vendredi 31 juillet 2026

تحضير نص الأخلاق والديمقراطية - أولى ثانوي جذع مشترك آداب

تحضير نص الأخلاق والديمقراطية للسنة الأولى ثانوي – صفحات 92 إلى 95

نقدم لكم تحضير نص الأخلاق والديمقراطية لعباس محمود العقاد، المقرر في مادة اللغة العربية للسنة الأولى ثانوي جذع مشترك آداب، ضمن نشاط المطالعة الموجهة، صفحات 92 و93 و94 و95.

النشاط: مطالعة موجهة

عنوان النص: الأخلاق والديمقراطية

صاحب النص: عباس محمود العقاد

المصدر: بتصرف من كتاب «الديمقراطية في الإسلام»

نوع النص: مقالة فكرية اجتماعية ذات بعد أخلاقي

نمط النص: تفسيري حجاجي

مجال النص: المجال الاجتماعي والسياسي والأخلاقي

1) التعريف بصاحب النص

عباس محمود العقاد أديب ومفكر وشاعر وصحفي مصري، ولد في مدينة أسوان سنة 1889م، واعتمد بدرجة كبيرة على التثقيف الذاتي والقراءة الواسعة في الأدب والفلسفة والتاريخ.

شارك مع إبراهيم عبد القادر المازني وعبد الرحمن شكري في تأسيس مدرسة الديوان، وكان من أبرز المدافعين عن الحرية وكرامة الإنسان. ترك مؤلفات كثيرة، من أشهرها سلسلة العبقريات وكتاب الديوان، وتوفي سنة 1964م.

2) تقديم النص

لا تقتصر الديمقراطية على نظام الحكم أو مشاركة الشعب في الحياة السياسية، بل تحتاج كذلك إلى أخلاق تضبط علاقة الإنسان بغيره، وتحمي المساواة والحرية والكرامة الإنسانية.

يبين عباس محمود العقاد في هذا النص أن السماحة هي أساس الأخلاق الديمقراطية، ويربط بينها وبين القيم التي دعا إليها الإسلام، مثل الرحمة والتواضع والتعاون واحترام حقوق الآخرين.

3) شرح المفردات

  • استئثار: انفراد الشخص بالسلطة أو المنفعة دون غيره.
  • السماحة: اللين والتسامح وحسن معاملة الناس.
  • مجافية: مخالفة ومبتعدة.
  • نقيضها: ضدها وعكسها.
  • الأقدار: المنازل والمكانات الاجتماعية.
  • الوقار: الرزانة والاحترام.
  • البغضاء: شدة الكراهية.
  • الشحناء: العداوة والخصومة.
  • المنّ: تذكير الإنسان غيره بما قدم له من إحسان على وجه الإيذاء.
  • الصرعة: الشخص القوي الذي يصرع غيره في المصارعة.
  • شرعة الواقع: نظام مطبق في الحياة العملية وليس مجرد فكرة نظرية.

4) الفكرة العامة

بيان الكاتب أن الديمقراطية ليست نظاما سياسيا فقط، بل هي منظومة أخلاقية تقوم على السماحة والتعاون والمساواة واحترام كرامة الإنسان، وهي قيم دعا إليها الإسلام وجعلها أساسا للعلاقات بين أفراد المجتمع.

5) الأفكار الأساسية

  1. تعريف المجتمع الديمقراطي بأنه مجتمع لا تستبد فيه طبقة بطبقة، ولا يحتكر فيه فرد السلطة دون الآخرين.
  2. اعتبار السماحة الصفة الجامعة بين الأخلاق الإسلامية والأخلاق الديمقراطية.
  3. عرض مجموعة من الآداب الإسلامية التي تحمي كرامة الإنسان، مثل الرحمة والتواضع وحسن القول واجتناب السخرية والغيبة.
  4. تأكيد أهمية التعاون بين الصغير والكبير، والقوي والضعيف، والرجل والمرأة في بناء مجتمع متماسك.
  5. بيان أن الديمقراطية في المجتمع الإسلامي الأول كانت سلوكا عمليا في المعاملة وليست مجرد مبادئ نظرية.

6) أكتشف معطيات النص

س1: في أي نوع من المجتمع تسري الأخلاق الديمقراطية؟

ج: تسري الأخلاق الديمقراطية في مجتمع لا تسيطر فيه طبقة على أخرى، ولا ينفرد فيه شخص بالسلطة أو الحقوق، بل تقوم العلاقات فيه على المساواة والتعاون والاحترام المتبادل.


س2: ما الكلمة التي تلخص الأخلاق الديمقراطية في رأي الكاتب؟

ج: الكلمة التي تلخص الأخلاق الديمقراطية هي السماحة، لأنها تجمع معاني التسامح والرحمة واللين وقبول الآخرين.


س3: علام تقوم خليقة السماحة؟

ج: تقوم خليقة السماحة على تعاون أفراد المجتمع واحترام بعضهم بعضا، حتى وإن اختلفوا في أعمارهم أو مكانتهم أو قدراتهم، فيرحم الكبير الصغير ويوقر الصغير الكبير.


س4: اذكر الأخلاق التي تقوم عليها الديمقراطية في الإسلام كما وردت في النص.

ج: من هذه الأخلاق:

  • الرحمة بالصغير وتوقير الكبير.
  • التواضع واجتناب التكبر والاختيال.
  • حسن الكلام ومعاملة الناس بالحسنى.
  • عدم السخرية من الآخرين أو التنابز بالألقاب.
  • اجتناب سوء الظن والتجسس والغيبة.
  • رد التحية والاستئذان قبل دخول البيوت.
  • عيادة المريض وإجابة الدعوة وإفشاء السلام.
  • الصدقة دون منّ أو إيذاء.
  • كظم الغيظ والسيطرة على النفس عند الغضب.
  • الرفق بالنساء والضعفاء وحفظ حقوقهم.

س5: ما مفعول هذه الأخلاق في بناء المجتمع الديمقراطي؟

ج: تؤدي هذه الأخلاق إلى نشر الثقة والمودة بين الناس، والحد من الظلم والاستبداد، وحماية كرامة الفرد، كما تساعد على تكوين مواطن مسؤول يحترم حقوقه وحقوق الآخرين.

7) أناقش معطيات النص

س1: اذكر الأخلاق التي أمر بها الإسلام والأخلاق التي نهى عنها، مع التعليل.

ج: أمر الإسلام بالرحمة والتواضع والتسامح وحسن القول والتعاون والصدقة وكظم الغيظ، لأنها تقوي روابط المجتمع وتحفظ كرامة الإنسان.

ونهى عن التكبر والسخرية واللمز والتنابز والغيبة والتجسس وسوء الظن والمنّ، لأنها تنشر العداوة وتؤدي إلى تفكك المجتمع وإهانة أفراده.


س2: لماذا اعتبر الكاتب خليقة السماحة قوام الأخلاق الديمقراطية؟

ج: لأن السماحة تجعل الإنسان يعترف بحقوق غيره ويحترم اختلافه، وتمنعه من الاستبداد والتعالي، كما تساعد أفراد المجتمع على التعاون والتعايش في أمن واستقرار.


س3: جعل الكاتب الأخلاق الإسلامية قرينة الأخلاق الديمقراطية، أتوافقه في هذه الرؤية؟ علل إجابتك.

ج: نعم، أوافق الكاتب من حيث القيم الأخلاقية المشتركة؛ فالإسلام يدعو إلى العدل والمساواة والشورى وحفظ الكرامة وتحمل المسؤولية، وهي قيم ضرورية لنجاح أي مجتمع ديمقراطي.

غير أن الديمقراطية الحديثة تشمل أيضا مؤسسات وقوانين وآليات سياسية، بينما ركز الكاتب في هذا النص على أساسها الأخلاقي والاجتماعي.


س4: ما المجال الذي ركز عليه الكاتب في النص؟ ولماذا؟

ج: ركز الكاتب على المجال الأخلاقي والاجتماعي؛ لأن القوانين والمؤسسات لا تكفي وحدها إذا لم يتحل الأفراد بالتسامح والمسؤولية واحترام حقوق الآخرين.


س5: هل يمكن الحديث عن الديمقراطية دون أخلاق؟ لماذا؟

ج: لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية من دون أخلاق، لأن الحرية إذا انفصلت عن المسؤولية قد تتحول إلى فوضى، والسلطة إذا انفصلت عن العدل قد تتحول إلى استبداد.


س6: ما المجالات الأخرى للديمقراطية؟

ج: من مجالات الديمقراطية: المجال السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، والتربوي، والثقافي، والأسري.


س7: ماذا تعني الديمقراطية في كل مجال من هذه المجالات؟

ج:

  • في المجال السياسي: مشاركة المواطنين في اختيار ممثليهم ومراقبة أعمال السلطة.
  • في المجال الاجتماعي: المساواة بين الناس ونبذ التمييز واحترام الكرامة الإنسانية.
  • في المجال الاقتصادي: تكافؤ الفرص ومحاربة الاحتكار وتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية.
  • في المجال الثقافي والتربوي: حرية التفكير والتعبير وإتاحة التعليم والمعرفة للجميع.
  • في المجال الأسري: الحوار واحترام الحقوق وتقاسم المسؤوليات بين أفراد الأسرة.

س8: يقوم النظام الديمقراطي على سيادة الشعب والمساواة والعدل والحرية والكرامة الإنسانية. هل تنسجم هذه الأركان مع تعاليم الإسلام؟

ج: تنسجم هذه المبادئ في جانب كبير منها مع تعاليم الإسلام؛ فالإسلام دعا إلى الشورى والعدل، وساوى بين الناس في الكرامة الإنسانية، ونهى عن الظلم والاستبداد والاعتداء على الحقوق.


س9: ماذا يقصد بالديمقراطية المسؤولة؟

ج: الديمقراطية المسؤولة هي ممارسة الفرد لحريته مع إدراك نتائج أقواله وأفعاله، واحترام القانون والمصلحة العامة، وعدم استعمال الحقوق للإضرار بالآخرين.


س10: ما المجال الذي يجب أن تسوده الديمقراطية قبل غيره؟ علل إجابتك.

ج: ينبغي أن تبدأ الديمقراطية من الأسرة؛ لأنها البيئة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان الحوار واحترام الرأي وتقاسم المسؤولية والاعتراف بحقوق الآخرين.

8) أستثمر معطيات النص

س1: ابحث في المعجم عن معنى لفظ «الديمقراطية».

ج: الديمقراطية كلمة يونانية الأصل، تتكون من مقطعين يعنيان الشعب والحكم. وهي نظام يقوم على اعتبار الشعب مصدر السلطة، ويمارسها بصورة مباشرة أو عن طريق ممثلين يختارهم.


س2: اشرح عبارة «وإن تفارقوا في الأقدار والأعمار».

ج: معناها: حتى وإن اختلف الناس في أعمارهم ومكانتهم الاجتماعية وقدراتهم، فإن ذلك لا يمنعهم من التعاون والاحترام المتبادل.


س3: اشرح الحديث الشريف: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».

ج: يبين الحديث أن القوة الحقيقية لا تتمثل في التغلب الجسدي على الآخرين، وإنما تتمثل في قوة الإرادة والقدرة على التحكم في النفس والانفعال عند الغضب.


س4: صرف الفعل «نهى» في الماضي مع مؤنث المفرد الغائب ومذكر الجمع الغائب، مبينا ما حذف وسبب الحذف.

ج:

  • مع مفرد المؤنث الغائب: هي نَهَتْ. حذفت الألف المقصورة عند اتصال الفعل بتاء التأنيث الساكنة تجنبا لالتقاء الساكنين.
  • مع جمع المذكر الغائب: هم نَهَوْا. حذفت الألف المقصورة عند اتصال الفعل بواو الجماعة، وبقيت الفتحة قبل الواو دليلا عليها.

س5: لخص أفكار النص مبينا أثرها في بناء الفرد والمجتمع.

ج: يرى الكاتب أن الديمقراطية لا تكتمل بالقوانين والأنظمة وحدها، بل تحتاج إلى أخلاق تقوم على السماحة والتعاون واحترام الإنسان. وقد دعا الإسلام إلى الرحمة والتواضع وحسن القول وضبط النفس، ونهى عن السخرية والغيبة والظلم والتكبر.

وتبني هذه القيم فردا مسؤولا يحسن استعمال حريته، كما تنشئ مجتمعا متماسكا تسوده المساواة والثقة والتكافل واحترام الحقوق.

9) نمط النص وخصائصه

النمط الغالب على النص هو النمط التفسيري الحجاجي؛ لأن الكاتب يفسر مفهوم الأخلاق الديمقراطية، ثم يقدم الأدلة الدينية والاجتماعية لإقناع القارئ بأن السماحة أساسها.

من خصائصه:

  • عرض قضية فكرية ومناقشتها.
  • تفسير المفاهيم وتوضيح العلاقات بينها.
  • الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
  • استعمال التعليل والمقارنة والنتيجة.
  • غلبة الجمل الخبرية والأسلوب المباشر.
  • توظيف ألفاظ تنتمي إلى المجال الأخلاقي والاجتماعي.

10) القيم المستفادة من النص

  • السماحة والتسامح أساس التعايش بين أفراد المجتمع.
  • لا قيمة للحرية إذا انفصلت عن المسؤولية.
  • احترام كرامة الإنسان شرط لقيام مجتمع عادل.
  • الرحمة بالصغير وتوقير الكبير يقويان الروابط الاجتماعية.
  • التكبر والسخرية والغيبة من أسباب الفرقة والعداوة.
  • ضبط النفس عند الغضب دليل على القوة الحقيقية.
  • نجاح الديمقراطية يبدأ من التربية داخل الأسرة.
  • التعاون والعدل والمساواة عوامل أساسية لاستقرار المجتمع.

11) تلخيص نص الأخلاق والديمقراطية

يوضح عباس محمود العقاد أن الأخلاق الديمقراطية تسود في المجتمع الذي لا تحتكر فيه فئة السلطة، ولا تتعالى فيه طبقة على أخرى. ويرى أن السماحة هي الصفة التي تجمع هذه الأخلاق، لأنها تدفع الإنسان إلى التعاون واحترام الآخرين رغم اختلاف الأعمار والمكانات.

ويستشهد الكاتب بتعاليم الإسلام التي دعت إلى التواضع والرحمة وحسن الكلام وإفشاء السلام وضبط النفس، ونهت عن السخرية والغيبة والتجسس والتكبر والمنّ. ويخلص إلى أن الديمقراطية الحقيقية لا تقوم بالقوانين فقط، بل تحتاج إلى أفراد يتحلون بالأخلاق والمسؤولية ويحترمون كرامة الإنسان.

12) مغزى النص

لا تستقيم الديمقراطية من دون أخلاق، ولا تصان الحرية من دون مسؤولية، فالسماحة والعدل واحترام الإنسان هي الأسس الحقيقية لبناء مجتمع متماسك.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire