، والألف فارقة لا محل لها من الإعراب.


س3: أي التعبيرين أوضح: «على الرغم من وقوع حربين عالميتين» أم «على رغم وقوع حربين عالميتين»؟

ج: التعبيران صحيحان، غير أن عبارة «على الرغم من وقوع حربين عالميتين» أوضح وأكثر شيوعًا في الاستعمال؛ لأنها تدل مباشرة على معنى الاستدراك ومخالفة ما بعدها لما قبلها.


س4: كيف يسمى النمط الذي يذكر فيه الكاتب فكرة عامة ثم يفصل عناصرها؟

ج: يسمى هذا الأسلوب الإجمال ثم التفصيل، حيث يقدم الكاتب حكمًا عامًا، ثم يشرحه بالأمثلة والتفاصيل.


س5: استخرج مثالًا على الإجمال والتفصيل من النص.

ج: أجمل الكاتب القول عندما ذكر أن الحرب مصيبة قديمة من مصائب الإنسان، ثم فصل هذه المصائب بذكر قتل السكان، وأسر الرجال، وسبي النساء، ونهب المدن وانتشار الأوبئة.


س6: ما العلاقات التي تربط الجمل في الفقرة التي يقارن فيها الكاتب بين الحروب القديمة والحديثة؟

ج:

  • علاقة تفسير: عندما يشرح الكاتب قسوة الحروب القديمة.
  • علاقة تعليل: عندما يقدم أسباب حكمه على الحروب.
  • علاقة مقارنة: بين الحرب في الماضي والحرب في الحاضر.
  • علاقة نتيجة: عندما يبين ما ترتب على الحروب من دمار وخسائر.

ومن أدوات الربط المستعملة: لأن، لكن، لذلك، إذن، أما، فقد، كما، غير أن، مهما، فإن.


س7: ما النمط الغالب على النص؟

ج: النمط الغالب هو النمط التفسيري الحجاجي؛ لأن الكاتب يشرح ظاهرة الحرب، ويقارن بين الماضي والحاضر، ويقدم الحجج والأمثلة لإقناع القارئ برأيه.


س8: ما خصائص النمط التفسيري الحجاجي في النص؟

ج:

  • استعمال الجمل الخبرية.
  • تقديم الحجج والبراهين.
  • الاعتماد على الأمثلة والأحداث التاريخية.
  • استعمال المقارنة بين الماضي والحاضر.
  • توظيف أدوات التعليل والاستنتاج والاستدراك.
  • استعمال التواريخ والأرقام لإثبات الأفكار.
  • ترتيب الأفكار ترتيبًا منطقيًا.

س9: ما أثر الجملة الاعتراضية في قول الكاتب: «والحرب – كما يعرف كل الناس – مصيبة من مصائب الناس القديمة»؟

ج: الجملة الاعتراضية هي «كما يعرف كل الناس»، وقد استعملها الكاتب لتأكيد أن حقيقة الحرب وقسوتها أمر معروف ومتفق عليه بين الناس.


س10: ما الغرض من استعمال التواريخ في الحديث عن حرب الثلاثين سنة؟

ج: استعمل الكاتب التواريخ لتوثيق معلوماته، وتقوية حجته، وإقناع القارئ بأن ما يقدمه قائم على أحداث تاريخية حقيقية.

9) بناء النص وخصائص أسلوبه

بناء النص:

  1. عرض الكاتب حالة التفاؤل التي كانت سائدة في الماضي.
  2. بيان تحول التفاؤل إلى تشاؤم بسبب الحروب والثورات.
  3. اقتراح حل لمنع الحروب يتمثل في إقامة سلطة عالمية.
  4. مقارنة الحروب القديمة بالحروب الحديثة.
  5. خاتمة متفائلة تعبر عن الإيمان بالمستقبل.

خصائص أسلوب الكاتب:

  • وضوح الأفكار وترتيبها.
  • الاعتماد على المنطق والحجج.
  • استعمال المقارنة والتعليل.
  • توظيف الأحداث التاريخية.
  • غلبة الجمل الخبرية.
  • الانتقال من التشاؤم إلى التفاؤل.
  • استخدام ضمير المتكلم للتعبير عن التجربة الشخصية والموقف الفكري.

10) القيم المستفادة من النص

  • ضرورة التمسك بالأمل وعدم الاستسلام للتشاؤم.
  • العلم الحقيقي يجب أن يُستخدم لخدمة الإنسان لا لتدميره.
  • الحروب سبب رئيسي في نشر الفقر والخوف والكراهية.
  • الحوار والتعاون بين الشعوب أفضل وسيلة لحل النزاعات.
  • التعصب والحسد والكراهية من أخطر أسباب الصراع.
  • بناء المستقبل يتطلب الجمع بين العلم والحكمة والأخلاق.
  • السلام مسؤولية مشتركة بين جميع الشعوب والدول.

11) مغزى النص

لا يُبنى مستقبل الإنسان بالعلم وحده، بل يحتاج العلم إلى الحكمة والأخلاق حتى يصبح وسيلة للسلام والرخاء بدل أن يتحول إلى أداة للحرب والدمار.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire